<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>مدونة الزعيم سقراط - مفكر لا منتمي</title>
	<atom:link href="http://mc-sokrat.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com</link>
	<description>متمرد على القطيع سافل و لا اخلاقي من منظور البهائم</description>
	<pubDate>Mon, 30 Nov 2009 23:44:46 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>مدخل</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/814737/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/814737/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 11 Feb 2008 12:25:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<category><![CDATA[ugn hgdhi;]]></category>

		<category><![CDATA[أضف سمة جديدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/814737/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[هذه المدونة هي محاولة للكتابة على اللوح الالكتروني بعدما مللت من الكتابة على ورق المرحاض.
لا مبالين ساخرين جريئين هكذا تريدنا الحياة .
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font size="5">هذه المدونة هي محاولة للكتابة على اللوح الالكتروني بعدما مللت من الكتابة على ورق المرحاض.</font></p>
<p><font size="5">لا مبالين ساخرين جريئين هكذا تريدنا الحياة .</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/814737/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحرية الفردية و المجتمع الميت</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606790/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%aa/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606790/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Nov 2009 23:44:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606790</guid>
		<description><![CDATA[تتبادر إلى ذهني الكثير من الأفكار والمعاني التي تحط من قيمة المجتمع , وتعكس وضاعته وقلة وعيه وجهله بكل مقومات الحضارة , وانعكاساتها على الإنسان .
بيدي أن اغنية الموت , وموت الموت في داخل الإنسان , وفي بنية ذلك المجتمع هي الأغنية التي تسيطر على تفكيري وكتاباتي التي انشرها أو التي امزقها .
نعم لاشيء يشغل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تتبادر إلى ذهني الكثير من الأفكار والمعاني التي تحط من قيمة المجتمع , وتعكس وضاعته وقلة وعيه وجهله بكل مقومات الحضارة , وانعكاساتها على الإنسان .<br />
بيدي أن اغنية الموت , وموت الموت في داخل الإنسان , وفي بنية ذلك المجتمع هي الأغنية التي تسيطر على تفكيري وكتاباتي التي انشرها أو التي امزقها .<br />
نعم لاشيء يشغل تفكيري غير موت الإنسان , وموت الكلمة أو تعفنها أو إنفصالها عن واقعه وسلوكه ، وإغترابه , أو احساسه بالغربة في بوثقة حضارة سريعة التقدم والقفز . موته الذي يجعله يختبئ وراء الماورئيات والبحث عن كل خرافة يختبئ ورائها أو يعيش في جوفها تبريرا لوجوده أو تبريرا لعجزه عن الفهم ومسايرة الحضارة أو على الأقل إدراك عمق الحضارة وما تقوم عليه من اساسيات وبنية معرفية ضخمة . <br />
نعم . ما الحضارة إلا معرفة وسبر لأعماق عالمنا وبنية هذا الوجود , وأيضا هي في صميمها وفي صميم تكونها أي الحضارة ليست سوى تعبير عن حريتنا وتمردنا ورفضنا لكل الأطر التي تقزم وجودنا وتلغيه ضمن مقولات ماورائية أو أفكار دينية وخرافية ، ليست الحضارة سوى حريتنا , وليست سوى اغنية لتلك الحرية , ولن تكون أكثر من توقنا للتحرر من كل الإطارات والسجون التي وضعها الإنسان منذ صدمة وعيه الأولى بالعالم !! لقد جاءت قوية في كل معانيها وفي كل تفاسيرها وانجازاتها ،،جاءت تبشر بمولود إنسان جديد , وبلورة جديدة له , إنسان حر وعقل حر , جاءت لتعيد للإنسان حريته التي سلبتها كل الديانات والديكتاثوريات الغبية التي سلبت وعي الإنسان وحريته تحت مظلة العقائدية والطوباوية , وربما أقول إن الحضارة أعادت الى الإنسان إنسانيته المسلوبة ووضعته أمام نفسه وحملته مسؤلية وجوده , ضمن إطار وعيه الذاتي وإنعكاس ذلك الوعي على سلوكه وتفكيره وإنجازاته . <br />
لكن في عالمنا ومجتمعنا وثقافتنا وتقاليدنا , ماتت تلك الحضارة !! ماتت تلك المعاني الجميلة , ماتت الحضارة لأن جوهرها يقوم على الحرية , ولا مساومة أبدا على حرية الإنسان في وعي الحضارة وتفاسيرها ـ, ولأن ثقافتنا وإنساننا بلا حرية &rsquo; وبلا وعي ذاتي , ولأن كل تفاسير وجوده يستمدها من ثقافة ميتة وإطار ديني ماورائي يقزم وجوده ويلغيه ضمن مقولاته . فإن معاني الحضارة وقيمها تحولت الى مجرد كلمات بلا معنى أو وجود , تحولت القيم الحضارية في وعي إنساننا وثقافتنا الى صدى الموت وموت الموت نفسه .<br />
أشعر أن الكلمات تعجز عن التعبير عن واقعنا وإنساننا ! أشعر أن الكتابة وحدها لا تكفي للتعبير عن المأساة . نعم , مأساة الموت المدوي للحضارة في وعينا وثقافتنا !! مأساة موت الكلمة في وعينا , و تحولها الى لاشيء أو شيء أكثر مأساوية من موت المعاني والقيم الإنسانية في داخل الإنسان , ولا مأساة تعادل موت الإنسان في داخل وعيه وتحوله الى جماد أو أي شيء بلا شعور .<br />
أتجول وأتأمل كثيرا في إنساننا , أتأمل سلوكه وتفكيره ، أتأمل احلامه ووجوده وإغترابه ، أتأمل خواطره وكتاباته , بحثاً عن جدوى ما , عن معنى ما , يخبرني أننا مازلنا نحيا ونعيش في المتغيرات , نحيا في الزمن والتاريخ , أتأمل تمرده ورفضه واحتجاجه على نفسه ووجوده وتخلفه , أكتشف مأساوية إنساننا كخلاصة للتأمل , فضاحة تلك المأسات تكمن في تحول كل شيء في تفاسيره ووجوده الى كلمات الى لا معنى!! بل الأخطر من كل هذا هو تحول المثقف في مجتمعنا , الى بوق للخرافة والتخلف بدعوى الحفاظ على الهوية الثقافية , وتجنب الإنصهار في الحضارة والعيش في اتونها , حفاظا على اخلاق ابنائنا وقيمنا و تقاليدنا , تلك القيم الإستعبادية والإستعلائية , قيم سلب الإنسان وقتل وعيه من المهد ـ, قيم الإستبداد والرجعية بكل معانيها , قيم الحفاظ على كل وساخة وتعفن في ثقافتنا وبنية تلك الثقافة المتسخة بكل الأنجاس والمقذورات التاريخية المتراكمة في بنيتها , هويتنا ليست سوى احتواء لكل المقذورات التاريخية المتراكمة , والحضارة بكل معانيها هي تنظيف وغسل لكل تلك النجاسة فهل تلتقي النظافة مع النجاسة ؟؟<br />
هل تتعايش معها ؟؟<br />
هنا فقط ـ لو تأملنا ودققنا التأمل , سنكتشف لما مات الإنسان , ولما إغتراب عن وعيه ووجوده , لما تحول <br />
الى كلمات فقط ؟؟</p>
<p>محمد سقراط . بائع متجول</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606790/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>دردشة على سرير رث</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606787/%d8%af%d8%b1%d8%af%d8%b4%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%b1%d8%ab/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606787/%d8%af%d8%b1%d8%af%d8%b4%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%b1%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Nov 2009 15:11:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606787</guid>
		<description><![CDATA[تحدثت إلي كثيرا، عن ما تعانيه من قهر وذل مقابل أن تحصل على لقمة عيش تكفيها هي و أولادها و توفر لها غطاء من قهر الزمن و لا مبالاة الناس. كانت تتحدث بطلاقة وانسياب عن معاناتها هي وأبناءها .. وخوفها من قادم الأيام وما تحمله لها من مفاجآت تزيد من همها وشقائها . 
تلك العاهرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>تحدثت إلي كثيرا، عن ما تعانيه من قهر وذل مقابل أن تحصل على لقمة عيش تكفيها هي و أولادها و توفر لها غطاء من قهر الزمن و لا مبالاة الناس. كانت تتحدث بطلاقة وانسياب عن معاناتها هي وأبناءها .. وخوفها من قادم الأيام وما تحمله لها من مفاجآت تزيد من همها وشقائها . <br />
تلك العاهرة وجدت متنفس بين صدري لتحكي كل قصتها البائسة. <br />
حيث لا يوجد في تاريخ حياتها الذي قارب على الثلاثين سوى صفحات قليلة من أفراح عابرة وما تبقى كله مشاكل سببها الفقر والجهل اكتملت بزواج فاشل من زوج افشل من الفشل و ثلاثة أبناء في قمة طفولتهم.. <br />
محمد وأيوب وشيماء كانت تحتفظ بصورهم في محفظتها </p>
<p>مع أني لن أبالي بكل ما تقوله إلا أنني شعرت بأن قصتها تعكس وتعبر عن واقعها المر ، شعرت أنها تجاهد من أجل رسم معالم واقع يهمشها ويقصيها ..معالم واقع يفلت منها كلما حاولت الإمساك به ومحاكمته&#8230;.لقد كانت تبحث فيه عن مبرر لوجودها.كانت تحاول بكل قوة تبرير وجودها عبر كشف الظروف ..ظروفها التي صنعتها ،&quot;لست سوى تعبيرا عن ظروفي &quot; هكذا كانت تعبر <br />
لحظتها غمرني شعورا عميق نحو ما تحاول قوله و تصويره، نحو واقعها..نحو صيرورة الأحداث التي لم تكن فيه سوى دمية تتلاعب بها الأهواء والأمزجة المريضة ، وفي ثنايا كلماتها أدركت كم القلق الذي تعيشه..</p>
<p>.لقد كانت امرأة قلقة بامتياز</p>
<p>اكتشفت لحظتها أن أجمل الأحاديث هي التي نتبادلها فوق السرير، </p>
<p>مع أننا لن نكون أي شيء في النهاية &#8230;وربما نكون مجرد عابرين من هناك..و مهما كانت تلك الصدفة البلهاء التي جمعتنا .. إلا أنني شعرت بصدق ما تقوله وتحكيه. شعرت بعمق المعاناة </p>
<p>معاناتها التي جعلت من الحياة صفحة سوداء لا مكان للبياض فيها </p>
<p>
ضمتني إلى صدرها كأنها تبحث عن الأمان &#8230;عن يقين في ذات لا يقين لها و لا أحاسيس لها أبدا ..في ذات ما عادت تستشعر وجودها فكيف بها تدرك معاناتها .. <br />
انتابتني رغبة جارفة لحظتها في السباحة مجددا في بحر جسدها الحار والدافئ..رغبت في الذوبان فيها &#8230;مستغل لحظة صدقها و توقها إلى الجسد و محاولا مواساتها فيما هي فيه من شقاء وتيه و قلق متفجر &#8230;. </p>
<p>كم كان جسدها رائعا ؟</p>
<p>في تلك اللحظات الجميلة جدا ..حيث لا يسع المرء سوى الضحك بأعلى صوته بغية أن يعبر عن النشوة في أجمل صورها ..أدركت لحظتها أن ذروة النشوة هي التي تولد من عمق ألامنا و تتعانق مع أمالنا الضائعة محاولة خلق زمانها الخاص ..الزمن الهارب من صيرورة الحياة </p>
<p>ضحكنا أنا وهي ضحكات طويلة .. كم كنت مشتاقا إلى الضحك &#8230;وكم هو لذيذ أن تضحك في لحظة عريك أمام امرأة قلقة و متوترة .. امرأة تتفجر حقدا ضد الحياة &#8230; الحياة التي فرضت عليها قسراً</p>
<p>
كم هو جميل أن تتبخر كل القيود و الحواجز، وان تشعر بالاندماج مع الأنثى في أحلك الظروف التي نمر بها ونعيشها <br />
وفي قمة تيهنا وقلقنا نتوحد من أجل خلق لحظة نبحر عبرها إلى عوالم مختلفة..عوالم تمكننا من الضحك بانسياب و سخرية عبر ذوبان جسديان في بعضهما البعض و في محاولة منا للهرب من وطأة الزمن و صيرورة التطور التي تذكرنا باستمرار بالعجز ـ عجزنا عن الحياة <br />
28 أكتوبر 2009</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606787/%d8%af%d8%b1%d8%af%d8%b4%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%b1%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>موت وجودي</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606785/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606785/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 Aug 2009 03:07:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606785</guid>
		<description><![CDATA[انني متوقف عن الكتابة &#8230;مزاجي سيء لهذا أخشى أن ينعكس مزاجي السيء على قلمي &#8230;.الأفكار الرائعة تصوغها دوما العقول العظيمة &#8230;وبقدرما يتعكر مزاجنا بقدر ما تأتي افكارنا صادقة و كاشفة عما نخفيه من اشياء بلهاء .. لهذا فكتاباتي هي لحظات العضب والسخط و الرفض &#8230;.ولن يفهمها إلا ساخط و غاضب مثلي , اي مزاج سيء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>انني متوقف عن الكتابة &#8230;مزاجي سيء لهذا أخشى أن ينعكس مزاجي السيء على قلمي &#8230;.الأفكار الرائعة تصوغها دوما العقول العظيمة &#8230;وبقدرما يتعكر مزاجنا بقدر ما تأتي افكارنا صادقة و كاشفة عما نخفيه من اشياء بلهاء .. لهذا فكتاباتي هي لحظات العضب والسخط و الرفض &#8230;.ولن يفهمها إلا ساخط و غاضب مثلي , اي مزاج سيء ملّ النفاق و الإختباء وراء اكوام نفايات تحمل اسماء مختلفة بغية مواربة ما نحن فيه من بله و نفاق &#8230;. ليس المهم ان يكون النص ذا نفع للقارئ فأنا لا أستطيع ان احدد ما يعجب القارئ حتى اكتب له و يقوم بمدحي و الثناء على مجهوداتي العظيمة في التنوير&#8230;.الخ بامكاني ان اكتب نصوص مختلفة تحضى بالتصفيق و التهريج من قبل المنتديات وز وارها لكنني احجم عن فعل ذلك , فيكفي أن يفهمني شخص وحيد على ان يمدحني الف شخص نفاقا و كذبا &#8230;.ليس هذف الكتابة اي كان نوعها خلق التغيير والتقدم بل ان التغيير والتقدم هو نتيجة الممارسة .. فمن يزعم غير هذا فهو واهم ومهما تباهى باطنان الكتب التي قراها .. وبالتالي تغدو محاكمة اي عمل فكري و ادبي بمعيار أخلاقي تبدو بلهاء !! انت لا تحتاج الى مشروع كي تسيير عليه ــ فالمشاريع الجاهزة خصوصا الفكرية تعجز عن الوصول دوما الى غاياتها ؛تتعثر عن اول محاولة للتطبيقها لهذا احبذ أن نمارس الحياة من داخل الحياة بلا اية مشاريع ترسم لنا الطريق وتضيئه بنورها الباهث !! النص الذي بين يديك لا يطرح مشاريع بقدر ما يسعى الى تعرية المشاريع الموجودة و الكشف عن تفاهة الذين صاغوها و اقامو عليها الحرس ـ انه نص يهدم ويخرب النظام الذي من خلاله صرنا ننافق و نكذب ونلغي شخصياتنا من اجل ارضائه ! نص يدعونا لنكون نحن كما نحن فقط فحين نعترف بما نحن عليه و بما نكون عليه حتما سنحاول ان نتعير و نخطو خطوة نحو تحقيق هويتنا وتشكيلها وفق ما نريد لا وفق ما تريد التقاليد والألهة .. حين تشعر بالتغيير يجتاح وجدانك ايها الكائن و تشعر بالعجز عن اظهاره امام الناس ـ حين تحب و تشعر بالخجل من المرور بحبيبتك امام امك و اختك و جارتك حينها نتساءل عن النظام الذي من خلاله صرت تعجز أو تخجل من حبك و عواطفك ؟ وحين تعجز حبيبتك عن الإعتراف بك امام ابويها و عائلتها حينها نتساءل نفس السؤال ؟؟ حين ترفع سيفك ايها الكائن في وجه اختك لأنك وجدتها مع صديقها صدفة في احدى الدروب المظلمة نتساءل نفس الأسئلة ؟؟؟ اليس من الواجب أن نهدم هذا النظام الذي جعلنا بهذا النفاق والعجز على ان نكون ما نحن ؟؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606785/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>انكسار عاشق</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606783/%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d9%82/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606783/%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Jul 2009 00:40:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606783</guid>
		<description><![CDATA[أشعر بالسعادة يا عيشة هذا الصباح ، البرد قارس والجو ممطر والعجيب ان شرايين دمي تكاد تتجمد من البرد إلا انني ورغم كل هذا أشعر بالسعادة والمرح وربما يكون مرحي هو الذي دفعني للكتابة مجدداً ! لا اخفيك سراً ، فطوال الأيام السابقة كنت احارب نفسي وارغمها على عدم الكتابة لك ، حرب من نوع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أشعر بالسعادة يا عيشة هذا الصباح ، البرد قارس والجو ممطر والعجيب ان شرايين دمي تكاد تتجمد من البرد إلا انني ورغم كل هذا أشعر بالسعادة والمرح وربما يكون مرحي هو الذي دفعني للكتابة مجدداً ! لا اخفيك سراً ، فطوال الأيام السابقة كنت احارب نفسي وارغمها على عدم الكتابة لك ، حرب من نوع آخر ـ حرب ضد الحب ـ نعم ـ كنت اريد التحرر من حبك ومن عشقك ، بقدرما كان الأمر صعباً بقدرما استشعرت القوة في مواصلة الحرب حتى النهاية . لم انتصر بعد ـ فحبك كان قويا جارفا ـ كان حبا اعمى بكل ما تعنيه الكلمة وتحمله من دلالة . لقد كان مثل المخدرات يا عيشة ! لكنني الآن اشعر بنوع من التحرر وانا اكتب لك هذه الرسالة الأخيرة ـ تحرر مليئ بالغرور والغضب والعتاب على نفسي أولا ثم عليك ـ ثم الجيلالي ـ او النزوة ! كونه عرفني بك ـ حكى لي عنك كثيرا ـ وصف لي حياتك بكل تفاصيلها ودقائقها ـ أفكارك سلوكك -حتى طريقة عيشك وتفكيرك وأكلك . سعدت حلمت وتهت فيما يقوله من كلام ـ وزاد تيهي وجنوني حين تعرفت عليك ـ حين سمعتك ـ رأيتك ـ استمتعت بالحديث معك ـ كان صوتك رائعا ـ كلماتك ـ حنانك المفترض ـ أشيا ء اخرى ـ بيدي انني فقدت كل شيء من اجلك ـ حتى النوم يا عيشة تحول الى أرق ! اشتريت هاتفا يا عيشة لكي اسمع صوتك ! كنت على استعدد ان أكون مسلما من أجلك ـ كان حبا اعمى يا عيشة ! وكنت اردد مع ام كلثوم :[ يا ريث زمني مصحنيش يا ريت ] انتظر لحظة اتصالك بلهفة وشوق لكي اعلن لكل العالم أنني احب نعم احب ! لقد كنت شيء رائعا يا عيشة لكنك تحولت الى كابوس بكل ما تعنيه الكلمة . تذكرت مقولة لأحد المفكرين تقول : [حذاري يا صديقي من النساء فحين تبدأ رقتهن تبدأ عبوديتنا ] وهذا ما حصل بالظبط ! حين شعرت برقتك تحولت الى عبد يا عيشة ـ لكنك كنت الهة قاسية جداً بصمتك وتجاهلك و مشاغلك التي لا تنتهي . وربما كنت مهبولا فقط حين تخيلت انك تحبين أو تستطيعن أن تحبي بنفس القدر واللهفة التي كنت أملكها ـ بنفس الأمل والأحلام الكبيرة التي املكها ـ بنفس المعيار والفكر الذي احمله عن الحب والعشق ـ بكل تصوراته والامه واحزانه والأهم انجازاته ـ قلت لك أن الحب انجاز وتحرر وانعتاق من قيود المجتمع واغلاله وليس هروبا من ذلك المجتمع او تلك الأغلال ـ إنه ليس كلمات فقط ـ بل عمل وسلوك وفكر وتلاحم يتجلى فيما نقوم به وننجزه ـ ويكون في النهاية خلاصة ذلك الحب هو ما ننجزه من تقدم في حياتنا العملية والفكرية حتى . لكنني كنت حالم ومهبول ـ مثالي اكثر من اللزوم ـ نسيت الواقع ـ او ـ أشعرني حبك بالقوة على تجاوز الواقع وخلق واقعنا الجديد ـ واقع حبنا ـ لكنه في الحقيقة كان محض وهم ! محاولة انتصار فاشلة على الواقع ـ تحث ثأتير تلك المخدرات التي أتناولها ، مخدرات حبك الوهمي أو الذي تحول الى وهم من خلال صمتك ـ وعجزك عن الكلام ـ الكتابة ـ الإتصال ـ والأهم ـ تناقضاتك التي لا تنتهي ـ أتساءل بين نفسي : هل كانت عيشة كاذبة ؟ هل كانت منافقة ؟ هل تحب التلاعب بمشاعر الآخرين ؟ هل تملك قدرة على الحب ؟ هل كانت حقا صادقة ؟ وهل الصورة التي ترسمها لنفسها صادقة ؟ هل هي هي أم هي أشباح وتراكمات لا تنتهي من التناقضات ؟ ام هي في النهاية خلاصة القهر و الإستعباد الإجتماعي ؟ ضحية أم جلاد ؟ أسئلة كثيرة تراكمت وتجمعت في مخيلتي عبر بحر عدمك وعجزك عن الكتابة عن الرفض عن السخرية حتى مما اكتبه ! ربما كان صمتك اكبر سخرية اتلقاها في حياتي ! وربما كان جنونني بك وحبي لك ـ هو أكبر سخرية قدمتها لنفسي ؟ لكنها في النهاية كانت تجربة رائعة ـ شعرت بالحب ـ شعرت بخفقان قلبي ـ شعرت بلغة القلوب ولهفة العشاق وصدق مشاعرهم من خلال حبي لك ـ لست نادما او حزين ولم يكن حبك مجرد نزوة كما قلت عن الجيلالي . بل كان قيمة غيرت حياتي وتفكيري ونظرتي الى الحياة . ومنحتني شعور بالإرتياح والسعادة والقلق والتوتر والحزن أيضا ـ في النهاية لا أستيطع سوى ان اقدم لك الشكر على سعة صدرك ورقة صوتك وقبولك التجربة . ومهما كانت نتائجها فإنها تبقى اجمل شيء مررت به في حياتي كلها ـ والأجمل انني تحررت من حبك ـ وربما سانام اليوم بشكل جيد بدون أرق أو قلق أو لهفة في سماع صوتك أو رسائلك ـ على فكرة لقد علمني حبك ان التزم يا عيشة هل تعلمين ما قيمة هذا الإلتزام ؟ وماذا اهميته بالنسبة لي ؟ وما فائدته بالنسبة لي ؟ نعم ـ لقد كنت قبل أن احبك ـ قبل التعلق بك ـ مدمن على ممارسة الجنس مع العاهرات كل يوم او مرتين كل اسبوع ـ نعم ـ كنت انفق كل ما اجنيه فوق أحضان العاهرات باحثا عن الحب والنوم فوق الأحضان ـ والشعور بدفئها الوهمي أيضا ! فكل شيء في حياتي مجرد وهم ! 16 يوم يا عيشة اعتقد انها فترة حبنا! لم امارس فيها الجنس ولم ألتقي بأي عاهرة ـ لقد شعرت بالإلتزام نحوك ـ رغم كل البعد الذي بيننا ـ لقد انتصر حبك على غريزتي الجنسية وهذا يكفي لكي أفتخر بحبك ما بقيت حيا ً .</p>
<p>تحياتي عيشة ـ وأعتذر لك عن كل ما قلته أن كان سيء &hellip;.. 30/11/2008, 07:30:13</p></div>
<div class="photo photo_none">
<div class="photo_img"><a href="http://www.facebook.com/photo.php?pid=58375&amp;op=1&amp;view=all&amp;subj=109644121359&amp;aid=-1&amp;oid=109644121359&amp;id=100000008832075"><img alt="" src="http://photos-h.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc1/hs193.snc1/6493_102094646467496_100000008832075_58375_3003244_n.jpg" /></a></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606783/%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حول رسالة الى أنثى</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606780/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86%d8%ab%d9%89/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606780/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86%d8%ab%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 10:58:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606780</guid>
		<description><![CDATA[أعتقد ان الجسد يشكل محور الرسالة و من خلالها يتطرق الى امور اخرى تتعلق بكيان المراة وقوتها ونضجها و روعة ما تملكه من امكانيات خلاقة عبرها يتم تقدم اي مجتمع و من خلالها يقاس تطور المجتمعات .
لاشك ان الرسالة إذ تتوجه الى انثى فهي ضمنا تحمل خطاب محمل بالغضب والسخط على &#34; ثقافتنا الرجولية&#34; تلك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أعتقد ان الجسد يشكل محور الرسالة و من خلالها يتطرق الى امور اخرى تتعلق بكيان المراة وقوتها ونضجها و روعة ما تملكه من امكانيات خلاقة عبرها يتم تقدم اي مجتمع و من خلالها يقاس تطور المجتمعات .<br />
لاشك ان الرسالة إذ تتوجه الى انثى فهي ضمنا تحمل خطاب محمل بالغضب والسخط على &quot; ثقافتنا الرجولية&quot; تلك الثقافة التي ساهم الرجل وعبر قرون في صياغتها و بلورتها و تجديدها بهدف احضاع المراة وسلب وعيها وقتل كل المعاني الجملية التي تحدثتي عنها ..المراة باعتباره عقل وكيان يتجاوز في كليته الجسد وملاحقاته وأكثر من ذلك &#8230;الخ<br />
ثقافتنا الرجولية و عبر كل مراحلها لا ترى في المراة سوى ادات اخصاب و عار يتوجب اخافئه بكل الوسائل المتاحة لنا .. لهذا كان جسدها دوما مصدر متاعبنا وقلقنا نحن الرجال! <br />
الحديث عن الجسد ..جسد المراة و رغبتها عبر فكرة القوة و الأشتهاء .والتساوي مع الرجل و التفوق عليه محور الرسالة و عبر هده القوة والتساوي يمكن للمراة أن تحقق ذاتها بوصفها عقلا وذات قادرة على قيادت ذاتها بعيدا عن سلطة الرجل و ثقافته البلهاء ..ان يكون للجسد المراة قوة و استقلال و ان يكون مصدر تحقق رغبتها اللا يعني هذا شيء من التقدم و طريق عبر تحررها ؟ ان تقتل فكرة قدسية البكارة التي بنينا عليها كل كرامتنا و مجدنا وعزتنا &#8230;.اليس ذلك بداية لقيم جديدة يتم عبرها قياس قيمة المراة وفق انتاجها و تفاعلها في المجتمع بدل ان تكون كل قيمتها في بكارتها !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606780/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86%d8%ab%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>رد حول موضوعي وهم التنوير</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606774/%d8%b1%d8%af-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606774/%d8%b1%d8%af-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 29 Jun 2009 14:17:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606774</guid>
		<description><![CDATA[عزيزي ــ اشكرك على الرد والتفاعل مع موضوعي المفكك أو المتناقض ـ فكما تعلم فالتناقض سمة من سمات الإنسان الأساسية ولا يمكن لنا أن نستغني عن التناقض ـ انطلاقا من فكرة اننا نتطور حين نتناقض ـ فالكلمة يا عزيزي ـ اي كلمة تحمل مدلولا أو معناها ضمن محدداتها ـ ونحن ـ لا نفكر انطلاقا من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عزيزي ــ اشكرك على الرد والتفاعل مع موضوعي المفكك أو المتناقض ـ فكما تعلم فالتناقض سمة من سمات الإنسان الأساسية ولا يمكن لنا أن نستغني عن التناقض ـ انطلاقا من فكرة اننا نتطور حين نتناقض ـ فالكلمة يا عزيزي ـ اي كلمة تحمل مدلولا أو معناها ضمن محدداتها ـ ونحن ـ لا نفكر انطلاقا من العدم أو التفكير بدقة ليس شيئ مستقلا تهبنا السماء اياه ـ بل هو في مجمله تعبير عن تناقضنا واداركنا ذلك التناقض عبر تفاعلنا مع صيرورة الواقع الذي نحياه ونتعايش في ظله ـ والذي لاشك انه يحمل بنيته في داخله ـ وبالتالي نتلون بتلك البنية ونأتي على طرازها ـ أو كما يقول علماء الإجتماع ـ الإنسان ابن بيئته ـ وتعريف البيئة في اقرب القواميس لا يعني اكثر من مجموعة من التقاليد والنظم البالية التي تصوغ شخصية الإنسان أو تبلوره وفق ذلك النمودج السائد في تلك البيئة أو اخرى لإنسان اجمالا يتلون ويتبلور من خلال بيئته وثقافته ويفكر ـ ان سلمنا بكون الإنسان يفكر ـ انطلاقا من تلك البيئة ضمن منهجها وطريقة تفكيرها ـ وينظر الى العالم انطلاقا منها ـ كمثال ـ فالذي عاش في الأزهر أو اي مدينة دينية طوال حياته ، فلن تكون نظرته وثقافته ووعيه وتفكيره إلا انطلاقا من تلك البيئة الدينية التي املت عليه كل نمادحها وقيمها ـ ولاشك ايها العزيز أن هذا الأزهري يملك عقلا ـو يمكن ن نقول أنه يفكر ـ إلا ان عقله وتفيكره لن يخرج عن الإطار المرسوم له ضمن اطار البيئة التي عاش فيها بالتالي فإن تفكيره لن يكون سوى تكرار لنمادجه وقيمه البالية ـ ولن يكون تفكيرا مبدعا أو منتجا ـ ولك في الواقع اي واقعك العربي بكل ثفاهاته واصواته ومثقفيه وببغاواته ـ من كل المذاهب والأيديولوجيات و الاطياف الفكرية نمودجا وقدوة يمكن ان نجعلها قياسا لمجمل افكارنا النقدية ـ التي يحتويها المقال المتناقض.<br />
لاشك أن الواقع هو المعيار والحكم ـ وبالتالي هو الذي يمكن أن يجيب على سؤالنا ـ هل التفكير عملية معقدة ام هو فقط تلون بظروفنا وانعكاس لذلك التلون في كلماتنا ـ فالكلمات التي تحتوي وتعكس تفكيرنا ليس امجرد صوت كما تعتقد ـ بل ـ هي صوت يحمل مدلوله حين ننطقه ونتعامل انطلاقا منه ـ على انه في مجمله لا يحمل اي دلالة ابداعية ـ كونه مدلول يعكس شيء معين ، كمثال ـ حين ينطق احد المتخلفين ـ وانا اعتبرك واحد منهم كونك تعيش معهم وتفكر بمنهجهم حتى وان اختلفت كلماتك وثقافتك المستوردة كلمة ديمقراطية أو كلمة وعي أو تقدم ـ فانه حتما انطلاقا من هذه الكلمات التي يرددها ـ لا يعني انه انسان مبدع حتى لو كتبت مقال يحتوي هذه الكلمات ـ أو ان مجتمعه متقدم أو ديمقراطي ــ بل فقط ـ يتكلم بتلك الكلمات ويرددها انطلاقا من ثقافة تلقينية وببغائية ـ باتت في المجتمع المتخلف دليل تقدم الإنسان الدي يرددها ـ ولكن واقع ذلك المجتمع وذلك المثقف هو هو ـ لم يتقدم فيه ولم يتغير فيه شيء مهما تكلم ـ بتلك الكلمات ـ فالكلام لا يعكس لنا عقلية ابداعية أو عقلية فوق واقعها أو عقلية تفوقت على ظروفها بسب تلك الكلمات او المقالات وانظر وانا افترضك تملك النظر البعيد ـ الى الواقع العربي ،، أو الى العقلية العربية بشكل عام ـ هل تغيرت لأن حفنة من الببغاوات جاءو ينقلون لها حضارة المبدعين والمتقديمن في ظروفهم ووعيهم ،، لاحظ معي ـ ان حتى الوعي هو حصيلة تطوره ـ اي حصيلة تطور الإنسان وانسجامه مع ذلك الواقع الذي يحويه ـ فهو اي الوعي ليس وليد الصدفة أو هبة ـ بل هو نتاج التطور و تغير ظروف الإنسان البيئة أولا ـ ثم تغيره هو او تكيفه مع ظروفه هل كونك يا عزيزي ـ قرات ماركس او نيتشه أو فرويد او كانط أو اي من عمالقة الفكر والإبداع في المجتمعات المتطورة في وعيها ، يعني انك قادر على احداث التغيير الذي احدثوه ؟؟ هل كونك قرات لهم يكفي لتكون مبدعا ؟؟ ام فقط ـ انك تعكس ذلك المزاج المتخلف في كل شيء حتى وان كان لباسك أو ثقافتك متطورة أو مستوردة من الغرب .الى هنا نصل ـ الى ان التفكير أو ما يراد به ان يكون تفكيرا ليس سوى تعبير عن كلمات ضمن ظروف محددة سلفا و لا يمكن لهذه الكلمات أن تحدث تغيرا مالم يكن هناك اصلا ـ استعداد عقلي ضمن اطار تلك البيئة لتقبل الحضارة ومنجزاتها أو على الأقل الوعي بماهيتها ـ فانت رغم ان ثقافتك الفلسفية المستوردة ليست ضحلة الا انك وهي اي ثقافتك ـ لايمكن ان تغير واقعك أو سلوكك ـ فكلماتك وفلسفتك كلها لا تعكس سلوكك أو وعيك أو قدراتك العقلية ـ بل فقط تلك البيئة المتخلفة ـ وذلك الإغتراب عن تلك البيئة او العجز عن التغير او التكيف مع التخلف على اقل وضع .<br />
و في الختام فعلي ان اذكر الاخ انه سبق و ان اثنى على احدى مقالاتي في منتدى الملحدين العرب رغم انها كانت تحمل نفس الفكر لكن مع تغير في اسلوب الكتابة لانني اعتبر الكتابة تسلية و احاول ان اجيدها بعدة طرق</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606774/%d8%b1%d8%af-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحرية جوهر الحب</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606772/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606772/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 Jun 2009 01:10:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606772</guid>
		<description><![CDATA[ولكم وددت أن أقرأ كل صباح , رسالة من انثى , رسالة واحدة تكفي لتجعل من يومي متميز و مليئ بالسرور والأمال الكبيرة .
أن تكتب لك أو تكتب لها , أن تعبر وتعبر لك عن يومها , حياتها , مشاكلها , أمالها وطموحاتها , وأن أبادلها نفس الرسائل , محملة بكل ألوان الفكر والعشق والحياة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ولكم وددت أن أقرأ كل صباح , رسالة من انثى , رسالة واحدة تكفي لتجعل من يومي متميز و مليئ بالسرور والأمال الكبيرة .<br />
أن تكتب لك أو تكتب لها , أن تعبر وتعبر لك عن يومها , حياتها , مشاكلها , أمالها وطموحاتها , وأن أبادلها نفس الرسائل , محملة بكل ألوان الفكر والعشق والحياة . هناك أشعر بالمعنى , بالمتعة , لو أنك كتبت خطابا واحدا كل يوم , قد يكفيني عن متابعة كل ما يكتب من دارج الكلام وتافهه في الجرائد و اتصور أنني قد أكوُن من نفسي معنى جديد من خلال تلك الرسائل .<br />
الحب إذا لم يغير الإنسان ويرسم أهدافه و يوجه معانيه نحو نظام و استقرار نفسي لا يكون حباً , لا يكون ذلك المعنى الروحي الصرف , تلك العلاقة التي تندمج فيها أرواحنا القلقة والمتوترة , ساعية الى خلق ألفة تنعكس من خلال انجازاتنا , الحب انجازا!! والحب انثى حرة , والأنثى دائما تصنع الرجل , في كل كتاباتي اصر على الحرية كشرط أساسي لحب او صداقة , لمعنى انساني خلاّق !! هل تصدقين أنني لحد الآن لم أتعرف على أي فتاة من أي نوع , سواء في العالم الإفترضي أو الواقعي ، ولا أعرف نوعية عواطف وأحاسيسي , لم أجرب الحب كمعنى واقعي , كشعور حقيقي , فقط لذي حب نظري , كتابي , يتجاوز ذاتي وذات الآخر ليحلق في عالم من الخيال حيث يعيش أو تعيش كل أمالنا و أحلامنا وحتى قيمنا ، رؤيتي للأنثى ّالمغربية ّعلى الخصوص , والرجل المغربي أنهما لا يمكن ان يحبا طالما أنهما لم يذوقا طعم الحرية , و طعم المعرفة , الآخر ندركه من خلال معرفتنا ووعينا الذاتي , نقدره انطلاقا من حريتنا , نحبه على أساس تلك القيمة , أي المعرفة والحرية , على أساس هذا التقييم , أرفض أن احب , أن اتعرف على أي فتاة , ربما هو خوف !! خوف من نفسي وواقعي على تلك الأنثى , أو خوف على نفسي من قسوة تلك الأنثى . أياّ يكن , فإنني في قرارة نفسي أعيش فراغا وخواء قاتلا لا يمكن أن تملئه إلا أنثى , إلا معنى انثوي !!<br />
ليس لذي أي تصور للحب , أو تصور لتلك الأنثى , إلا أنني متأكد أنني قد أقع في براثن أي أنثى قد أعشقها , وأدافع عنها , وأكتب لها اجمل القصائد والرسائل المحملة بأنبل المعاني العاطفية و الإنسانية , كل هذا قد لا يكفي !! .<br />
يتبادر الى ذهني أن أتفه شيء يمكن تصوره هو حب من خلال الكلمات , أن يستنزف العاشق ذاته من خلال كلمات يعتصرها , و يتقيأها و يظغط عليها و على نفسه حتى تأخد معنى غامض ومؤلم ,<br />
تعبير عن ذات ممزقة وملوثة بكل أمراض الحياة . لكن صدقيني حين يعبر أي كان عن حبه بالكلمات , ففي الغالب يكون صادقا حتى لو كان سلوكه عكس تلك الكلمات والمعاني التي كتبها في لحظة &quot;صدق&quot; وشعور بذلك &quot;الآخر&quot; أي الأنثى .<br />
ما الحب اذن ؟ أو ما نوعية ذلك الحب الذي نريده او نحلم به كقصة , كذكرى نتدكرها بعد فراقا , أو بعد مرور العمر , ونراود الزمن على نفسه لعله يعيد الينا تلك التجربة , تلك القصة التي احتواها الزمن ومزقها أيضا , لكنها ستعيش في ذاكراتنا وستبقى أجمل ما عاشه الإنسان , ماهو الحب الذي تتصورينه بينك وبين اي كان , لابد وأن هناك تصور في مخيلتك , ولابد أن مخيلتك تحتوي معنى للحب كقصة وتجربة , ولابد أنه مستمد من الخيال , أو الأفلام أو حتى الروايات الغرامية , أو مستمد من واقع مرير تعيشنه وتعتقدين ان تجاوز ذلك الواقع أو نسيانه لن يكون إلا عبر قصة حب , عبر مغامرة غرامية , يتحقق النسيان من خلالها , في كل لحظة تشاهدين فيها الحبيب تشعرين بالسفر الأبدي , وانت بين ذراعيه أو على حجره و تشعرين بالذوبان حين يمسك يديك , أو يهمس بشفتيه في ثغرك الحانا تعجز الكلمات عن التعبير عنها ووصفها &#8230;&#8230; <br />
ياه!! انها لحظات رائعة لكنها قصيرة , ثم نعود مجددا الى واقعنا وحياتنا؛ لكن ما يحفف عناء تلك الحياة هو الحلم برؤيته مجددا , والإرتماء بين احضانه , والبوح له بكل ما يثقل نفوسنا من أهات وأفراح &#8230;&#8230;. أوه اليس كل هذا أوهام ؟ الانشعر بعد كل لقاء أننا نعيش تجربة وهمية أكثر منها واقعية ؟ رغم كل جمالية اللحظة , و جمالية اللقاء , فإن ما يعكر متعة تلك الحياة , هي اننا نسرق أو نشعر بعد كل لقاء أننا &quot;لصوصا &quot;أكثر من من كوننا عشاقا !!<br />
ان حبا يتسلل عبر الأزقة والنوافذ , و ينط فوق حجاب امراة , و ثقافة شرقية تنخر وعي الرجل و تسلب منه كل معانيه الحضارية , لا يمكن ان يستمر إلا عبر النوافد المغلقة والأزقة المظلمة والأمال الخائبة , لهذا لابد وان يكون &quot; الحب &quot; تعبيرا عن حريتنا , و احتواءً لها و انعكاسا لها , والحرية الحق تتغدى من حرارة الشمس وضوئها , وتعلن عن وجودها في واضحة النهار , متحدية كل الحواجز و الدروب المظلمة التي تشكلها &quot;ثقافتنا &quot;البلهاء , التي نعيش في قمقمها , وتعيش في اعماقنا رغم كل تفاهاتنا عن التحضر والإندماج في الحضارة .<br />
فبقدر ما نتحدى ظلام ثقافتنا ونخترق السياج الذي وضعته وحددت من خلاله دور المراة والرجل , و حددت قيمة المراة ومكانتها و شرفها , بقدر ما نشعر بالحرية التي ستحمل في طياتها حبنا و تعكسه متحدية كل اشكال القمع و الحجز الذي شكلته تلك الثقافة &#8230;. لهذا فإن جوهر الحب يجد تجسيده في الحرية بكل ما تحمله هاته الكلمة من معاني &#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://mc-sokrat.maktoobblog.com/files/2009/06/24406102_31.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1606771" height="257" alt="" width="300" src="http://mc-sokrat.maktoobblog.com/files/2009/06/24406102_31-300x257.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606772/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606769/1606769/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606769/1606769/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 Jun 2009 01:08:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606769</guid>
		<description><![CDATA[ولكم وددت أن أقرأ كل صباح&#160; , رسالة من انثى ,&#160; رسالة واحدة تكفي لتجعل من يومي متميز و مليئ بالسرور والأمال الكبيرة .
&#160;أن تكتب لك أو تكتب لها , أن تعبر وتعبر لك&#160; عن يومها&#160; , حياتها , مشاكلها ,&#160; أمالها وطموحاتها , وأن أبادلها نفس الرسائل , محملة بكل ألوان الفكر والعشق والحياة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ولكم وددت أن أقرأ كل صباح&nbsp; , رسالة من انثى ,&nbsp; رسالة واحدة تكفي لتجعل من يومي متميز و مليئ بالسرور والأمال الكبيرة .<br />
&nbsp;أن تكتب لك أو تكتب لها , أن تعبر وتعبر لك&nbsp; عن يومها&nbsp; , حياتها , مشاكلها ,&nbsp; أمالها وطموحاتها , وأن أبادلها نفس الرسائل , محملة بكل ألوان الفكر والعشق والحياة . هناك أشعر بالمعنى ,&nbsp; بالمتعة&nbsp; ,&nbsp; لو أنك كتبت خطابا واحدا كل يوم&nbsp; , قد يكفيني عن متابعة كل ما يكتب من دارج الكلام وتافهه في الجرائد&nbsp; و&nbsp; اتصور أنني قد أكوُن من نفسي معنى جديد من خلال تلك الرسائل .<br />
&nbsp;الحب إذا لم يغير الإنسان ويرسم أهدافه و يوجه معانيه نحو نظام و استقرار نفسي&nbsp; لا يكون حباً&nbsp; , لا يكون ذلك المعنى الروحي الصرف , تلك العلاقة التي تندمج فيها أرواحنا القلقة والمتوترة ,&nbsp; ساعية الى خلق ألفة تنعكس من خلال انجازاتنا&nbsp; ,&nbsp; الحب انجازا!! والحب انثى حرة ,&nbsp; والأنثى دائما تصنع الرجل , في كل كتاباتي اصر على الحرية&nbsp; كشرط أساسي لحب او صداقة ,&nbsp; لمعنى انساني خلاّق !! هل تصدقين أنني لحد الآن لم أتعرف على أي فتاة من أي نوع , سواء في العالم الإفترضي أو الواقعي ، ولا أعرف نوعية عواطف وأحاسيسي , لم أجرب الحب كمعنى واقعي ,&nbsp; كشعور حقيقي ,&nbsp; فقط&nbsp; لذي حب نظري ,&nbsp; كتابي ,&nbsp; يتجاوز ذاتي وذات الآخر ليحلق في عالم من الخيال حيث يعيش أو تعيش كل أمالنا و أحلامنا وحتى قيمنا ، رؤيتي للأنثى&nbsp; ّالمغربية ّعلى الخصوص ,&nbsp; والرجل المغربي&nbsp; أنهما لا يمكن ان يحبا طالما أنهما لم يذوقا طعم الحرية , و&nbsp; طعم المعرفة ,&nbsp; الآخر ندركه من خلال معرفتنا ووعينا الذاتي , نقدره انطلاقا من حريتنا ,&nbsp; نحبه على أساس تلك القيمة ,&nbsp; أي المعرفة والحرية ,&nbsp; على أساس هذا التقييم ,&nbsp; أرفض أن احب ,&nbsp; أن اتعرف على أي فتاة ,&nbsp; ربما هو خوف !! خوف من نفسي وواقعي على تلك الأنثى ,&nbsp; أو خوف على نفسي من قسوة تلك الأنثى .&nbsp; أياّ يكن ,&nbsp; فإنني في قرارة نفسي أعيش فراغا&nbsp; وخواء قاتلا&nbsp; لا يمكن أن تملئه إلا أنثى&nbsp; ,&nbsp; إلا معنى انثوي !!<br />
&nbsp;ليس لذي أي تصور للحب&nbsp; , أو تصور لتلك الأنثى&nbsp; , إلا أنني متأكد أنني قد أقع في براثن أي أنثى&nbsp; قد أعشقها ,&nbsp; وأدافع عنها&nbsp; , وأكتب لها اجمل القصائد والرسائل المحملة بأنبل المعاني العاطفية و الإنسانية ,&nbsp; كل هذا قد لا يكفي !! .<br />
يتبادر الى ذهني أن أتفه شيء يمكن تصوره هو حب من خلال الكلمات ,&nbsp; أن يستنزف العاشق ذاته من خلال كلمات يعتصرها , و يتقيأها و يظغط عليها و على نفسه&nbsp; حتى تأخد معنى غامض ومؤلم ,<br />
تعبير عن ذات ممزقة وملوثة بكل أمراض الحياة . لكن صدقيني حين يعبر أي كان عن حبه&nbsp; بالكلمات&nbsp; , ففي الغالب يكون صادقا حتى لو كان سلوكه عكس تلك الكلمات والمعاني التي كتبها في لحظة &quot;صدق&quot; وشعور بذلك &quot;الآخر&quot; أي الأنثى&nbsp; .<br />
ما الحب اذن ؟ أو ما نوعية ذلك الحب الذي نريده او نحلم به&nbsp; كقصة ,&nbsp; كذكرى نتدكرها بعد فراقا , أو بعد مرور العمر&nbsp; ,&nbsp; ونراود الزمن على نفسه لعله يعيد الينا تلك التجربة ,&nbsp; تلك القصة التي احتواها الزمن ومزقها أيضا ,&nbsp; لكنها ستعيش في ذاكراتنا وستبقى أجمل ما عاشه الإنسان ,&nbsp; ماهو الحب الذي تتصورينه بينك وبين اي كان ,&nbsp; لابد وأن هناك تصور في مخيلتك , ولابد أن مخيلتك تحتوي معنى للحب كقصة وتجربة , ولابد أنه مستمد من الخيال ,&nbsp; أو الأفلام أو حتى الروايات الغرامية ,&nbsp;&nbsp; أو مستمد من واقع مرير تعيشنه&nbsp; وتعتقدين ان تجاوز ذلك الواقع أو نسيانه لن يكون إلا عبر قصة حب , عبر مغامرة غرامية ,&nbsp; يتحقق النسيان من خلالها ,&nbsp; في كل لحظة تشاهدين فيها الحبيب تشعرين بالسفر الأبدي ,&nbsp; وانت بين ذراعيه أو على حجره&nbsp; و تشعرين بالذوبان حين يمسك يديك ,&nbsp; أو يهمس بشفتيه في ثغرك الحانا تعجز الكلمات عن التعبير عنها ووصفها &#8230;&#8230; <br />
ياه!! انها لحظات رائعة لكنها قصيرة ,&nbsp; ثم نعود مجددا الى واقعنا وحياتنا؛ لكن ما يحفف عناء تلك الحياة هو الحلم برؤيته مجددا&nbsp; , والإرتماء بين احضانه&nbsp; , والبوح له بكل ما يثقل نفوسنا من أهات وأفراح &#8230;&#8230;. أوه اليس كل هذا أوهام ؟ الانشعر بعد كل لقاء أننا نعيش تجربة وهمية أكثر منها واقعية ؟ رغم كل جمالية اللحظة ,&nbsp; و جمالية اللقاء&nbsp; , فإن ما يعكر متعة تلك الحياة&nbsp; , هي اننا نسرق أو نشعر بعد كل لقاء أننا &quot;لصوصا &quot;أكثر من من كوننا عشاقا !!<br />
&nbsp;ان حبا يتسلل عبر الأزقة والنوافذ&nbsp; , و ينط فوق حجاب امراة&nbsp; , و ثقافة شرقية تنخر وعي الرجل و تسلب منه كل معانيه الحضارية ,&nbsp; لا يمكن ان يستمر إلا عبر النوافد المغلقة والأزقة المظلمة والأمال الخائبة&nbsp; , لهذا لابد وان يكون &quot; الحب &quot; تعبيرا عن حريتنا&nbsp; , و احتواءً لها و انعكاسا لها , والحرية الحق تتغدى من حرارة الشمس وضوئها&nbsp; , وتعلن عن وجودها في واضحة النهار&nbsp;&nbsp; , متحدية كل الحواجز و الدروب المظلمة التي تشكلها &quot;ثقافتنا &quot;البلهاء&nbsp; , التي نعيش في قمقمها&nbsp; , وتعيش في اعماقنا رغم كل تفاهاتنا عن التحضر والإندماج في الحضارة .<br />
فبقدر ما نتحدى ظلام ثقافتنا ونخترق السياج الذي وضعته وحددت من خلاله دور المراة والرجل ,&nbsp; و حددت قيمة المراة ومكانتها و شرفها ,&nbsp; بقدر ما نشعر بالحرية التي ستحمل في طياتها حبنا و تعكسه متحدية كل اشكال القمع و الحجز الذي شكلته تلك الثقافة &#8230;. لهذا فإن جوهر الحب يجد تجسيده في الحرية بكل ما تحمله هاته الكلمة من معاني &#8230;<br />
&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://mc-sokrat.maktoobblog.com/files/2009/06/24406102_3.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-1606768" height="343" alt="" width="400" src="http://mc-sokrat.maktoobblog.com/files/2009/06/24406102_3.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606769/1606769/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>جنون الرغبة</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606766/%d8%ac%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606766/%d8%ac%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2009 19:36:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606766</guid>
		<description><![CDATA[حين نظرت الى ملامحها اعتقدت انها احدهن أو يمكن أن تكون منهم ـ فما طلبته حين استوقتني على حين غفلة ؛ والحزن يملاء وجهها ، طالبة مني بضع دراهم من اجل أن تستقل الحافلة كما جاء في حديثها &#8230; انها لعبة جديدة بدأ يقوم بها شحاثون ما بعد الحداثة &#8230;..لم تكن أول مرة اراها تفعل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>حين نظرت الى ملامحها اعتقدت انها احدهن أو يمكن أن تكون منهم ـ فما طلبته حين استوقتني على حين غفلة ؛ والحزن يملاء وجهها ، طالبة مني بضع دراهم من اجل أن تستقل الحافلة كما جاء في حديثها &#8230; انها لعبة جديدة بدأ يقوم بها شحاثون ما بعد الحداثة &#8230;..لم تكن أول مرة اراها تفعل هذا الأمر ـ لكن الجميل أنها كانت أول مرة تسوقفني &#8230;</p>
<p>التفت اليها بعد أن قطعت بضع خطوات الى الأمام ، وقلت : ماريك أن نتناول الغداء مع بعض ؟؟<br />
كان جو ذلك المساءا باردا ـ بعث فيه رغبة في مجالسة احداهن ايهن ، لقد كانت الوحدة تقتلني و تقدف بي في جحيم العدم ـ احيان كنت اجد معنى ما من خلال مجالسة احدهن ـ من خلال الإنصات و التأمل في كل ما تقوله و تعبر عبره عن نفسها &#8230;مهما يكن ـ فإنني شعرت لحظتها بجمال ما احاط بي و فكرت في مشاركته مع احداهن مهما يكن الثمن &#8230;&#8230;</p>
<p>
نظرة الي ـ وحل محل حزنها ذاك ـ غضب غير من ملامح وجهها ..وقالت بازدراء ـ أكمل الطريق الذي كنت تسيير فيه [فأنا لست كما اعتقدت ]</p>
<p>رسمة ابتسامة خفيفة على وجهي، و قلت في نفسي :يمكن التفاوض مع هذا النوع الذي يلبس ثياب العفة لكنه ما يلبث أن ينتزعه تحت تهديد المال و سلطانه ..<br />
وأضفت ـ أن التي تمد يدها للناس و تطلب منهم المال بخبث و مكر يمكن أن تنقاد للسلطة المال مهما تمنعت في الأول و كشرت ملامحها وفجرت بركان عينياها عضبا وتبرما ؛ فالمسألة في ختام المطاف مسألة مال !!! </p>
<p>هكذا كان الوهم يلعب بي و يقودني الى بركانها القاتل ـ أمعنت النظر اليها ـحتى غيرت مكان وقوفها ـ لكنني تابعت خطواتها خطو ة خطو ة حتى انني كدت التصق بها !! قلت لها بجفاف و لغة صماء &#8230;</p>
<p>انني يمكن أن أدفع لها ما تريد [لو أنك وافقت على الذهاب معي ]</p>
<p>تفوهت بكلمات قلال ـ قائلة أنها ليست عاهرة و لا يمكن أن تبيع مؤخرتها مهما كانت ظروفها ـ <br />
شذني اليها غرورها و محاولتها تلك لتكون عفيفة من دعاة الشرف و صيانة الفرج !!! لكنني قلت لها ـ ما الفرق بين داك و بين الشحاثة ؟؟ </p>
<p>لم تكن جميلة بالكاد كانت تملك ملامح انثى بلا هوية ـ انثى تمارس مهنة الشحاثة ـ لكنها كانت تملك جادبية ما ـ مازلت لم استطيع معرفتها رغم مرور الزمن ـ</p>
<p>
أليست الشحاثة مهنة وضيعة جدا ؟ هكذا قلت في نفسي ـ</p>
<p>كانت تلبس اسمال بالية تغطي بها جسدها ؛ <br />
كان وجهها بلا ملامح ؟؟؟ </p>
<p>لم يتجاوز عمرها العشرين ومع دلك كانت تبدو في قمة انوثتها <br />
قلت لها بينما كنت الحق بها في الطريق : و بدأت أتحدث حينها بلغة المال فقط ـ </p>
<p>عرضت عليها مبلغ 200درهم ـ ثم ثلاتمئة &#8230; اربعمئة &#8230; 1200 الخ ـ أبث تلك المجنونة عن التوقف رغم أنني كنت أضع المال بيدي [كدليل على المصداقية ]وكان من فئة200 درهم، لقد كانت تراه ومع ذلك لم يؤثر في بصرها ولا في موقفها &#8230;.<br />
لم تأبه به رغم جماله وقوة سلطانه ـ بيدي أنني شعرت لحظتها ـ أن المال قد فقد كل معانيه و كل قوته ـ لم تعد له اي قيمة ـ <br />
لأول مرة أشعر أن هناك امراة قادرة على الإنتصار على بريق المال و سلطته . رغم وضاعة مكانتها ..نعم المال سلطة !!!</p>
<p>لكن أمام اصرارها و صمودها ـ و شتائمها التي امطرتني بها ـ صار المال بلا سلطة ـ <br />
بلا اية معاني !!! شعرت لحظتها أني ايضا بلا اية معاني ـ تاهت هويتي تمزق كياني امام موقفها و قوة صمودها </p>
<p>لقد قدفت بي في غوار جحيم لا غور له <br />
المشكلة انها لم تكن جميلة ـ لكن كان فيها شيء غريب شدني اليها مازلت أعيش في غموضه !! </p>
<p>كان بامكاني أن اجالس أجمل فتاة ـ كان بامكاني أن اتناول الغداء وكؤؤس الوييسكي مع اجمل فتاة ـ [ لقد كان ] </p>
<p>ابتعدت ثم ابتعد ت </p>
<p>حاولت اللحاق بها مجددا ـ <br />
لكن ما جدوى اللحاق بها ؟<br />
لقد تركتني اغرق في بحر منطق جديد <br />
منطق تحطمت عبره كل قوة المال و سلطانه و كل معانيه &#8230;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://mc-sokrat.maktoobblog.com/files/2009/06/redtreedress.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1606765" height="300" alt="" width="195" src="http://mc-sokrat.maktoobblog.com/files/2009/06/redtreedress-195x300.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606766/%d8%ac%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
