<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>مدونة الزعيم سقراط - مفكر لا منتمي</title>
	<atom:link href="http://mc-sokrat.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com</link>
	<description>متمرد على القطيع سافل و لا اخلاقي من منظور البهائم</description>
	<pubDate>Tue, 04 Aug 2009 03:07:08 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>مدخل</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/814737/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/814737/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 11 Feb 2008 12:25:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<category><![CDATA[ugn hgdhi;]]></category>

		<category><![CDATA[أضف سمة جديدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/814737/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[هذه المدونة هي محاولة للكتابة على اللوح الالكتروني بعدما مللت من الكتابة على ورق المرحاض.
لا مبالين ساخرين جريئين هكذا تريدنا الحياة .
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font size="5">هذه المدونة هي محاولة للكتابة على اللوح الالكتروني بعدما مللت من الكتابة على ورق المرحاض.</font></p>
<p><font size="5">لا مبالين ساخرين جريئين هكذا تريدنا الحياة .</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/814737/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>موت وجودي</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606785/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606785/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 Aug 2009 03:07:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606785</guid>
		<description><![CDATA[انني متوقف عن الكتابة &#8230;مزاجي سيء لهذا أخشى أن ينعكس مزاجي السيء على قلمي &#8230;.الأفكار الرائعة تصوغها دوما العقول العظيمة &#8230;وبقدرما يتعكر مزاجنا بقدر ما تأتي افكارنا صادقة و كاشفة عما نخفيه من اشياء بلهاء .. لهذا فكتاباتي هي لحظات العضب والسخط و الرفض &#8230;.ولن يفهمها إلا ساخط و غاضب مثلي , اي مزاج سيء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>انني متوقف عن الكتابة &#8230;مزاجي سيء لهذا أخشى أن ينعكس مزاجي السيء على قلمي &#8230;.الأفكار الرائعة تصوغها دوما العقول العظيمة &#8230;وبقدرما يتعكر مزاجنا بقدر ما تأتي افكارنا صادقة و كاشفة عما نخفيه من اشياء بلهاء .. لهذا فكتاباتي هي لحظات العضب والسخط و الرفض &#8230;.ولن يفهمها إلا ساخط و غاضب مثلي , اي مزاج سيء ملّ النفاق و الإختباء وراء اكوام نفايات تحمل اسماء مختلفة بغية مواربة ما نحن فيه من بله و نفاق &#8230;. ليس المهم ان يكون النص ذا نفع للقارئ فأنا لا أستطيع ان احدد ما يعجب القارئ حتى اكتب له و يقوم بمدحي و الثناء على مجهوداتي العظيمة في التنوير&#8230;.الخ بامكاني ان اكتب نصوص مختلفة تحضى بالتصفيق و التهريج من قبل المنتديات وز وارها لكنني احجم عن فعل ذلك , فيكفي أن يفهمني شخص وحيد على ان يمدحني الف شخص نفاقا و كذبا &#8230;.ليس هذف الكتابة اي كان نوعها خلق التغيير والتقدم بل ان التغيير والتقدم هو نتيجة الممارسة .. فمن يزعم غير هذا فهو واهم ومهما تباهى باطنان الكتب التي قراها .. وبالتالي تغدو محاكمة اي عمل فكري و ادبي بمعيار أخلاقي تبدو بلهاء !! انت لا تحتاج الى مشروع كي تسيير عليه ــ فالمشاريع الجاهزة خصوصا الفكرية تعجز عن الوصول دوما الى غاياتها ؛تتعثر عن اول محاولة للتطبيقها لهذا احبذ أن نمارس الحياة من داخل الحياة بلا اية مشاريع ترسم لنا الطريق وتضيئه بنورها الباهث !! النص الذي بين يديك لا يطرح مشاريع بقدر ما يسعى الى تعرية المشاريع الموجودة و الكشف عن تفاهة الذين صاغوها و اقامو عليها الحرس ـ انه نص يهدم ويخرب النظام الذي من خلاله صرنا ننافق و نكذب ونلغي شخصياتنا من اجل ارضائه ! نص يدعونا لنكون نحن كما نحن فقط فحين نعترف بما نحن عليه و بما نكون عليه حتما سنحاول ان نتعير و نخطو خطوة نحو تحقيق هويتنا وتشكيلها وفق ما نريد لا وفق ما تريد التقاليد والألهة .. حين تشعر بالتغيير يجتاح وجدانك ايها الكائن و تشعر بالعجز عن اظهاره امام الناس ـ حين تحب و تشعر بالخجل من المرور بحبيبتك امام امك و اختك و جارتك حينها نتساءل عن النظام الذي من خلاله صرت تعجز أو تخجل من حبك و عواطفك ؟ وحين تعجز حبيبتك عن الإعتراف بك امام ابويها و عائلتها حينها نتساءل نفس السؤال ؟؟ حين ترفع سيفك ايها الكائن في وجه اختك لأنك وجدتها مع صديقها صدفة في احدى الدروب المظلمة نتساءل نفس الأسئلة ؟؟؟ اليس من الواجب أن نهدم هذا النظام الذي جعلنا بهذا النفاق والعجز على ان نكون ما نحن ؟؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606785/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>انكسار عاشق</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606783/%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d9%82/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606783/%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Jul 2009 00:40:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606783</guid>
		<description><![CDATA[أشعر بالسعادة يا عيشة هذا الصباح ، البرد قارس والجو ممطر والعجيب ان شرايين دمي تكاد تتجمد من البرد إلا انني ورغم كل هذا أشعر بالسعادة والمرح وربما يكون مرحي هو الذي دفعني للكتابة مجدداً ! لا اخفيك سراً ، فطوال الأيام السابقة كنت احارب نفسي وارغمها على عدم الكتابة لك ، حرب من نوع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أشعر بالسعادة يا عيشة هذا الصباح ، البرد قارس والجو ممطر والعجيب ان شرايين دمي تكاد تتجمد من البرد إلا انني ورغم كل هذا أشعر بالسعادة والمرح وربما يكون مرحي هو الذي دفعني للكتابة مجدداً ! لا اخفيك سراً ، فطوال الأيام السابقة كنت احارب نفسي وارغمها على عدم الكتابة لك ، حرب من نوع آخر ـ حرب ضد الحب ـ نعم ـ كنت اريد التحرر من حبك ومن عشقك ، بقدرما كان الأمر صعباً بقدرما استشعرت القوة في مواصلة الحرب حتى النهاية . لم انتصر بعد ـ فحبك كان قويا جارفا ـ كان حبا اعمى بكل ما تعنيه الكلمة وتحمله من دلالة . لقد كان مثل المخدرات يا عيشة ! لكنني الآن اشعر بنوع من التحرر وانا اكتب لك هذه الرسالة الأخيرة ـ تحرر مليئ بالغرور والغضب والعتاب على نفسي أولا ثم عليك ـ ثم الجيلالي ـ او النزوة ! كونه عرفني بك ـ حكى لي عنك كثيرا ـ وصف لي حياتك بكل تفاصيلها ودقائقها ـ أفكارك سلوكك -حتى طريقة عيشك وتفكيرك وأكلك . سعدت حلمت وتهت فيما يقوله من كلام ـ وزاد تيهي وجنوني حين تعرفت عليك ـ حين سمعتك ـ رأيتك ـ استمتعت بالحديث معك ـ كان صوتك رائعا ـ كلماتك ـ حنانك المفترض ـ أشيا ء اخرى ـ بيدي انني فقدت كل شيء من اجلك ـ حتى النوم يا عيشة تحول الى أرق ! اشتريت هاتفا يا عيشة لكي اسمع صوتك ! كنت على استعدد ان أكون مسلما من أجلك ـ كان حبا اعمى يا عيشة ! وكنت اردد مع ام كلثوم :[ يا ريث زمني مصحنيش يا ريت ] انتظر لحظة اتصالك بلهفة وشوق لكي اعلن لكل العالم أنني احب نعم احب ! لقد كنت شيء رائعا يا عيشة لكنك تحولت الى كابوس بكل ما تعنيه الكلمة . تذكرت مقولة لأحد المفكرين تقول : [حذاري يا صديقي من النساء فحين تبدأ رقتهن تبدأ عبوديتنا ] وهذا ما حصل بالظبط ! حين شعرت برقتك تحولت الى عبد يا عيشة ـ لكنك كنت الهة قاسية جداً بصمتك وتجاهلك و مشاغلك التي لا تنتهي . وربما كنت مهبولا فقط حين تخيلت انك تحبين أو تستطيعن أن تحبي بنفس القدر واللهفة التي كنت أملكها ـ بنفس الأمل والأحلام الكبيرة التي املكها ـ بنفس المعيار والفكر الذي احمله عن الحب والعشق ـ بكل تصوراته والامه واحزانه والأهم انجازاته ـ قلت لك أن الحب انجاز وتحرر وانعتاق من قيود المجتمع واغلاله وليس هروبا من ذلك المجتمع او تلك الأغلال ـ إنه ليس كلمات فقط ـ بل عمل وسلوك وفكر وتلاحم يتجلى فيما نقوم به وننجزه ـ ويكون في النهاية خلاصة ذلك الحب هو ما ننجزه من تقدم في حياتنا العملية والفكرية حتى . لكنني كنت حالم ومهبول ـ مثالي اكثر من اللزوم ـ نسيت الواقع ـ او ـ أشعرني حبك بالقوة على تجاوز الواقع وخلق واقعنا الجديد ـ واقع حبنا ـ لكنه في الحقيقة كان محض وهم ! محاولة انتصار فاشلة على الواقع ـ تحث ثأتير تلك المخدرات التي أتناولها ، مخدرات حبك الوهمي أو الذي تحول الى وهم من خلال صمتك ـ وعجزك عن الكلام ـ الكتابة ـ الإتصال ـ والأهم ـ تناقضاتك التي لا تنتهي ـ أتساءل بين نفسي : هل كانت عيشة كاذبة ؟ هل كانت منافقة ؟ هل تحب التلاعب بمشاعر الآخرين ؟ هل تملك قدرة على الحب ؟ هل كانت حقا صادقة ؟ وهل الصورة التي ترسمها لنفسها صادقة ؟ هل هي هي أم هي أشباح وتراكمات لا تنتهي من التناقضات ؟ ام هي في النهاية خلاصة القهر و الإستعباد الإجتماعي ؟ ضحية أم جلاد ؟ أسئلة كثيرة تراكمت وتجمعت في مخيلتي عبر بحر عدمك وعجزك عن الكتابة عن الرفض عن السخرية حتى مما اكتبه ! ربما كان صمتك اكبر سخرية اتلقاها في حياتي ! وربما كان جنونني بك وحبي لك ـ هو أكبر سخرية قدمتها لنفسي ؟ لكنها في النهاية كانت تجربة رائعة ـ شعرت بالحب ـ شعرت بخفقان قلبي ـ شعرت بلغة القلوب ولهفة العشاق وصدق مشاعرهم من خلال حبي لك ـ لست نادما او حزين ولم يكن حبك مجرد نزوة كما قلت عن الجيلالي . بل كان قيمة غيرت حياتي وتفكيري ونظرتي الى الحياة . ومنحتني شعور بالإرتياح والسعادة والقلق والتوتر والحزن أيضا ـ في النهاية لا أستيطع سوى ان اقدم لك الشكر على سعة صدرك ورقة صوتك وقبولك التجربة . ومهما كانت نتائجها فإنها تبقى اجمل شيء مررت به في حياتي كلها ـ والأجمل انني تحررت من حبك ـ وربما سانام اليوم بشكل جيد بدون أرق أو قلق أو لهفة في سماع صوتك أو رسائلك ـ على فكرة لقد علمني حبك ان التزم يا عيشة هل تعلمين ما قيمة هذا الإلتزام ؟ وماذا اهميته بالنسبة لي ؟ وما فائدته بالنسبة لي ؟ نعم ـ لقد كنت قبل أن احبك ـ قبل التعلق بك ـ مدمن على ممارسة الجنس مع العاهرات كل يوم او مرتين كل اسبوع ـ نعم ـ كنت انفق كل ما اجنيه فوق أحضان العاهرات باحثا عن الحب والنوم فوق الأحضان ـ والشعور بدفئها الوهمي أيضا ! فكل شيء في حياتي مجرد وهم ! 16 يوم يا عيشة اعتقد انها فترة حبنا! لم امارس فيها الجنس ولم ألتقي بأي عاهرة ـ لقد شعرت بالإلتزام نحوك ـ رغم كل البعد الذي بيننا ـ لقد انتصر حبك على غريزتي الجنسية وهذا يكفي لكي أفتخر بحبك ما بقيت حيا ً .</p>
<p>تحياتي عيشة ـ وأعتذر لك عن كل ما قلته أن كان سيء &hellip;.. 30/11/2008, 07:30:13</p></div>
<div class="photo photo_none">
<div class="photo_img"><a href="http://www.facebook.com/photo.php?pid=58375&amp;op=1&amp;view=all&amp;subj=109644121359&amp;aid=-1&amp;oid=109644121359&amp;id=100000008832075"><img alt="" src="http://photos-h.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc1/hs193.snc1/6493_102094646467496_100000008832075_58375_3003244_n.jpg" /></a></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606783/%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حول رسالة الى أنثى</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606780/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86%d8%ab%d9%89/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606780/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86%d8%ab%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 10:58:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606780</guid>
		<description><![CDATA[أعتقد ان الجسد يشكل محور الرسالة و من خلالها يتطرق الى امور اخرى تتعلق بكيان المراة وقوتها ونضجها و روعة ما تملكه من امكانيات خلاقة عبرها يتم تقدم اي مجتمع و من خلالها يقاس تطور المجتمعات .
لاشك ان الرسالة إذ تتوجه الى انثى فهي ضمنا تحمل خطاب محمل بالغضب والسخط على &#34; ثقافتنا الرجولية&#34; تلك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أعتقد ان الجسد يشكل محور الرسالة و من خلالها يتطرق الى امور اخرى تتعلق بكيان المراة وقوتها ونضجها و روعة ما تملكه من امكانيات خلاقة عبرها يتم تقدم اي مجتمع و من خلالها يقاس تطور المجتمعات .<br />
لاشك ان الرسالة إذ تتوجه الى انثى فهي ضمنا تحمل خطاب محمل بالغضب والسخط على &quot; ثقافتنا الرجولية&quot; تلك الثقافة التي ساهم الرجل وعبر قرون في صياغتها و بلورتها و تجديدها بهدف احضاع المراة وسلب وعيها وقتل كل المعاني الجملية التي تحدثتي عنها ..المراة باعتباره عقل وكيان يتجاوز في كليته الجسد وملاحقاته وأكثر من ذلك &#8230;الخ<br />
ثقافتنا الرجولية و عبر كل مراحلها لا ترى في المراة سوى ادات اخصاب و عار يتوجب اخافئه بكل الوسائل المتاحة لنا .. لهذا كان جسدها دوما مصدر متاعبنا وقلقنا نحن الرجال! <br />
الحديث عن الجسد ..جسد المراة و رغبتها عبر فكرة القوة و الأشتهاء .والتساوي مع الرجل و التفوق عليه محور الرسالة و عبر هده القوة والتساوي يمكن للمراة أن تحقق ذاتها بوصفها عقلا وذات قادرة على قيادت ذاتها بعيدا عن سلطة الرجل و ثقافته البلهاء ..ان يكون للجسد المراة قوة و استقلال و ان يكون مصدر تحقق رغبتها اللا يعني هذا شيء من التقدم و طريق عبر تحررها ؟ ان تقتل فكرة قدسية البكارة التي بنينا عليها كل كرامتنا و مجدنا وعزتنا &#8230;.اليس ذلك بداية لقيم جديدة يتم عبرها قياس قيمة المراة وفق انتاجها و تفاعلها في المجتمع بدل ان تكون كل قيمتها في بكارتها !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606780/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86%d8%ab%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>رد حول موضوعي وهم التنوير</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606774/%d8%b1%d8%af-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606774/%d8%b1%d8%af-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 29 Jun 2009 14:17:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606774</guid>
		<description><![CDATA[عزيزي ــ اشكرك على الرد والتفاعل مع موضوعي المفكك أو المتناقض ـ فكما تعلم فالتناقض سمة من سمات الإنسان الأساسية ولا يمكن لنا أن نستغني عن التناقض ـ انطلاقا من فكرة اننا نتطور حين نتناقض ـ فالكلمة يا عزيزي ـ اي كلمة تحمل مدلولا أو معناها ضمن محدداتها ـ ونحن ـ لا نفكر انطلاقا من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عزيزي ــ اشكرك على الرد والتفاعل مع موضوعي المفكك أو المتناقض ـ فكما تعلم فالتناقض سمة من سمات الإنسان الأساسية ولا يمكن لنا أن نستغني عن التناقض ـ انطلاقا من فكرة اننا نتطور حين نتناقض ـ فالكلمة يا عزيزي ـ اي كلمة تحمل مدلولا أو معناها ضمن محدداتها ـ ونحن ـ لا نفكر انطلاقا من العدم أو التفكير بدقة ليس شيئ مستقلا تهبنا السماء اياه ـ بل هو في مجمله تعبير عن تناقضنا واداركنا ذلك التناقض عبر تفاعلنا مع صيرورة الواقع الذي نحياه ونتعايش في ظله ـ والذي لاشك انه يحمل بنيته في داخله ـ وبالتالي نتلون بتلك البنية ونأتي على طرازها ـ أو كما يقول علماء الإجتماع ـ الإنسان ابن بيئته ـ وتعريف البيئة في اقرب القواميس لا يعني اكثر من مجموعة من التقاليد والنظم البالية التي تصوغ شخصية الإنسان أو تبلوره وفق ذلك النمودج السائد في تلك البيئة أو اخرى لإنسان اجمالا يتلون ويتبلور من خلال بيئته وثقافته ويفكر ـ ان سلمنا بكون الإنسان يفكر ـ انطلاقا من تلك البيئة ضمن منهجها وطريقة تفكيرها ـ وينظر الى العالم انطلاقا منها ـ كمثال ـ فالذي عاش في الأزهر أو اي مدينة دينية طوال حياته ، فلن تكون نظرته وثقافته ووعيه وتفكيره إلا انطلاقا من تلك البيئة الدينية التي املت عليه كل نمادحها وقيمها ـ ولاشك ايها العزيز أن هذا الأزهري يملك عقلا ـو يمكن ن نقول أنه يفكر ـ إلا ان عقله وتفيكره لن يخرج عن الإطار المرسوم له ضمن اطار البيئة التي عاش فيها بالتالي فإن تفكيره لن يكون سوى تكرار لنمادجه وقيمه البالية ـ ولن يكون تفكيرا مبدعا أو منتجا ـ ولك في الواقع اي واقعك العربي بكل ثفاهاته واصواته ومثقفيه وببغاواته ـ من كل المذاهب والأيديولوجيات و الاطياف الفكرية نمودجا وقدوة يمكن ان نجعلها قياسا لمجمل افكارنا النقدية ـ التي يحتويها المقال المتناقض.<br />
لاشك أن الواقع هو المعيار والحكم ـ وبالتالي هو الذي يمكن أن يجيب على سؤالنا ـ هل التفكير عملية معقدة ام هو فقط تلون بظروفنا وانعكاس لذلك التلون في كلماتنا ـ فالكلمات التي تحتوي وتعكس تفكيرنا ليس امجرد صوت كما تعتقد ـ بل ـ هي صوت يحمل مدلوله حين ننطقه ونتعامل انطلاقا منه ـ على انه في مجمله لا يحمل اي دلالة ابداعية ـ كونه مدلول يعكس شيء معين ، كمثال ـ حين ينطق احد المتخلفين ـ وانا اعتبرك واحد منهم كونك تعيش معهم وتفكر بمنهجهم حتى وان اختلفت كلماتك وثقافتك المستوردة كلمة ديمقراطية أو كلمة وعي أو تقدم ـ فانه حتما انطلاقا من هذه الكلمات التي يرددها ـ لا يعني انه انسان مبدع حتى لو كتبت مقال يحتوي هذه الكلمات ـ أو ان مجتمعه متقدم أو ديمقراطي ــ بل فقط ـ يتكلم بتلك الكلمات ويرددها انطلاقا من ثقافة تلقينية وببغائية ـ باتت في المجتمع المتخلف دليل تقدم الإنسان الدي يرددها ـ ولكن واقع ذلك المجتمع وذلك المثقف هو هو ـ لم يتقدم فيه ولم يتغير فيه شيء مهما تكلم ـ بتلك الكلمات ـ فالكلام لا يعكس لنا عقلية ابداعية أو عقلية فوق واقعها أو عقلية تفوقت على ظروفها بسب تلك الكلمات او المقالات وانظر وانا افترضك تملك النظر البعيد ـ الى الواقع العربي ،، أو الى العقلية العربية بشكل عام ـ هل تغيرت لأن حفنة من الببغاوات جاءو ينقلون لها حضارة المبدعين والمتقديمن في ظروفهم ووعيهم ،، لاحظ معي ـ ان حتى الوعي هو حصيلة تطوره ـ اي حصيلة تطور الإنسان وانسجامه مع ذلك الواقع الذي يحويه ـ فهو اي الوعي ليس وليد الصدفة أو هبة ـ بل هو نتاج التطور و تغير ظروف الإنسان البيئة أولا ـ ثم تغيره هو او تكيفه مع ظروفه هل كونك يا عزيزي ـ قرات ماركس او نيتشه أو فرويد او كانط أو اي من عمالقة الفكر والإبداع في المجتمعات المتطورة في وعيها ، يعني انك قادر على احداث التغيير الذي احدثوه ؟؟ هل كونك قرات لهم يكفي لتكون مبدعا ؟؟ ام فقط ـ انك تعكس ذلك المزاج المتخلف في كل شيء حتى وان كان لباسك أو ثقافتك متطورة أو مستوردة من الغرب .الى هنا نصل ـ الى ان التفكير أو ما يراد به ان يكون تفكيرا ليس سوى تعبير عن كلمات ضمن ظروف محددة سلفا و لا يمكن لهذه الكلمات أن تحدث تغيرا مالم يكن هناك اصلا ـ استعداد عقلي ضمن اطار تلك البيئة لتقبل الحضارة ومنجزاتها أو على الأقل الوعي بماهيتها ـ فانت رغم ان ثقافتك الفلسفية المستوردة ليست ضحلة الا انك وهي اي ثقافتك ـ لايمكن ان تغير واقعك أو سلوكك ـ فكلماتك وفلسفتك كلها لا تعكس سلوكك أو وعيك أو قدراتك العقلية ـ بل فقط تلك البيئة المتخلفة ـ وذلك الإغتراب عن تلك البيئة او العجز عن التغير او التكيف مع التخلف على اقل وضع .<br />
و في الختام فعلي ان اذكر الاخ انه سبق و ان اثنى على احدى مقالاتي في منتدى الملحدين العرب رغم انها كانت تحمل نفس الفكر لكن مع تغير في اسلوب الكتابة لانني اعتبر الكتابة تسلية و احاول ان اجيدها بعدة طرق</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606774/%d8%b1%d8%af-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحرية جوهر الحب</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606772/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606772/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 Jun 2009 01:10:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606772</guid>
		<description><![CDATA[ولكم وددت أن أقرأ كل صباح , رسالة من انثى , رسالة واحدة تكفي لتجعل من يومي متميز و مليئ بالسرور والأمال الكبيرة .
أن تكتب لك أو تكتب لها , أن تعبر وتعبر لك عن يومها , حياتها , مشاكلها , أمالها وطموحاتها , وأن أبادلها نفس الرسائل , محملة بكل ألوان الفكر والعشق والحياة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ولكم وددت أن أقرأ كل صباح , رسالة من انثى , رسالة واحدة تكفي لتجعل من يومي متميز و مليئ بالسرور والأمال الكبيرة .<br />
أن تكتب لك أو تكتب لها , أن تعبر وتعبر لك عن يومها , حياتها , مشاكلها , أمالها وطموحاتها , وأن أبادلها نفس الرسائل , محملة بكل ألوان الفكر والعشق والحياة . هناك أشعر بالمعنى , بالمتعة , لو أنك كتبت خطابا واحدا كل يوم , قد يكفيني عن متابعة كل ما يكتب من دارج الكلام وتافهه في الجرائد و اتصور أنني قد أكوُن من نفسي معنى جديد من خلال تلك الرسائل .<br />
الحب إذا لم يغير الإنسان ويرسم أهدافه و يوجه معانيه نحو نظام و استقرار نفسي لا يكون حباً , لا يكون ذلك المعنى الروحي الصرف , تلك العلاقة التي تندمج فيها أرواحنا القلقة والمتوترة , ساعية الى خلق ألفة تنعكس من خلال انجازاتنا , الحب انجازا!! والحب انثى حرة , والأنثى دائما تصنع الرجل , في كل كتاباتي اصر على الحرية كشرط أساسي لحب او صداقة , لمعنى انساني خلاّق !! هل تصدقين أنني لحد الآن لم أتعرف على أي فتاة من أي نوع , سواء في العالم الإفترضي أو الواقعي ، ولا أعرف نوعية عواطف وأحاسيسي , لم أجرب الحب كمعنى واقعي , كشعور حقيقي , فقط لذي حب نظري , كتابي , يتجاوز ذاتي وذات الآخر ليحلق في عالم من الخيال حيث يعيش أو تعيش كل أمالنا و أحلامنا وحتى قيمنا ، رؤيتي للأنثى ّالمغربية ّعلى الخصوص , والرجل المغربي أنهما لا يمكن ان يحبا طالما أنهما لم يذوقا طعم الحرية , و طعم المعرفة , الآخر ندركه من خلال معرفتنا ووعينا الذاتي , نقدره انطلاقا من حريتنا , نحبه على أساس تلك القيمة , أي المعرفة والحرية , على أساس هذا التقييم , أرفض أن احب , أن اتعرف على أي فتاة , ربما هو خوف !! خوف من نفسي وواقعي على تلك الأنثى , أو خوف على نفسي من قسوة تلك الأنثى . أياّ يكن , فإنني في قرارة نفسي أعيش فراغا وخواء قاتلا لا يمكن أن تملئه إلا أنثى , إلا معنى انثوي !!<br />
ليس لذي أي تصور للحب , أو تصور لتلك الأنثى , إلا أنني متأكد أنني قد أقع في براثن أي أنثى قد أعشقها , وأدافع عنها , وأكتب لها اجمل القصائد والرسائل المحملة بأنبل المعاني العاطفية و الإنسانية , كل هذا قد لا يكفي !! .<br />
يتبادر الى ذهني أن أتفه شيء يمكن تصوره هو حب من خلال الكلمات , أن يستنزف العاشق ذاته من خلال كلمات يعتصرها , و يتقيأها و يظغط عليها و على نفسه حتى تأخد معنى غامض ومؤلم ,<br />
تعبير عن ذات ممزقة وملوثة بكل أمراض الحياة . لكن صدقيني حين يعبر أي كان عن حبه بالكلمات , ففي الغالب يكون صادقا حتى لو كان سلوكه عكس تلك الكلمات والمعاني التي كتبها في لحظة &quot;صدق&quot; وشعور بذلك &quot;الآخر&quot; أي الأنثى .<br />
ما الحب اذن ؟ أو ما نوعية ذلك الحب الذي نريده او نحلم به كقصة , كذكرى نتدكرها بعد فراقا , أو بعد مرور العمر , ونراود الزمن على نفسه لعله يعيد الينا تلك التجربة , تلك القصة التي احتواها الزمن ومزقها أيضا , لكنها ستعيش في ذاكراتنا وستبقى أجمل ما عاشه الإنسان , ماهو الحب الذي تتصورينه بينك وبين اي كان , لابد وأن هناك تصور في مخيلتك , ولابد أن مخيلتك تحتوي معنى للحب كقصة وتجربة , ولابد أنه مستمد من الخيال , أو الأفلام أو حتى الروايات الغرامية , أو مستمد من واقع مرير تعيشنه وتعتقدين ان تجاوز ذلك الواقع أو نسيانه لن يكون إلا عبر قصة حب , عبر مغامرة غرامية , يتحقق النسيان من خلالها , في كل لحظة تشاهدين فيها الحبيب تشعرين بالسفر الأبدي , وانت بين ذراعيه أو على حجره و تشعرين بالذوبان حين يمسك يديك , أو يهمس بشفتيه في ثغرك الحانا تعجز الكلمات عن التعبير عنها ووصفها &#8230;&#8230; <br />
ياه!! انها لحظات رائعة لكنها قصيرة , ثم نعود مجددا الى واقعنا وحياتنا؛ لكن ما يحفف عناء تلك الحياة هو الحلم برؤيته مجددا , والإرتماء بين احضانه , والبوح له بكل ما يثقل نفوسنا من أهات وأفراح &#8230;&#8230;. أوه اليس كل هذا أوهام ؟ الانشعر بعد كل لقاء أننا نعيش تجربة وهمية أكثر منها واقعية ؟ رغم كل جمالية اللحظة , و جمالية اللقاء , فإن ما يعكر متعة تلك الحياة , هي اننا نسرق أو نشعر بعد كل لقاء أننا &quot;لصوصا &quot;أكثر من من كوننا عشاقا !!<br />
ان حبا يتسلل عبر الأزقة والنوافذ , و ينط فوق حجاب امراة , و ثقافة شرقية تنخر وعي الرجل و تسلب منه كل معانيه الحضارية , لا يمكن ان يستمر إلا عبر النوافد المغلقة والأزقة المظلمة والأمال الخائبة , لهذا لابد وان يكون &quot; الحب &quot; تعبيرا عن حريتنا , و احتواءً لها و انعكاسا لها , والحرية الحق تتغدى من حرارة الشمس وضوئها , وتعلن عن وجودها في واضحة النهار , متحدية كل الحواجز و الدروب المظلمة التي تشكلها &quot;ثقافتنا &quot;البلهاء , التي نعيش في قمقمها , وتعيش في اعماقنا رغم كل تفاهاتنا عن التحضر والإندماج في الحضارة .<br />
فبقدر ما نتحدى ظلام ثقافتنا ونخترق السياج الذي وضعته وحددت من خلاله دور المراة والرجل , و حددت قيمة المراة ومكانتها و شرفها , بقدر ما نشعر بالحرية التي ستحمل في طياتها حبنا و تعكسه متحدية كل اشكال القمع و الحجز الذي شكلته تلك الثقافة &#8230;. لهذا فإن جوهر الحب يجد تجسيده في الحرية بكل ما تحمله هاته الكلمة من معاني &#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://mc-sokrat.maktoobblog.com/files/2009/06/24406102_31.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1606771" height="257" alt="" width="300" src="http://mc-sokrat.maktoobblog.com/files/2009/06/24406102_31-300x257.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606772/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606769/1606769/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606769/1606769/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 Jun 2009 01:08:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606769</guid>
		<description><![CDATA[ولكم وددت أن أقرأ كل صباح&#160; , رسالة من انثى ,&#160; رسالة واحدة تكفي لتجعل من يومي متميز و مليئ بالسرور والأمال الكبيرة .
&#160;أن تكتب لك أو تكتب لها , أن تعبر وتعبر لك&#160; عن يومها&#160; , حياتها , مشاكلها ,&#160; أمالها وطموحاتها , وأن أبادلها نفس الرسائل , محملة بكل ألوان الفكر والعشق والحياة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ولكم وددت أن أقرأ كل صباح&nbsp; , رسالة من انثى ,&nbsp; رسالة واحدة تكفي لتجعل من يومي متميز و مليئ بالسرور والأمال الكبيرة .<br />
&nbsp;أن تكتب لك أو تكتب لها , أن تعبر وتعبر لك&nbsp; عن يومها&nbsp; , حياتها , مشاكلها ,&nbsp; أمالها وطموحاتها , وأن أبادلها نفس الرسائل , محملة بكل ألوان الفكر والعشق والحياة . هناك أشعر بالمعنى ,&nbsp; بالمتعة&nbsp; ,&nbsp; لو أنك كتبت خطابا واحدا كل يوم&nbsp; , قد يكفيني عن متابعة كل ما يكتب من دارج الكلام وتافهه في الجرائد&nbsp; و&nbsp; اتصور أنني قد أكوُن من نفسي معنى جديد من خلال تلك الرسائل .<br />
&nbsp;الحب إذا لم يغير الإنسان ويرسم أهدافه و يوجه معانيه نحو نظام و استقرار نفسي&nbsp; لا يكون حباً&nbsp; , لا يكون ذلك المعنى الروحي الصرف , تلك العلاقة التي تندمج فيها أرواحنا القلقة والمتوترة ,&nbsp; ساعية الى خلق ألفة تنعكس من خلال انجازاتنا&nbsp; ,&nbsp; الحب انجازا!! والحب انثى حرة ,&nbsp; والأنثى دائما تصنع الرجل , في كل كتاباتي اصر على الحرية&nbsp; كشرط أساسي لحب او صداقة ,&nbsp; لمعنى انساني خلاّق !! هل تصدقين أنني لحد الآن لم أتعرف على أي فتاة من أي نوع , سواء في العالم الإفترضي أو الواقعي ، ولا أعرف نوعية عواطف وأحاسيسي , لم أجرب الحب كمعنى واقعي ,&nbsp; كشعور حقيقي ,&nbsp; فقط&nbsp; لذي حب نظري ,&nbsp; كتابي ,&nbsp; يتجاوز ذاتي وذات الآخر ليحلق في عالم من الخيال حيث يعيش أو تعيش كل أمالنا و أحلامنا وحتى قيمنا ، رؤيتي للأنثى&nbsp; ّالمغربية ّعلى الخصوص ,&nbsp; والرجل المغربي&nbsp; أنهما لا يمكن ان يحبا طالما أنهما لم يذوقا طعم الحرية , و&nbsp; طعم المعرفة ,&nbsp; الآخر ندركه من خلال معرفتنا ووعينا الذاتي , نقدره انطلاقا من حريتنا ,&nbsp; نحبه على أساس تلك القيمة ,&nbsp; أي المعرفة والحرية ,&nbsp; على أساس هذا التقييم ,&nbsp; أرفض أن احب ,&nbsp; أن اتعرف على أي فتاة ,&nbsp; ربما هو خوف !! خوف من نفسي وواقعي على تلك الأنثى ,&nbsp; أو خوف على نفسي من قسوة تلك الأنثى .&nbsp; أياّ يكن ,&nbsp; فإنني في قرارة نفسي أعيش فراغا&nbsp; وخواء قاتلا&nbsp; لا يمكن أن تملئه إلا أنثى&nbsp; ,&nbsp; إلا معنى انثوي !!<br />
&nbsp;ليس لذي أي تصور للحب&nbsp; , أو تصور لتلك الأنثى&nbsp; , إلا أنني متأكد أنني قد أقع في براثن أي أنثى&nbsp; قد أعشقها ,&nbsp; وأدافع عنها&nbsp; , وأكتب لها اجمل القصائد والرسائل المحملة بأنبل المعاني العاطفية و الإنسانية ,&nbsp; كل هذا قد لا يكفي !! .<br />
يتبادر الى ذهني أن أتفه شيء يمكن تصوره هو حب من خلال الكلمات ,&nbsp; أن يستنزف العاشق ذاته من خلال كلمات يعتصرها , و يتقيأها و يظغط عليها و على نفسه&nbsp; حتى تأخد معنى غامض ومؤلم ,<br />
تعبير عن ذات ممزقة وملوثة بكل أمراض الحياة . لكن صدقيني حين يعبر أي كان عن حبه&nbsp; بالكلمات&nbsp; , ففي الغالب يكون صادقا حتى لو كان سلوكه عكس تلك الكلمات والمعاني التي كتبها في لحظة &quot;صدق&quot; وشعور بذلك &quot;الآخر&quot; أي الأنثى&nbsp; .<br />
ما الحب اذن ؟ أو ما نوعية ذلك الحب الذي نريده او نحلم به&nbsp; كقصة ,&nbsp; كذكرى نتدكرها بعد فراقا , أو بعد مرور العمر&nbsp; ,&nbsp; ونراود الزمن على نفسه لعله يعيد الينا تلك التجربة ,&nbsp; تلك القصة التي احتواها الزمن ومزقها أيضا ,&nbsp; لكنها ستعيش في ذاكراتنا وستبقى أجمل ما عاشه الإنسان ,&nbsp; ماهو الحب الذي تتصورينه بينك وبين اي كان ,&nbsp; لابد وأن هناك تصور في مخيلتك , ولابد أن مخيلتك تحتوي معنى للحب كقصة وتجربة , ولابد أنه مستمد من الخيال ,&nbsp; أو الأفلام أو حتى الروايات الغرامية ,&nbsp;&nbsp; أو مستمد من واقع مرير تعيشنه&nbsp; وتعتقدين ان تجاوز ذلك الواقع أو نسيانه لن يكون إلا عبر قصة حب , عبر مغامرة غرامية ,&nbsp; يتحقق النسيان من خلالها ,&nbsp; في كل لحظة تشاهدين فيها الحبيب تشعرين بالسفر الأبدي ,&nbsp; وانت بين ذراعيه أو على حجره&nbsp; و تشعرين بالذوبان حين يمسك يديك ,&nbsp; أو يهمس بشفتيه في ثغرك الحانا تعجز الكلمات عن التعبير عنها ووصفها &#8230;&#8230; <br />
ياه!! انها لحظات رائعة لكنها قصيرة ,&nbsp; ثم نعود مجددا الى واقعنا وحياتنا؛ لكن ما يحفف عناء تلك الحياة هو الحلم برؤيته مجددا&nbsp; , والإرتماء بين احضانه&nbsp; , والبوح له بكل ما يثقل نفوسنا من أهات وأفراح &#8230;&#8230;. أوه اليس كل هذا أوهام ؟ الانشعر بعد كل لقاء أننا نعيش تجربة وهمية أكثر منها واقعية ؟ رغم كل جمالية اللحظة ,&nbsp; و جمالية اللقاء&nbsp; , فإن ما يعكر متعة تلك الحياة&nbsp; , هي اننا نسرق أو نشعر بعد كل لقاء أننا &quot;لصوصا &quot;أكثر من من كوننا عشاقا !!<br />
&nbsp;ان حبا يتسلل عبر الأزقة والنوافذ&nbsp; , و ينط فوق حجاب امراة&nbsp; , و ثقافة شرقية تنخر وعي الرجل و تسلب منه كل معانيه الحضارية ,&nbsp; لا يمكن ان يستمر إلا عبر النوافد المغلقة والأزقة المظلمة والأمال الخائبة&nbsp; , لهذا لابد وان يكون &quot; الحب &quot; تعبيرا عن حريتنا&nbsp; , و احتواءً لها و انعكاسا لها , والحرية الحق تتغدى من حرارة الشمس وضوئها&nbsp; , وتعلن عن وجودها في واضحة النهار&nbsp;&nbsp; , متحدية كل الحواجز و الدروب المظلمة التي تشكلها &quot;ثقافتنا &quot;البلهاء&nbsp; , التي نعيش في قمقمها&nbsp; , وتعيش في اعماقنا رغم كل تفاهاتنا عن التحضر والإندماج في الحضارة .<br />
فبقدر ما نتحدى ظلام ثقافتنا ونخترق السياج الذي وضعته وحددت من خلاله دور المراة والرجل ,&nbsp; و حددت قيمة المراة ومكانتها و شرفها ,&nbsp; بقدر ما نشعر بالحرية التي ستحمل في طياتها حبنا و تعكسه متحدية كل اشكال القمع و الحجز الذي شكلته تلك الثقافة &#8230;. لهذا فإن جوهر الحب يجد تجسيده في الحرية بكل ما تحمله هاته الكلمة من معاني &#8230;<br />
&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://mc-sokrat.maktoobblog.com/files/2009/06/24406102_3.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-1606768" height="343" alt="" width="400" src="http://mc-sokrat.maktoobblog.com/files/2009/06/24406102_3.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606769/1606769/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>جنون الرغبة</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606766/%d8%ac%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606766/%d8%ac%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2009 19:36:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606766</guid>
		<description><![CDATA[حين نظرت الى ملامحها اعتقدت انها احدهن أو يمكن أن تكون منهم ـ فما طلبته حين استوقتني على حين غفلة ؛ والحزن يملاء وجهها ، طالبة مني بضع دراهم من اجل أن تستقل الحافلة كما جاء في حديثها &#8230; انها لعبة جديدة بدأ يقوم بها شحاثون ما بعد الحداثة &#8230;..لم تكن أول مرة اراها تفعل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>حين نظرت الى ملامحها اعتقدت انها احدهن أو يمكن أن تكون منهم ـ فما طلبته حين استوقتني على حين غفلة ؛ والحزن يملاء وجهها ، طالبة مني بضع دراهم من اجل أن تستقل الحافلة كما جاء في حديثها &#8230; انها لعبة جديدة بدأ يقوم بها شحاثون ما بعد الحداثة &#8230;..لم تكن أول مرة اراها تفعل هذا الأمر ـ لكن الجميل أنها كانت أول مرة تسوقفني &#8230;</p>
<p>التفت اليها بعد أن قطعت بضع خطوات الى الأمام ، وقلت : ماريك أن نتناول الغداء مع بعض ؟؟<br />
كان جو ذلك المساءا باردا ـ بعث فيه رغبة في مجالسة احداهن ايهن ، لقد كانت الوحدة تقتلني و تقدف بي في جحيم العدم ـ احيان كنت اجد معنى ما من خلال مجالسة احدهن ـ من خلال الإنصات و التأمل في كل ما تقوله و تعبر عبره عن نفسها &#8230;مهما يكن ـ فإنني شعرت لحظتها بجمال ما احاط بي و فكرت في مشاركته مع احداهن مهما يكن الثمن &#8230;&#8230;</p>
<p>
نظرة الي ـ وحل محل حزنها ذاك ـ غضب غير من ملامح وجهها ..وقالت بازدراء ـ أكمل الطريق الذي كنت تسيير فيه [فأنا لست كما اعتقدت ]</p>
<p>رسمة ابتسامة خفيفة على وجهي، و قلت في نفسي :يمكن التفاوض مع هذا النوع الذي يلبس ثياب العفة لكنه ما يلبث أن ينتزعه تحت تهديد المال و سلطانه ..<br />
وأضفت ـ أن التي تمد يدها للناس و تطلب منهم المال بخبث و مكر يمكن أن تنقاد للسلطة المال مهما تمنعت في الأول و كشرت ملامحها وفجرت بركان عينياها عضبا وتبرما ؛ فالمسألة في ختام المطاف مسألة مال !!! </p>
<p>هكذا كان الوهم يلعب بي و يقودني الى بركانها القاتل ـ أمعنت النظر اليها ـحتى غيرت مكان وقوفها ـ لكنني تابعت خطواتها خطو ة خطو ة حتى انني كدت التصق بها !! قلت لها بجفاف و لغة صماء &#8230;</p>
<p>انني يمكن أن أدفع لها ما تريد [لو أنك وافقت على الذهاب معي ]</p>
<p>تفوهت بكلمات قلال ـ قائلة أنها ليست عاهرة و لا يمكن أن تبيع مؤخرتها مهما كانت ظروفها ـ <br />
شذني اليها غرورها و محاولتها تلك لتكون عفيفة من دعاة الشرف و صيانة الفرج !!! لكنني قلت لها ـ ما الفرق بين داك و بين الشحاثة ؟؟ </p>
<p>لم تكن جميلة بالكاد كانت تملك ملامح انثى بلا هوية ـ انثى تمارس مهنة الشحاثة ـ لكنها كانت تملك جادبية ما ـ مازلت لم استطيع معرفتها رغم مرور الزمن ـ</p>
<p>
أليست الشحاثة مهنة وضيعة جدا ؟ هكذا قلت في نفسي ـ</p>
<p>كانت تلبس اسمال بالية تغطي بها جسدها ؛ <br />
كان وجهها بلا ملامح ؟؟؟ </p>
<p>لم يتجاوز عمرها العشرين ومع دلك كانت تبدو في قمة انوثتها <br />
قلت لها بينما كنت الحق بها في الطريق : و بدأت أتحدث حينها بلغة المال فقط ـ </p>
<p>عرضت عليها مبلغ 200درهم ـ ثم ثلاتمئة &#8230; اربعمئة &#8230; 1200 الخ ـ أبث تلك المجنونة عن التوقف رغم أنني كنت أضع المال بيدي [كدليل على المصداقية ]وكان من فئة200 درهم، لقد كانت تراه ومع ذلك لم يؤثر في بصرها ولا في موقفها &#8230;.<br />
لم تأبه به رغم جماله وقوة سلطانه ـ بيدي أنني شعرت لحظتها ـ أن المال قد فقد كل معانيه و كل قوته ـ لم تعد له اي قيمة ـ <br />
لأول مرة أشعر أن هناك امراة قادرة على الإنتصار على بريق المال و سلطته . رغم وضاعة مكانتها ..نعم المال سلطة !!!</p>
<p>لكن أمام اصرارها و صمودها ـ و شتائمها التي امطرتني بها ـ صار المال بلا سلطة ـ <br />
بلا اية معاني !!! شعرت لحظتها أني ايضا بلا اية معاني ـ تاهت هويتي تمزق كياني امام موقفها و قوة صمودها </p>
<p>لقد قدفت بي في غوار جحيم لا غور له <br />
المشكلة انها لم تكن جميلة ـ لكن كان فيها شيء غريب شدني اليها مازلت أعيش في غموضه !! </p>
<p>كان بامكاني أن اجالس أجمل فتاة ـ كان بامكاني أن اتناول الغداء وكؤؤس الوييسكي مع اجمل فتاة ـ [ لقد كان ] </p>
<p>ابتعدت ثم ابتعد ت </p>
<p>حاولت اللحاق بها مجددا ـ <br />
لكن ما جدوى اللحاق بها ؟<br />
لقد تركتني اغرق في بحر منطق جديد <br />
منطق تحطمت عبره كل قوة المال و سلطانه و كل معانيه &#8230;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://mc-sokrat.maktoobblog.com/files/2009/06/redtreedress.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1606765" height="300" alt="" width="195" src="http://mc-sokrat.maktoobblog.com/files/2009/06/redtreedress-195x300.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606766/%d8%ac%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>دفاعا عن الانحراف</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606763/%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%81/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606763/%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Jun 2009 22:02:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606763</guid>
		<description><![CDATA[بصراحة لقد حاولت عدم الكتابة في الموضوع ، ولكن لم استطع تحمل ذلك الوعي القاصر الذي يحاكم فعل الإنحراف انطلاقا من أحكام مسبقة ومعايير بالية ومهترئة ضد الإنحراف ، فمقالي هذا ليس دافعا عن المنحرف بل هو مجرد تعبير عن رؤية ما يجسدها فعل الإنحراف في قلب المنحرف عبر سلوكه و ووعيه بذلك السلوك . [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بصراحة لقد حاولت عدم الكتابة في الموضوع ، ولكن لم استطع تحمل ذلك الوعي القاصر الذي يحاكم فعل الإنحراف انطلاقا من أحكام مسبقة ومعايير بالية ومهترئة ضد الإنحراف ، فمقالي هذا ليس دافعا عن المنحرف بل هو مجرد تعبير عن رؤية ما يجسدها فعل الإنحراف في قلب المنحرف عبر سلوكه و ووعيه بذلك السلوك . فالمنحرف من وجهة نظري لا ينحصر ابداً داخل النطاق الذي يحدده المجتمع ويقيمه أخلاقيا حتى تسهل عليه عملية النبذ والقمع بقدر ما هي رؤية تتجاوز قيم المجتمع ومحدداته الأخلاقية ككل . من هنا فكلمة انحراف لا تعني تمرد او عدم انتماء فقط بل ايضاً تعني وهو المعنى المهم في نظري ، انحراف اي خروج عن المسار الإجتماعي والأخلاقي ضمن رؤية مؤطرة بوعي صاحبها ومحسوبة العواقب . فالوعي هو الذي يؤسس لفعل الإنحراف باعتباره محفز على ذلك الإنجراف عن مسار اجتماعي ذاخل مجتمع ما او منظومة دينية وسياسية ضمن جغرافيا محددة . والإنحراف باعتباره وعي يختلف عن فعل التمرد الذي يقوم اساسا على ردة الفعل ضد المجتمع ضمن رؤية تفتقد الوعي الذاتي الذي من خلاله تبرز شخصية المنحرف بقدرتها على وعي الأشياء في عمق بنيتها و تشكلاتها وبالتالي يكون انحرفه عنها هو نتيجة حتميةعكس المتمرد .فالتمرد باعتباره ردة فعل هو في الغالب يصدر عن ذات لاتعي عواقب سلوكها ولا تدرك دوافع ثورتها حيث ينتج عن هذا السلوك الغير واعي انعدام المسؤلية ، والمتمرد قد يفعل اي اي شيء ولكنه في نفس الوقت عاجز عن تبرير سلوكه او الدفاع عنه لكونه لا يملك القدرة على تبرير سلوكه من حيث هو تعبير عن ذات او رغبة تلك الذات في اعلان نفسها . باسلوب سلوكي محدد نطلق عليه تمرد . من هنا تنشئ من وجهة نظري المفارقة بين فعل الإنحراف الذي يتأسس على الوعي الذاتي والإحساس الذاتي وبين التمرد الذي ينطلق او يعبر عن ردة فعل او انتقام ضد ظروف معينة . والفرق شاسع بين كل المساريين ، بحيث يستطيع المتمرد ان يعود ويغتدر عن ما فعله من سلوك او يشعر&quot; بالندم &quot; عكس المنحرف الذي يستطيع تبرير سلوكه والإفتخار به وايضا تجاوزه باعتباره تعبير عن لحظة وعي بالذات في زمن غير متناهي . وكذليل من واقعنا الإجتماعي ناخد بعض نمادج التمرد الذي نشاهدها ـ يومياَ، وحتى اقول لك ان مجتمعنا وبيئتنا لا تفتقد الى المتمرد بقدرما تفتقد الى&quot; المنحرف&quot; وقبل ان اضرب لك بعض الأمثلة ،اخبذ ان اعبر عن تلك الأمثلة ضمن منظومة قيمية ودينية ، وهي في حالتنا المجتمع&quot; المسلم ـ&quot; الذي يتحدد بقيم وتقاليد واعراف معينةـ بحيث نستطيع ان نلمح فعل التمرد ضمن تلك المعايير المحددة في تلك المنظومة القيمية التي يقتات عليها الإنسان العربي &#8230; انطلاقاً من التعريف الذي وضعته لفعل التمرد باعتباره ردة فعل تفتقد الى وعي يبرره ـ فمهمة الوعي هي تأسيس معايير أو قوانين يتم من خلالها الإنحراف على كل نسق فكري ومعرفي واجتماعي واخلاقي <br />
1_ الدعارة : هي تعبير عن تمرد ورفض لقيم المجتمع الذي يرى الدعارة تعبير عن فعل سيء ، والدعارة هنا هي تعبير عن تمرد لكنه بدون وعي ـ والدليل هو ان كل عاهرة تخجل من مهنتها ولا تستطيع تبريرها او الدفاع عنها ـ وهي في كل الأحوال تشعر بندم وصراع نفسي عنيف بين مهنتها ـ وبين قيم ذلك المجتمع الذي تعيش ضمن تشكلاته الأخلاقية من هنا يمكن أن نقول أن فعل الدعارة قد يكون تمردا ضد قيم المجتمع ـ وليس انحرافا على المجتمع اي بنية ذلك المجتمع المشكلة من قيمه واخلاقياته </p>
<p>و 2_التبرج [ اقصد الحجاب ] هنا في المغرب الكثير من الغير المحجبات ، وهدا ضمن المعيار الذي نعتمده يعتبر تمرد على تلك المنظومة الدينية الذي تعتبر الحجاب ركن اساسي من قيمها ، ولكن مشكلة هذه المتبرجة هي انها لم تتمرد عن وعي بحيث تستطيع تبرير رفضها للحجاب بل هي تمردت ، ولكن حين تسألها عن سبب عدم ارتدائها للحجاب ـ ستقول لك وبشكل الي ..انها ستلبسه في وقت ما .<br />
هذه بعض النمادج التي تعبر عن فعل التمرد في مجتمعنا . وهو تمرد بلا وعي ـ وغالبا ما يكون تعبير عن نزوة كما يقول البعض . ولكن هل المتمرد ضمن هذه المعايير يعتبر منحرفاً ؟؟، الجواب سيكون لا لكونه يعجز عن تبرير سلوكه وكذا الدفاع عنها . </p>
<p>معايير الإنحراف </p>
<p>1_ الغاية تحدد الوسيلة<br />
2_القدرة هي التي تسوغ الغاية وتعكسها كسلوك .</p>
<p>وهذه المعايير اي معيار &quot;القدرة &quot; و&quot;الغاية&quot; يرتبطان دوماً بالوعي باعتباره محرك اول في العملية .. والمنحرف لابد وان تتوفر فيه هذه العناصر حتى يكون منحرفا ومعبر عن ذلك الإنحراف بشكل صحي . ولكن السؤال المطروح هو هل يكون المنحرف بلغة &quot; المجتمع &quot; فهو ليس اكثر من مستمني لافكار الاخرين &#8230;.ولم ينضج بعد &#8230;لاشك ان المنحرف الذي صاغه المجتمع وفق تشكلاته الأخلاقية يخالف ما جئت به &#8230; <br />
الكتابة والإنحراف </p>
<p>الكتابة باعتبارها تعبير عن تراكم معرفي ،تقابلها فعل القراءة الذي يراكم تلك المعرفة ، في نظري فالقراءة ليست هدف بقدرما الهدف هو قراءة تراكم اللغة من اجل ان يعبر المنحرف عن نفسه وتجاربه ومغامراته،فالمنحرف لا يحتاج الى افكار الأخرين ولا الى مذاهبهم بقدرما يحتاج الى اللغة من اجل ان يعبر عن نفسه ..فقراءة افكار الأخرين في في مجملها عملية اكتساب &quot;لغة&quot;وليست اكتساب افكار لأن الإنحراف لابد وان يستند الى تراكم تجارب على الصعيد الإجتماعي . </p>
<p>
الأفكار الأخرى وعلاقتها بالإنحراف </p>
<p>من يستطيع ان ينكر او يدعي ان الأفكار الإخرى الوافدة الينا او التي نقراها او نبحث عنها او التي تعبر عما نريده لا ثؤتر علينا او تجدبنا اليها كما تنجدب الأرض بفعل الجادبية ؟ ان للفكرة سحر وبريق يأخدنا الى عالمها واحلامها او تسلب ارادتنا نحوها بل هناك من يعيش سجين تلك الفكرة أو المذهب الذي استحوذ على عقله ووعيه وبات جزء منه واليه كمثال الماركسيين والمؤمنين بالألهة والأديان ..الخ ليس هناك كائن من كان لم يتأثر بافكار الأخرين ومذاهبهم وتوجهاتهم .على انه يمكن ان يكون هناك حد لهذا الثأثر مع ازدياد وعينا بالحياة باعتبارها سيرورة غير متوقفة على فكرة او مذهب واحد .، والوعي باعتباره كائن ينمو كلما خرج من تلك الأنساق الفكرية والإجتماعية او بدقة كلما انحرف عما الفه وعاش في وسطه ، فالإنحراف عن الأشياء والأفكار هو ما يميز وعينا او يحدد مدى نموه او انكماشه او توقفه عن النمو . فانت كبراهيم خليل ثأترت كثيرا بالأفكار الإخرى وربما تبنيتها ودافعت عنها حتى الرمق الأخير . وهذا ان ذل فهو يذل على قوة الفكرة او المذهب او ضعف شخصية المتلقي أو القارئ الذي يتبنى الفكرة ويدافع عنها . على ان انحرافك عن الفكرة او المذهب يحدد ب<br />
شكل مباشر نمو وعيك واتساع افقك من حيث انك خرجت من تلك الدائرة او النسق الفكري الى انساق اخرى اكثر رحابة او قوة ، وربما تصبح من اشد اعداء تلك الفكرة التي كنت تدافع عنها بالامس . وهنا فقط يكمن جوهر ما اريده أو ما اراه في شخصية المنحرف الذي ينحرف دوما عما جدبه يوما ما َ محاولا خلق نمط تفكير يصوغ من خلاله رؤيته الى الحياة او الفكر أو الأشياء من خلال وعيه الذاتي الذي ينمو كلما انحرف عن المسارات التي وجد نفسه فيها يوما ما ، </p>
<p>عدم الثبات <br />
مرة اخرى ارتكبت خطأ اخر ، من حيث انك اتهمته بعدم الثبات ، وهذا يذل على كونك كائن تحب الثبات على شيئ معين ، وهذا ما يرفضه المنحرف باعتبار الثبات مخالف للتطور والتغير المستمر في الحياة .فالثبات على الفكرة او المذهب لا يعني في كل معانيه إلاجمود عقل المتلقي او الكاتب الذي يكرر نفسه من خلال دورانه على ذلك المذهب او الفكرة التي يتبناها او يتأثر بها. فعدم الثبات هنا يذل بشكل تلقائي على قابلية الذهن على تقبل كل جديد مخالف للما الفه ، وبلغة التطور ، التكيف مع كل جديد ممكن ، وهذا ما يفتقده الثابتون من المؤدلجين .</p>
<p>المنحرف واللامنتمي </p>
<p>فالمنحرف ليس هو حالة رفض حالة رفض او احتجاج على ماهو موجود بقدرما هو كائن متشكك في كل شيء ، فالشك في نظره هو الوسيلة الوحيدة التي تمكنه من تطوير نفسه ووعيه ووجوده في الحياة ضمن المعايير التي ينطلق منها ، والتي بدورها تخضع للعملية تبذل وتغير مستمر .فالشك دينمامية غير متوقفة ، بحيث ينتج عن هذا الشك فقدان الإيمان بالحقيقة أو اليقين الذي يستحوذ على العقول بكافة اشكالها . وتبدو الأشياء تعبير عن الإستمرارية لا الثبات . من هنا تبدو العلاقة او الروابط التي تربط عدم الإنتماء بالإنحراف باعتباره تعبير عن حالة وعي متغير ومتطور بفعل خاصية الشك التي تكون جزء محرك في العملية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606763/%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أسئلة حول الدعارة</title>
		<link>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606761/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606761/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 May 2009 12:20:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد سقراط</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mc-sokrat.maktoobblog.com/?p=1606761</guid>
		<description><![CDATA[إذا كانت مهنة الدعارة شريفة ومنتجة هل يستوجب على المجتمع هيكلتها وتدريسها في الجامعات من خلال &#34; الاقتصاد الجنسي&#34; ؟،
انني لم اقل ان مهنة الدعارة شريفة أو غير شريفة فهاته المعايير لا تهمني بقدر ما يهمني تواجد المهنة وانتشارها ومدى تواجدها في المجتمع و ثم اسئل على اي اساس يمكن لمجتمع ينتج هاته النمادج أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كانت مهنة الدعارة شريفة ومنتجة هل يستوجب على المجتمع هيكلتها وتدريسها في الجامعات من خلال &quot; الاقتصاد الجنسي&quot; ؟،</p>
<p>انني لم اقل ان مهنة الدعارة شريفة أو غير شريفة فهاته المعايير لا تهمني بقدر ما يهمني تواجد المهنة وانتشارها ومدى تواجدها في المجتمع و ثم اسئل على اي اساس يمكن لمجتمع ينتج هاته النمادج أن يتبرئ منهم و يحتقرهن بهكذا شكل ؟ <br />
1. فهل تقبل أيها الزعيم&nbsp; أن تمارس أبنتك مهنة الدعارة ؟<br />
انني مؤمن بالحرية وطالما&nbsp; انها اختارت ذلك الطريق فلن أستطيع منعها وان منعتها فإنها ستلجأ اليه عبر طرق اخرى وساحترم قرارها ان هي اقتنعت بما هي عليه واليه ,&nbsp; ولا أستطيع أن أفرض عليها سلطتي طالما انها وصلت الى سن يؤهلها الى اختيار ما تريده و توده <br />
2. وهل تقبل عزيزي الزعيم&nbsp; أن تكون زوجتك داعرة وتنفق عليك مما <br />
تكتسبه من هذه المهنة؟ <br />
الزواج شركة تقوم على بعض القوانين التي تنظم تلك الحياة و تسير بها عبر دروب الحياة المتشابكة ؛ جمالية تلك القوانين انها تقوم على القبول بها والإلتزام بالعمل بها . وبالتالي الأمر في النهاية يتعلق بالقوانين التي سنوافق عليها والتي من خلالها سنعيش حياتنا .. اقبل او لا اقبل يتوقف على تلك القوانين و المبادئ التي نحملها ـ مبدأيا فانا ارفض أن اقتات على جسد امراة لكنني احترم حرية كل من ارادت ان تجعل من جسدها مصدر رزقها ـ <br />
3. وهل تقبل أن يستغل طفلك الضغير في مهنة الدعارة في الفناديق المصنفة أو الكريهة والشقق المفروشة؟</p>
<p>لا أقبل بهذا ، كون الطفل لا يستطيع ان يتخد قراره بهذا الخصوص لكن اجمالا ـ فظاهرة استغلال الأطفال جنسيا في المجتمع المغربي وتقديمهم على موائد للغرباء والعربان تعبر عن مدى وضاعة المجتمع و الإنحطاط الذي وصل اليه ..ونتساءل نحن بدورنا الى متى يظل مجتمعنا يتقنع بالفضيلة ويدافع عنها في حين انه يمارس ابشع انواع الرذائل تحت مسميات عدة ـ ما&nbsp; أوده&nbsp; في النهاية هو الكشف على ما يغتمر واقعنا من مشاهد و سلوكات ـ والدعوة الى تبرير الدعارة و العمل على هيكلتها ناتج عن استفحالها في الواقع .وبالتالي ان الرفض او الإحتجاج على الفكرة من باب تغطية الشمس بغربال لن يغير الواقع ـ بل كشف هدا الواقع عبر تشريعه وتبريره هو الذي قد يؤدي الى تغييره</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mc-sokrat.maktoobblog.com/1606761/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
