مدخل

فبراير 11th, 2008 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

هذه المدونة هي محاولة للكتابة على اللوح الالكتروني بعدما مللت من الكتابة على ورق المرحاض.

لا مبالين ساخرين جريئين هكذا تريدنا الحياة .


موت وجودي

أغسطس 4th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

انني متوقف عن الكتابة …مزاجي سيء لهذا أخشى أن ينعكس مزاجي السيء على قلمي ….الأفكار الرائعة تصوغها دوما العقول العظيمة …وبقدرما يتعكر مزاجنا بقدر ما تأتي افكارنا صادقة و كاشفة عما نخفيه من اشياء بلهاء .. لهذا فكتاباتي هي لحظات العضب والسخط و الرفض ….ولن يفهمها إلا ساخط و غاضب مثلي , اي مزاج سيء ملّ النفاق و الإختباء وراء اكوام نفايات تحمل اسماء مختلفة بغية مواربة ما نحن فيه من بله و نفاق …. ليس المهم ان يكون النص ذا نفع للقارئ فأنا لا أستطيع ان احدد ما يعجب القارئ حتى اكتب له و يقوم بمدحي و الثناء على مجهوداتي العظيمة في التنوير….الخ بامكاني ان اكتب نصوص مختلفة تحضى بالتصفيق و التهريج من قبل المنتديات وز وارها لكنني احجم عن فعل ذلك , فيكفي أن يفهمني شخص وحيد على ان يمدحني الف شخص نفاقا و كذبا ….ليس هذف الكتابة اي كان نوعها خلق التغيير والتقدم بل ان التغيير والتقدم هو نتيجة الممارسة .. فمن يزعم غير هذا فهو واهم ومهما تباهى باطنان الكتب التي قراها .. وبالتالي تغدو محاكمة اي عمل فكري و ادبي بمعيار أخلاقي تبدو بلهاء !! انت لا تحتاج الى مشروع كي تسيير عليه ــ فالمشاريع الجاهزة خصوصا الفكرية تعجز عن الوصول دوما الى

المزيد


انكسار عاشق

يوليو 18th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

أشعر بالسعادة يا عيشة هذا الصباح ، البرد قارس والجو ممطر والعجيب ان شرايين دمي تكاد تتجمد من البرد إلا انني ورغم كل هذا أشعر بالسعادة والمرح وربما يكون مرحي هو الذي دفعني للكتابة مجدداً ! لا اخفيك سراً ، فطوال الأيام السابقة كنت احارب نفسي وارغمها على عدم الكتابة لك ، حرب من نوع آخر ـ حرب ضد الحب ـ نعم ـ كنت اريد التحرر من حبك ومن عشقك ، بقدرما كان الأمر صعباً بقدرما استشعرت القوة في مواصلة الحرب حتى النهاية . لم انتصر بعد ـ فحبك كان قويا جارفا ـ كان حبا اعمى بكل ما تعنيه الكلمة وتحمله من دلالة . لقد كان مثل المخدرات يا عيشة ! لكنني الآن اشعر بنوع من التحرر وانا اكتب لك هذه الرسالة الأخيرة ـ تحرر مليئ بالغرور والغضب والعتاب على نفسي أولا ثم عليك ـ ثم الجيلالي ـ او النزوة ! كونه عرفني بك ـ حكى لي عنك كثيرا ـ وصف لي حياتك بكل تفاصيلها ودقائقها ـ أفكارك سلوكك -حتى طريقة عيشك وتفكيرك وأكلك . سعدت حلمت وتهت فيما يقوله من كلام ـ وزاد تيهي وجنوني حين تعرفت عليك ـ حين سمعتك ـ رأيتك ـ استمتعت بالحديث معك ـ كان صوتك رائعا ـ كلماتك ـ حنانك المفترض ـ أشيا ء اخرى ـ بيدي انني فقدت كل شيء من اجلك ـ حتى النوم يا عيشة تحول الى أرق ! اشتريت هاتفا يا عيشة لكي اسمع صوتك ! كنت على استعدد ان أكون مسلما من أجلك ـ كان حبا اعمى يا عيشة ! وكنت اردد مع ام كلثوم :[ يا ريث زمني مصحنيش يا ريت ] انتظر لحظة اتصالك بلهفة وشوق لكي اعلن لكل العالم أنني احب نعم احب ! لقد كنت شيء رائعا يا عيشة لكنك تحولت الى كابوس بكل ما تعنيه الكلمة . تذكرت مقولة لأحد المفكرين تقول : [حذاري يا صديقي من النساء فحين تبدأ رقتهن تبدأ عبوديتنا ] وهذا ما حصل بالظبط ! حين شعرت برقتك تحولت الى عبد يا عيشة ـ لكنك كنت الهة قاسية جداً بصمتك وتجاهلك و مشاغلك التي لا تنتهي . وربما كنت مهبولا فقط حين تخيلت انك تحبين أو تستطيعن أن تحبي بنفس القدر واللهفة التي كنت أملكها ـ بنفس الأمل والأحلام الكبيرة التي املكها ـ بنفس المعيار والفكر الذي احمله عن الحب والعشق ـ بكل تصوراته والامه واحزانه والأهم انجازاته ـ قلت لك أن الحب انجاز وتحرر وانعتاق من قيود المجتمع واغلاله وليس هروبا من ذلك المجتمع او تلك الأغلال ـ إنه ليس كلمات فقط ـ بل عمل وسلوك وفكر وتلاحم يتجلى فيما نقوم به وننجزه ـ ويكون في النهاية خلاصة ذلك الحب هو ما ننجزه من تقدم في حياتنا العملية والفكرية حتى . لكنني كنت حالم وم

المزيد


حول رسالة الى أنثى

يوليو 17th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

أعتقد ان الجسد يشكل محور الرسالة و من خلالها يتطرق الى امور اخرى تتعلق بكيان المراة وقوتها ونضجها و روعة ما تملكه من امكانيات خلاقة عبرها يتم تقدم اي مجتمع و من خلالها يقاس تطور المجتمعات .
لاشك ان الرسالة إذ تتوجه الى انثى فهي ضمنا تحمل خطاب محمل بالغضب والسخط على " ثقافتنا الرجولية" تلك الثقافة التي ساهم الرجل وعبر قرون في صياغتها و بلورتها و تجديدها بهدف احضاع المراة وسلب وعيها وقتل كل المعاني الجملية التي تحدثتي عنها ..المراة باعتباره عقل وكيان يتجاوز في كليته الجسد وملاحقاته وأكثر من ذلك …الخ
ثقافتنا الرجولية و عبر كل مراحلها لا ترى في المراة سوى ادات اخصاب و عار يتوجب اخافئه بكل الوسائل المتاحة لنا

المزيد


رد حول موضوعي وهم التنوير

يونيو 29th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

عزيزي ــ اشكرك على الرد والتفاعل مع موضوعي المفكك أو المتناقض ـ فكما تعلم فالتناقض سمة من سمات الإنسان الأساسية ولا يمكن لنا أن نستغني عن التناقض ـ انطلاقا من فكرة اننا نتطور حين نتناقض ـ فالكلمة يا عزيزي ـ اي كلمة تحمل مدلولا أو معناها ضمن محدداتها ـ ونحن ـ لا نفكر انطلاقا من العدم أو التفكير بدقة ليس شيئ مستقلا تهبنا السماء اياه ـ بل هو في مجمله تعبير عن تناقضنا واداركنا ذلك التناقض عبر تفاعلنا مع صيرورة الواقع الذي نحياه ونتعايش في ظله ـ والذي لاشك انه يحمل بنيته في داخله ـ وبالتالي نتلون بتلك البنية ونأتي على طرازها ـ أو كما يقول علماء الإجتماع ـ الإنسان ابن بيئته ـ وتعريف البيئة في اقرب القواميس لا يعني اكثر من مجموعة من التقاليد والنظم البالية التي تصوغ شخصية الإنسان أو تبلوره وفق ذلك النمودج السائد في تلك البيئة أو اخرى لإنسان اجمالا يتلون ويتبلور من خلال بيئته وثقافته ويفكر ـ ان سلمنا بكون الإنسان يفكر ـ انطلاقا من تلك البيئة ضمن منهجها وطريقة تفكيرها ـ وينظر الى العالم انطلاقا منها ـ كمثال ـ فالذي عاش في الأزهر أو اي مدينة دينية طوال حياته ، فلن تكون نظرته وثقافته ووعيه وتفكيره إلا انطلاقا من تلك البيئة الدينية التي املت عليه كل نمادحها وقيمها ـ ولاشك ايها العزيز أن هذا الأزهري يملك عقلا ـو يمكن ن نقول أنه يفكر ـ إلا ان عقله وتفيكره لن يخرج عن الإطار المرسوم له ضمن اطار البيئة التي عاش فيها بالتالي فإن تفكيره لن يكون سوى تكرار لنمادجه وقيمه البالية ـ ولن يكون تفكيرا مبدعا أو منتجا ـ ولك في الواقع اي واقعك العربي بكل ثفاهاته واصواته ومثقفيه وببغاواته ـ من كل المذاهب والأيديولوجيات و الاطياف الفكرية نمودجا وقدوة يمكن ان نجعلها قياسا لمجمل افكارنا النقدية ـ التي يحتويها المقال المتناقض.
لاشك أن الواقع هو المعيار والحكم ـ وبالتالي هو الذي يمكن أن يجيب على سؤالنا ـ هل التفكير عملية معقدة ام هو فقط تلون بظروفنا وانعكاس لذلك التلون في كلماتنا ـ فالكلمات التي تحتوي وتعكس تفكيرنا ليس امجرد صوت كما تعتقد ـ بل ـ هي صوت يحمل مدلوله حين ننطقه ونتعامل انطلاقا منه ـ على انه في مجمله لا يحمل اي دلالة ابداعية ـ كونه مدلول يعكس شيء معين ، كمثال ـ حين ينطق احد المتخلفين ـ وانا اعتبرك واحد منهم كونك تعيش معهم وتفكر بمنهجهم حتى وان اختلفت كلماتك

المزيد


الحرية جوهر الحب

يونيو 22nd, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

ولكم وددت أن أقرأ كل صباح , رسالة من انثى , رسالة واحدة تكفي لتجعل من يومي متميز و مليئ بالسرور والأمال الكبيرة .
أن تكتب لك أو تكتب لها , أن تعبر وتعبر لك عن يومها , حياتها , مشاكلها , أمالها وطموحاتها , وأن أبادلها نفس الرسائل , محملة بكل ألوان الفكر والعشق والحياة . هناك أشعر بالمعنى , بالمتعة , لو أنك كتبت خطابا واحدا كل يوم , قد يكفيني عن متابعة كل ما يكتب من دارج الكلام وتافهه في الجرائد و اتصور أنني قد أكوُن من نفسي معنى جديد من خلال تلك الرسائل .
الحب إذا لم يغير الإنسان ويرسم أهدافه و يوجه معانيه نحو نظام و استقرار نفسي لا يكون حباً , لا يكون ذلك المعنى الروحي الصرف , تلك العلاقة التي تندمج فيها أرواحنا القلقة والمتوترة , ساعية الى خلق ألفة تنعكس من خلال انجازاتنا , الحب انجازا!! والحب انثى حرة , والأنثى دائما تصنع الرجل , في كل كتاباتي اصر على الحرية كشرط أساسي لحب او صداقة , لمعنى انساني خلاّق !! هل تصدقين أنني لحد الآن لم أتعرف على أي فتاة من أي نوع , سواء في العالم الإفترضي أو الواقعي ، ولا أعرف نوعية عواطف وأحاسيسي , لم أجرب الحب كمعنى واقعي , كشعور حقيقي , فقط لذي حب نظري , كتابي , يتجاوز ذاتي وذات الآخر ليحلق في عالم من الخيال حيث يعيش أو تعيش كل أمالنا و أحلامنا وحتى قيمنا ، رؤيتي للأنثى ّالمغربية ّعلى الخصوص , والرجل المغربي أنهما لا يمكن ان يحبا طالما أنهما لم يذوقا طعم الحرية , و طعم المعرفة , الآخر ندركه من خلال معرفتنا ووعينا الذاتي , نقدره انطلاقا من حريتنا , نحبه على أساس تلك القيمة , أي المعرفة والحرية , على أساس هذا التقييم , أرفض أن احب , أن اتعرف على أي فتاة , ربما هو خوف !! خوف من نفسي وواقعي على تلك الأنثى , أو خوف على نفسي من قسوة تلك الأنثى . أياّ يكن , فإنني في قرارة نفسي أعيش فراغا وخواء قاتلا لا يمكن أن تملئه إلا أنثى , إلا معنى انثوي !!
ليس لذي أي تصور للحب , أو تصور لتلك الأنثى , إلا أنني متأكد أنني قد أقع في براثن أي أنثى قد أعشقها , وأدافع عنها , وأكتب لها اجمل القصائد والرسائل المحملة بأنبل المعاني العاطفية و الإنسانية , كل هذا قد لا يكفي !! .
يتبادر الى ذهني أن أتفه شيء يمكن تصوره هو حب من خلال الكلمات , أن يستنزف العاشق ذاته من خلال كلمات يعتصرها , و يتقيأها و يظغط عليها و على نفسه حتى تأخد معنى غامض ومؤلم ,
تعبير عن ذات ممزقة وملوثة بكل أمراض الحياة . لكن صدقيني حين يعبر أي كان عن حبه بالكلمات , ففي الغالب يكون صادقا حتى لو كان سلوكه عكس تلك الكلمات والمعاني ال

المزيد


يونيو 22nd, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

ولكم وددت أن أقرأ كل صباح  , رسالة من انثى ,  رسالة واحدة تكفي لتجعل من يومي متميز و مليئ بالسرور والأمال الكبيرة .
 أن تكتب لك أو تكتب لها , أن تعبر وتعبر لك  عن يومها  , حياتها , مشاكلها ,  أمالها وطموحاتها , وأن أبادلها نفس الرسائل , محملة بكل ألوان الفكر والعشق والحياة . هناك أشعر بالمعنى ,  بالمتعة  ,  لو أنك كتبت خطابا واحدا كل يوم  , قد يكفيني عن متابعة كل ما يكتب من دارج الكلام وتافهه في الجرائد  و  اتصور أنني قد أكوُن من نفسي معنى جديد من خلال تلك الرسائل .
 الحب إذا لم يغير الإنسان ويرسم أهدافه و يوجه معانيه نحو نظام و استقرار نفسي  لا يكون حباً  , لا يكون ذلك المعنى الروحي الصرف , تلك العلاقة التي تندمج فيها أرواحنا القلقة والمتوترة ,  ساعية الى خلق ألفة تنعكس من خلال انجازاتنا  ,  الحب انجازا!! والحب انثى حرة ,  والأنثى دائما تصنع الرجل , في كل كتاباتي اصر على الحرية  كشرط أساسي لحب او صداقة ,  لمعنى انساني خلاّق !! هل تصدقين أنني لحد الآن لم أتعرف على أي فتاة من أي نوع , سواء في العالم الإفترضي أو الواقعي ، ولا أعرف نوعية عواطف وأحاسيسي , لم أجرب الحب كمعنى واقعي ,  كشعور حقيقي ,  فقط  لذي حب نظري ,  كتابي ,  يتجاوز ذاتي وذات الآخر ليحلق في عالم من الخيال حيث يعيش أو تعيش كل أمالنا و أحلامنا وحتى قيمنا ، رؤيتي للأنثى  ّالمغربية ّعلى الخصوص ,  والرجل المغربي  أنهما لا يمكن ان يحبا طالما أنهما لم يذوقا طعم الحرية , و  طعم المعرفة ,  الآخر ندركه من خلال معرفتنا ووعينا الذاتي , نقدره انطلاقا من حريتنا ,  نحبه على أساس تلك القيمة ,  أي المعرفة والحرية ,  على أساس هذا التقييم ,  أرفض أن احب ,  أن اتعرف على أي فتاة ,  ربما هو خوف !! خوف من نفسي وواقعي على تلك الأنثى ,  أو خوف على نفسي من قسوة تلك الأنثى .  أياّ يكن ,  فإنني في قرارة نفسي أعيش فراغا  وخواء قاتلا  لا يمكن أن تملئه إلا أنثى  ,  إلا معنى انثوي !!
 ليس لذي أي تصور للحب  , أو تصور لتلك الأنثى  , إلا أنني متأكد أنني قد أقع في براثن أي أنثى  قد أعشقها ,  وأدافع عنها  , وأكتب لها اجمل القصائد والرسائل المحملة بأنبل المعاني العاطفية و الإنسانية ,  كل هذا قد لا يكفي !! .
يتبادر الى ذهني أن أتفه شيء يمكن تصوره هو حب من خلال الكلمات ,  أن يستنزف العاشق ذاته من خلال كلمات يعتصرها , و يتقيأها و يظغط عليها و على نفسه  حتى تأخد معنى غامض ومؤلم ,
تعبير عن ذات ممزقة وملوثة بكل أمراض الحياة . لكن صدقيني حين يعبر أي كان عن حبه  بالكلمات  , ففي الغالب يكون صادقا حتى لو كان سلوكه عكس تلك الكلمات والمعاني التي كتبها في لحظة "صدق" وشعور بذلك "الآخر" أي الأنثى  .
ما الحب اذن ؟ أو ما نوعية ذلك الحب الذي نريده او نحلم به  كقصة ,  كذكرى نتدكر

المزيد


جنون الرغبة

يونيو 17th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

حين نظرت الى ملامحها اعتقدت انها احدهن أو يمكن أن تكون منهم ـ فما طلبته حين استوقتني على حين غفلة ؛ والحزن يملاء وجهها ، طالبة مني بضع دراهم من اجل أن تستقل الحافلة كما جاء في حديثها … انها لعبة جديدة بدأ يقوم بها شحاثون ما بعد الحداثة …..لم تكن أول مرة اراها تفعل هذا الأمر ـ لكن الجميل أنها كانت أول مرة تسوقفني …

التفت اليها بعد أن قطعت بضع خطوات الى الأمام ، وقلت : ماريك أن نتناول الغداء مع بعض ؟؟
كان جو ذلك المساءا باردا ـ بعث فيه رغبة في مجالسة احداهن ايهن ، لقد كانت الوحدة تقتلني و تقدف بي في جحيم العدم ـ احيان كنت اجد معنى ما من خلال مجالسة احدهن ـ من خلال الإنصات و التأمل في كل ما تقوله و تعبر عبره عن نفسها …مهما يكن ـ فإنني شعرت لحظتها بجمال ما احاط بي و فكرت في مشاركته مع احداهن مهما يكن الثمن ……

نظرة الي ـ وحل محل حزنها ذاك ـ غضب غير من ملامح وجهها ..وقالت بازدراء ـ أكمل الطريق الذي كنت تسيير فيه [فأنا لست كما اعتقدت ]

رسمة ابتسامة خفيفة على وجهي، و قلت في نفسي :يمكن التفاوض مع هذا النوع الذي يلبس ثياب العفة لكنه ما يلبث أن ينتزعه تحت تهديد المال و سلطانه ..
وأضفت ـ أن التي تمد يدها للناس و تطلب منهم المال بخبث و مكر يمكن أن تنقاد للسلطة المال مهما تمنعت في الأول و كشرت ملامحها وفجرت بركان عينياها عضبا وتبرما ؛ فالمسألة في ختام المطاف مسألة مال !!!

هكذا كان الوهم يلعب بي و يقودني الى بركانها القاتل ـ أمعنت النظر اليها ـحتى غيرت مكان وقوفها ـ لكنني تابعت خطواتها خطو ة خطو ة حتى انني كدت التصق بها !! قلت لها بجفاف و لغة صماء …

انني يمكن أن أدفع لها ما تريد [لو أنك وافقت على الذهاب معي ]

تفوهت بكلمات قلال ـ قائلة أنها ليست عاهرة و لا يمكن أن تبيع مؤخرتها مهما كانت ظروفها ـ
شذني اليها غرورها و محاولتها تلك لتكون عفيفة من دعاة الشرف و صيانة الفرج !!! لكنني قلت له

المزيد


دفاعا عن الانحراف

يونيو 10th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

بصراحة لقد حاولت عدم الكتابة في الموضوع ، ولكن لم استطع تحمل ذلك الوعي القاصر الذي يحاكم فعل الإنحراف انطلاقا من أحكام مسبقة ومعايير بالية ومهترئة ضد الإنحراف ، فمقالي هذا ليس دافعا عن المنحرف بل هو مجرد تعبير عن رؤية ما يجسدها فعل الإنحراف في قلب المنحرف عبر سلوكه و ووعيه بذلك السلوك . فالمنحرف من وجهة نظري لا ينحصر ابداً داخل النطاق الذي يحدده المجتمع ويقيمه أخلاقيا حتى تسهل عليه عملية النبذ والقمع بقدر ما هي رؤية تتجاوز قيم المجتمع ومحدداته الأخلاقية ككل . من هنا فكلمة انحراف لا تعني تمرد او عدم انتماء فقط بل ايضاً تعني وهو المعنى المهم في نظري ، انحراف اي خروج عن المسار الإجتماعي والأخلاقي ضمن رؤية مؤطرة بوعي صاحبها ومحسوبة العواقب . فالوعي هو الذي يؤسس لفعل الإنحراف باعتباره محفز على ذلك الإنجراف عن مسار اجتماعي ذاخل مجتمع ما او منظومة دينية وسياسية ضمن جغرافيا محددة . والإنحراف باعتباره وعي يختلف عن فعل التمرد الذي يقوم اساسا على ردة الفعل ضد المجتمع ضمن رؤية تفتقد الوعي الذاتي الذي من خلاله تبرز شخصية المنحرف بقدرتها على وعي الأشياء في عمق بنيتها و تشكلاتها وبالتالي يكون انحرفه عنها هو نتيجة حتميةعكس المتمرد .فالتمرد باعتباره ردة فعل هو في الغالب يصدر عن ذات لاتعي عواقب سلوكها ولا تدرك دوافع ثورتها حيث ينتج عن هذا السلوك الغير واعي انعدام المسؤلية ، والمتمرد قد يفعل اي اي شيء ولكنه في نفس الوقت عاجز عن تبرير سلوكه او الدفاع عنه لكونه لا يملك القدرة على تبرير سلوكه من حيث هو تعبير عن ذات او رغبة تلك الذات في اعلان نفسها . باسلوب سلوكي محدد نطلق عليه تمرد . من هنا تنشئ من وجهة نظري المفارقة بين فعل الإنحراف الذي يتأسس على الوعي الذاتي والإحساس الذاتي وبين التمرد الذي ينطلق او يعبر عن ردة فعل او انتقام ضد ظروف معينة . والفرق شاسع بين كل المساريين ، بحيث يستطيع المتمرد ان يعود ويغتدر عن ما فعله من سلوك او يشعر" بالندم " عكس المنحرف الذي يستطيع تبرير سلوكه والإفتخار به وايضا تجاوزه باعتباره تعبير عن لحظة وعي بالذات في زمن غير متناهي . وكذليل من واقعنا الإجتماعي ناخد بعض نمادج التمرد الذي نشاهدها ـ يومياَ، وحتى اقول لك ان مجتمعنا وبيئتنا لا تفتقد الى المتمرد بقدرما تفتقد الى" المنحرف" وقبل ان اضرب لك بعض الأمثلة ،اخبذ ان اعبر عن تلك الأمثلة ضمن منظومة قيمية ودينية ، وهي في حالتنا المجتمع" المسلم ـ" الذي يتحدد بقيم وتقاليد واعراف معينةـ بحيث نستطيع ان نلمح فعل التمرد ضمن تلك المعايير المحددة في تلك المنظومة القيمية التي يقتات عليها الإنسان العربي … انطلاقاً من التعريف الذي وضعته لفعل التمرد باعتباره ردة فعل تفتقد الى وعي يبرره ـ فمهمة الوعي هي تأسيس معايير أو قوانين يتم من خلالها الإنحراف على كل نسق فكري ومعرفي واجتماعي واخلاقي
1_ الدعارة : هي تعبير عن تمرد ورفض لقيم المجتمع الذي يرى الدعارة تعبير عن فعل سيء ، والدعارة هنا هي تعبير عن تمرد لكنه بدون وعي ـ والدليل هو ان كل عاهرة تخجل من مهنتها ولا تستطيع تبريرها او الدفاع عنها ـ وهي في كل الأحوال تشعر بندم وصراع نفسي عنيف بين مهنتها ـ وبين قيم ذلك المجتمع الذي تعيش ضمن تشكلاته الأخلاقية من هنا يمكن أن نقول أن فعل الدعارة قد يكون تمردا ضد قيم المجتمع ـ وليس انحرافا على المجتمع اي بنية ذلك المجتمع المشكلة من قيمه واخلاقياته

و 2_التبرج [ اقصد الحجاب ] هنا في المغرب الكثير من الغير المحجبات ، وهدا ضمن المعيار الذي نعتمده يعتبر تمرد على تلك المنظومة الدينية الذي تعتبر الحجاب ركن اساسي من قيمها ، ولكن مشكلة هذه المتبرجة هي انها لم تتمرد عن وعي بحيث تستطيع تبرير رفضها للحجاب بل هي تمردت ، ولكن حين تسألها عن سبب عدم ارتدائها للحجاب ـ ستقول لك وبشكل الي ..انها ستلبسه في وقت ما .
هذه بعض النمادج التي تعبر عن فعل التمرد في مجتمعنا . وهو تمرد بلا وعي ـ وغالبا ما يكون تعبير عن نزوة كما يقول البعض . ولكن هل المتمرد ضمن هذه المعايير يعتبر منحرفاً ؟؟، الجواب سيكون لا لكونه يعجز عن تبرير سلوكه وكذا الدفاع عنها .

معايير الإنحراف

1_ الغاية تحدد الوسيلة
2_القدرة هي التي تسوغ الغاية وتعكسها كسلوك .

وهذه المعايير اي معيار

المزيد


أسئلة حول الدعارة

مايو 29th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

إذا كانت مهنة الدعارة شريفة ومنتجة هل يستوجب على المجتمع هيكلتها وتدريسها في الجامعات من خلال " الاقتصاد الجنسي" ؟،

انني لم اقل ان مهنة الدعارة شريفة أو غير شريفة فهاته المعايير لا تهمني بقدر ما يهمني تواجد المهنة وانتشارها ومدى تواجدها في المجتمع و ثم اسئل على اي اساس يمكن لمجتمع ينتج هاته النمادج أن يتبرئ منهم و يحتقرهن بهكذا شكل ؟
1. فهل تقبل أيها الزعيم  أن تمارس أبنتك مهنة الدعارة ؟
انني مؤمن بالحرية وطالما  انها اختارت ذلك الطريق فلن أستطيع منعها وان منعتها فإنها ستلجأ اليه عبر طرق اخرى وساحترم قرارها ان هي اقتنعت بما هي عليه واليه ,  ولا أستطيع أن أفرض عليها سلطتي طالما انها وصلت الى سن يؤهلها الى اختيار ما تريده و توده
2. و

المزيد


حول موضوعي ( موت الله بداية حريتنا)

مايو 29th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

في ظل وجود حرية مطلقة يمكن لوعينا أن ينمو يسرعة ويحقق الكثير من الأشياء رغم ما قد يترتب من نتائج سلبية في البداية ,  لكن كما قلت في بداية المقال :الحرية المطلقة مدرسة تنتج بنظري بعد صيرورة من الغربلة النمادج الأكثر قدرة على الإنتاج والإبداع ، فمهما بدى الأمر في بدايته سلبياً ، مع الوقت تبرز محاسنه الأكثر جمالا و انتاجية . ان وعي الإنسان بذاته وكيانه ينمو كلما وجد بيئة حرة  وفي نفس الوقت تتعاظم في داخله قيم المسؤلية والإلتزام بما يترتب عليه سلوكه الحر ,  فمجتمع بلا قيود ماورائية يكون أفراده أفضل وأكثر عطاءا من مجتمع يرزخ تحت وابل من التخاريف والقيود التي ثتقل كاهله ووعيه وترديه جثة هامدة حتى لو كان يمشي ويأكل ويتح

المزيد


ما بين الحرية و الوعي بها

مايو 29th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

ليس ثمة ما يدل على أننا نتمتلك حرية مطلقة  بالكاد نملك حرية نسبية تتماهى مع درجة وعينا وادراكنا لما نحن عليه واليه . لكن شرط التجاوز  ,  أي تجاوز   وعينا   النسبي   عبر  تنميته و شحذه بما يكوّن له دافعاً نحو الأفاق البعيدة  , لا يكون إلا عبر تكسير الأصنام والألهة التي تعرقل طريق وعينا وارتقائنا وتعطل لدينا ملكة الوعي او تغتالها عبر نصوصها واحكامها ومحرماتها التي لا تحصى .. ..قتل الرب بما هو تمثل السلطة التي تقوم على التحريم والقمع وتقزيم وعينا وادخالنا في عوالم ماعادت حضارتنا تعترف بسلطتها ليس سوى طريق لحرية أرحب  ,  تنمو بمقدار ن

المزيد


موضوعية الفهم الديني

مايو 29th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

القراءة النقدية   , و  التمحيص النقدي لما نقرأه  , سواء فلسفة أو  أدب  أو تاريخ أو دين …….. الخ  .  هي من ضرروات القراءة بما هي نقد و انتاج " للفهم " , ومحاولة  تمثيل ما نقرأه وفق سياقه التاريخي و الشروط  المنتجة له , أي  وكما أقول دوما  , ان أي فكر هو بالضرورة نتاج عصره وانعكاس لذلك العصر . فالقارئ النبيه لابد له وان يتبين هذه الجزئية قبل الشروع في القراءة  , حتى لا يتأثر بما يقرأه ,  ويقوم بتردديه مثل الببغاء ,  أو ما أطلق عليه  ثقافة" مديجاهز " لكن كل هذا لا يعني  أن ما نقرأه لا يترك فينا اثرا وتغييرا في نفوسنا ,  وهذا لا يعني أننا ضعاف أمام ما نقرأه  , بل  يعني ان الفكر الذي نقرّأه يملك في بنيته سبب بقائه وقدرته على الثأتير بما يحمله من افكار وبنية منطقية متماسكة تقيه شر العواصف و الإنقلابات والتغيرات . وبالتالي  ان محاولة  ارجاع ما أكتبه الى مفكر بعينه بغية التقليل من قيمتها لا يعني سوى هروبا من مناقشتها ,  فأنا لا أطرح فكر بعينة يخص فيلسوف بعينه  ,  بل  أطرح أفكارا  تخصني وتعبر عن موقفي ازاء القضايا التي أطرحها  "بلغتي واسلوبي " ,  وعلى القارئ أن يناقش الأفكار التي أطرحها ضمن السياق الذي يحكمها والظرفية التي أكتب فيها  , فالفكر الكهنوثي ,  والإرهاب الديني والقمع باسم الرب و الله  و الغاء حريتنا ,  مزايا لا تختص بها الكنيسة يا صديقي ولا تنحسر في الكنسية وزمن الكنسية الذي ولى ,  بل  هي موجودة حاليا   في عالمنا  ,  ما يعني أن نقد الرب لم ينتهي عند عتبة نيتشه ولم يمت هناك بموته ,  بل  قابلية النقد تمتد حيث يمتد أي أخطبوط ديني يدعي الكمال  و امكانية خلق نظام الهي يضمن العدالة والحرية للبشر باسم المطلق أو الثمتل لأي نظام ديني بعينه , والمد الديني الإسلامي اليوم ,

المزيد


لا تبكي يا أبتي

مايو 27th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

لا تحزن ياأبتي
وقفت طويلا أنظر الى الوهم
المعاني تسقط
الأفكار تتلاشى …
والزمان توارى خلفي
لا تبكي يا أبتي
تحطمت على صخور الحياة
لكنني باق على وعدي
الحياة فصول مسرحية
عنوانها كتبوه بالوهم

يا أبتي
ستقول ابنك تاه في دروب الحياة
ستقول استقل قطار الجنون ولم يعد

ستقول خدعوه
سرقوه
يا أبتي

انا مازلت طفل يلهو
أمرح في بساتي

المزيد


الحرية الجنسية

مايو 27th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

للجنس فوائد كثيرة  , أهمها تحرير الإنسان من الكبث الذي يقتل فيه كل حوافزه و قدراته العقلية .
وهذا ما يفسر الخمول والانكسار الذي يسود مجتمعنا  ,  فالكبث يقتل ويدمر الإنسان ..
الدعوة الى حرية جنسية هي بالنسبة لي دعوة الى تحرير الجسد من القيود التي تكبله مند الاف السنين  , واعطائه فرصة ليتحدث   , ويعبر عن نفسه بحرية   , بدون خجل واحتشام  , جسدنا المخفي يحتاج الى حرية هو الآخر   و حرية تحطم كل القيود التي كبلته وأعاقت  قدرته على التعبير عن نفسه .. لهذا أختلف معك حول ف

المزيد


اليها

مايو 27th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

مدي يديك وسير على طريق الحب
هناك سنلتقي وهناك سنرتقي
وهناك سنحملُ الرِّحال
حملتُ حيناً من الدهر قلمي
أرسمُ به صورة بلا شكل
بلا عنوان
دونما ريشة أو ألوان

مُدِّي يديك وليعبر بي حبك كل الآفاق
حروفك تاريخٌ قدسي
مجدٌ ضائع
وعطرُ منابع الريحان

أيَّتها الثائرة على ثقافة الشرق
أقبلي على الحب يأتيك سعيا
انسجي من خيوطه عوالم الكمال
وليتحرك اللسان ولينطق البيان

حبيبتي
سمعتُ عن قصة حب بعنوان
كان يا مكان
قصَّتُها شمسُ حب لا تغيب

المزيد


حماقات مجنون

مايو 19th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

أنا اليوم في كامل نشاطي ، اقصد انني سعيد شيء ما ،سعادتي هذه وليدة للّحظة التي اكتب لك فيها هذه الرسالة ، ولكن اية لحظة هذه التي اكتب لك فيها عن مشاعري اي احاسيسي الجديدة اتجاه الحياة ،.
نعم الحياة التي احياها ، لقد اخبرتك سابقا وفي رسائل كثيرة عما افعله، وليس عن حياتي التي احياها دائما ، ولكن في هذه الرسالة الجديدة ساخبرك عن سعادتي بحياتي ،اي بكل ما فيها من حماقات , وتفاهات , ومصائب , كنت اشكوها لك في يوم ما في رسائلي الكثيرة . على كونها نوع من الجنون, او حتى الفشل , أو انعدم التوازن النفسي في سلوكياتي التي كنت اصفها بالبلهاء او بدقة اللامسؤلة .
ولكن هذه المرة سادافع عن حماقاتي , وسلوكياتي , على كونها تعبيرا عن اجمل لحظات حياتي , ودفاعي هذا هو نوع من الإعتذار عما كتبته لك في يوم ما , في لحظات الطيش , اي ما كنت اصفه لك” بلحظات الندم “ .
بامكانك ان تستنتج هنا نوع من الإنقلاب الذي وقع في حياتي , بحيث غيّرها ،اي قلب كل المقايس والموازين التي كنت اقيس بها سلوكياتي الى الضد. الإنقلاب شيء مقرف في حياتنا ولكنه يبقى امراً حتميا , طالما أننا نعيش اي نتحرك ونتنقل , من مكان الى آخر ومن فكرة الى اخرى ومن وضع الى اخر ..الخ .
بيدي انني وفي فترات متباعدة من حياتي , كنت اصاب بنوع من الصدمة حين كنت اقارن تلك الفترات الزمنية بما احياه ” الان” . اي التغير الكبير الذي طرأ على حياتي .. هذا التغيير هو سبب الكثير من المشاكل التي يمكن للإنسان ان يعيشها في مجتمع لا يقبل التغيير , اي مجتمع لا يتغير كمجتمعي . والتغيير ظاهرة صحية مهما كان نوعه وشكله وأثره في النفس .ومهما كان مذمراً وقاتلاً يبقى من اجمل ما يميز الإنسان .لأن الإنسان في نظري لايكون انسان إلا إذا تغير وتكيف مع التغير . وحياتي من خلال ما قلته, كلها تغيرات وانقلابات , على كل المستويات , وخصوصاً المستوى الاخلاقي , اي السلوكيات التي يمارسها الإنسان، والتي تقاس دائما ضمن معيار الاخلاق , التي يحددها المجتمع كسقف لا يمكن تجاوزه او القفز عليه . وهذه الاخلاق هي التي قفزت عليها أو حتى انني وضعت مقياس جديدا يضاد في جوهره كل المقاييس الاخلاقية التي يقتات عليها مجتمعي , او بدقة يجترها مجتمعي بلا ملل او كلل .
الإجترار شيء مقرف , بالأحرى انه انعكاس لمدى الجهل او التخلف الذي يخلقه الجمود , اي تقبل ماهو موجود , باعتباره اعلى ما وجد , اي لا يمكن ان يوجد غيره , وهذا بالظبط ما يعانيه مجتمعي الذي لا يستطيع ان يرى ابعد مما يملك من مقدسات ….. هؤلاء .
ومن هنا كنت دائما أقيس التغيير الذي يقع في سلوكي , باعتباره تجاوزاً اخلاقيا لقيم المجتمع التي كنت اعتبرها اعلى ال

المزيد


أوقات الفراغ على الانترنيت …………………………….+18

مايو 18th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

ما اسميه وقت الفراغ على الأنترنيت , هو اللحظة التي تبدأ في البحث بجدية عن شيئ مفيد تقرأه , مثل نصائح جنسية او معلومات عن النايترونات و البروتونات و علاقتها بالبظر , أو أتشياء مهمة بالنسبة لي , و قرائتها لا تعتبر مضيعة للوقت , و تستمر في البحث لكنك لا تجد شيئا و تشعر بالملل, و ان كنت في المنزل فقد تقع في الخطيئة و تلجأ للترفيه في احد المواقع الجنسية , و ما اكثرها.
و ان كنت تدخل من مقهى انترنيت مثلي , فلك خياران .فأن كنت في مقهى كل حاسوب فيه لا يرى من مكان آخر , او ما يسمى بالخلوة الشرعية الرقمية , و قد تناول الفقه الاسلامي الخلوة و أححاطها بتشريعات تنهي عنها و تقننها .
فالخلوة في اللغة: يقال خلا المكان والشيء إذا لم يكن فيه أحد ، ويقال: خلا الرجل إذا وقع في موضع لا يزاحم فيه ، كما يقال: أخل بأمرك أي تفرد به وتفرغ له، وخلا الرجل بصاحبه وإليه ومعه فطبعا.
و قد قال الرسول محمد عن الله في كتابه : ﴿ وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ ﴾ [البقرة:14]
أما الخلوة الشرعية في الفقه فهي : والخلوة الصحيحة في الفقه: إغلاق الرجل الباب على زوجته وانفراده بها: (الخلوة هي التي تكون في البيوت أما الخلوة في الطرقات فلا تعد من ذلك) (4). ويدخل في ذلك حكم البيوت كل مكان فيه مانع لدخول الغير .
ان الاحساس بالتيه أمام الحاسوب , حتما يؤدي لأن يكون الشيطان تالتكما و ستدخل الى المواقع الاباحية فاتحا غازيا, و بعدها تذهب للمرحاض فان وجدت به صابونا , فاحمد الله و اشكره و ان لم تجد فعليك بفتح صنبور الماء, لأن صوته يغطي على صوت انزلاق يدك على قضيبك بمساعدة اللعاب و يفضل ان تأكل علكة قبل هذا لان اللعاب الناتج عنها لزج .
فكما نعلم لقد ذهب زمن الاسلام الحقيقي أيام الرسول محمد حيث كانت النساء يهبن نفسهن فابور بلا ريال بلا جوج غي تعجبها تجي عندك تقوليك وهبتك نفسي صافي أصبحت لك و لنا في رسوله الله أسوة فقد ورد في صحيح البخاري : حدثنا محمد بن سلام: حدثنا ابن فضيل: حدثنا هشام، عن أبيه قال:

كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم، فقالت عائشة: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل، فلما نزلت: {ترجئ من تشاء منهن}. قلت: يا رسول الله، ما أر

المزيد


عذراء

مايو 13th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

غدا سيحين موعد اكتشاف ظلمات ذلك الجسد ,المغلف بلباس العادات التي تكبت داخله غرائز الحياة . لم تكن ككل الاجساد العابرة في ذكريات حيات , تلك الاجساد الباردة جوهر , الساخنة بالفودكا و الروج ظاهر. بل كانت جسدا حار المذاق , ملتهب الجلد , يحمل جبال رغبات مكبوتة , لم يعلن عنها , يحمل شبقا أعدم على مقصلة العادات و التقاليد .
أمضيت الليلة أفكر. أحقا حان هذا الموعد الذي لم احلم به. أو لم أتجرأ على تخيله يوم عرفتها…. و عرفت انها المتحجبة المتجدرة قلبا و قالبا في قرون من العيش في وحل الفكر الرجولي , لم تكن كأيهن ,شخصية و نبلا و بروتوكولا ,كانت فسيفساء بديعة تعددت قطعها ما بين القلب الاصيل و الثقافة المتمدنة و الرغبة الجامحة في التحرر.

يومها ,افقت على غير عادتي مع السابعة صباحا ,كان الملعون منتصبا و أول ما خطر لذهني و أنا أداعب نسمات الصباح الباردة , من أين سأبدأ في رحلتي لاكتشاف ذلك الجسد الهيليني الذي كنت اعتبر لمسه حلما من احلام الصباحات الجميلة . نعم لقد حان اليوم الموعود , بشمسه الدافئة و نسيمه البارد المنعش , كان يوما من ايام شهر يناير, لكنه لم يكن كباقي أيامه , يوم ستظل ذكراه محفورة في زوايا الذاكرة المضيئة التي الجأ اليها اثناء هروبي من واقعي البئيس .
بعد ان اغتسلت في دوش عمومي على شرفها. و حطمت بذلك التقليد الممارس بالاغتسال مرة في الاسبوع , كانت تستحق أن أكون على الاقل نظيفا, لم أكن ابالي بهذا الامر سابقا فيكفي كم لتر فودكا على الطاولة , حتى تتعطل حواس الشم و التذوق فينا , و قد نمارس الحب في مزبلة أو فوق قبر أو في باب عمارة ,لان الطابو أنذاك يتكسر بجرعات الروج الرديئ .
أطلت سيدتي , خلاسية فاتنة تسر الناظرين , مختالة المشية , ليس لاغواء أو لفحش , ماعاذ الله , و انما لانوثة متفجرة على جسد برونزي منحوث بعناية الالهة أثينا .أمدته الالهة هيرا بقوة النارالمقدسة , فزادتها الطبيعة لمستها لتعطي انسانة متألهة تمشي أرضا و أتخيل أني اراها في السماء .
في الطريق الى البرتوش المقدس ساد الصمت ,لم اعتد على هذه المشية الجنائزية في مثل هذا الموقف مع الاخريات, كان يسود جو داعر من الكلمات و الايحائات الجنسية ,و تدور أسئلة حول توفر مستلزمات التبرتيش من شراب و سجائر و مرهم فازلين و عازل طبي , لكن اليوم ساد الصمت المقدس , و على طريقة موكب جنائزي كاثوليكي , دخلنا البرتوش , ليس للدفن , بل لاحياء روح ديونيزيوس على انغام التأوهات المقدسة .
اكان خجلا !! أم كان دهشة!!… أم كان احساسا بالخطيئة لفعل محرم ..؟؟؟!!لا اعرف بالظبط !!!…لكن كانت ساهية تنظر الى الحائط احيانا أو الى التلفاز احيانا , جلست مبتعدة مني , أكانت تنتظر أن اقوم بدور

المزيد


حب على الطريقة المرحاضية

مايو 11th, 2009 كتبها محمد سقراط نشر في , غير مصنف

لا عليك سيدتي قد ينخرني الشوق لكن سأظل وفيا لذكرى عذريتي التي ضاعت بين نهديك سأظل وفيا لذكرى شفتيك و رائحة عرقك الأسطوري الذي أدمنت تذوقه وراء الصور المبارك فوق قبر لازل شاهده محفور في ذهني : يوم 12 يناير الموافق 19 جمادى الأولى لسنة ………….. توفي المعطي بوخربوة . كل نفس ذائقة الموت . سألتني يوما لماذا تصر على أن نجلس فوق هذا القبر دون غيره. فأجبتك : الا ترين معي أنه غير مصور كالقبور الأخرى و لا يزوره أحد و هو قبر رجل من أهل القاع مثلنا ألا ترين أن هناك حميمية طبقية بيننا أنظري الى قبر رئيس المجلس العلمي لطنجة كيف زيّن بالغرانيتو و الجليج و الورود داخله و هو أقرب قبر لملك هذه المطقة و لخليفة الله عليها أي العساس بينما قبر هذا الرجل في آخر المقبرة كأنهم دفنوه لواجب تفرضه عليهم شفقة مثالية حد الاحتقار . الا تحسين أننا نعرف هذا الرجل من قرون خلت قد يكون شهد على عشقنا في حياة أخرى قبل ألف عام أو الفين .

لا عليك ان لم تكوني تفهمين كلامي لكن أشكرك لأنك كنت تسمعينه بشغف . أتعلمين أنني لزلت أزور ذلك القبر و أكرس تطور التاريخ على جنباته حيث أسقيه ماء باعطاء أطفال درهمين و هذا ما كنت أفعله أيام الطفولة السوداء بأعقاب السجائر الملتقطة من الأرض . نم سيدتي لقد كنت أقف في باب المقبرة حاملا بيدو ديال الماء أسأل كل وافد عبها ان كان يحتاجهما في سقي قبر عزيز عليه . لقد . قد أصبح المعطي بوخروبة عزيزا علي أحرس على زيارته و سقي قبره الذي يحمل ذكرى شم ابطك العفن عفونة الوجود يحمل ذكرى الجرح الذي سببته بحجرة على رأسي بعض أن عضضت حلمتك بقوة. .

تذكرين طبعا يوم بكيت عندما علمت أن الزرقة على ساقيك سببها الحزام الذي شده خالك حمد بولحية عليهما بعد تسلله ليلا الى براكتكم و لولا حركت رجله العنيفة التي قلبت سطل الطلاء الكبير الذي يتبول فيه والدك ليلا و الصوت الذي أصدره ارتطامه بالحائط القزديري للبراكة و الرائحة العطنة التي انتشرت فيها و النحنحة التي تسللت من حلق أبيك المهترء بالكيف لوقع المحضور و كان ليضيع شرفك على صوت ارتطام المطر بالسقف القزديري للبراكة و لكن نحنحت أبيك الصادرة أن ازعاج سببه له صوت ارتطام السل كانت كافية لتبديد مخططات خالك بولحية عليه لعنة الله .

تخيلي سيدتي أنك تعيشين في فيلا أو منزل كبير مزودة فيه كل غرفة بمرحاض آكان والدك لبضع سطل طلاء عند باب البراكة عوض

المزيد


التالي