الاحتلال في نظري

كتبهامحمد سقراط ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 17:52 م

يقول: بدون سياسة او فلسفة .
مدينة سبتة هي جنة اوروبية على اراضي مغربية .
عندما انظر اليها ارى فوائد الاستعمار ارى الافارقة و الاسياويين و ابناء بلدي يموتون في البحر او على اسلاك الحدود الشائكة لكي يطئو ارضها .
ارى المغاربة القاطنين هناك بسياراتهم الفارهة و مشاريعهم المربحة انظر الى ابنائهم المبتسمين دائما باناقتهم الاوروبية و سلوكهم الراقي و حضارة الغرب بادية عليهم انظر الى وجوههم الناصعة المتفتحة و المشرقة و الدماء تجري فيها بينما وجوه ابناء بلدي صفراء تملأها النذوب القهر و الحرمان يتقطر منهم عرقا و دما في المخافر.
ما الذي انجزناه في خمسين سنة من الاستقلال .
السكة الحديدية تركتها فرنسا في في حدود مراكش لا زالت هناك لم يزد نظام ما بعد الاستقلال عليها مترا .
الطرق لا زالت هي القناطر ايضا ماذا استفدنا من الاستقلال الحرية الوهمية .
لولا فرنسا لكنا لا زلنا ندرس قي الكتاتيب القرآنية و جامعات تافقه الاسلامي .
عندما بدأت العمل مع ابي في بيع الملابس في الاسواق الاسبوعية النائية في اعالي الجبال الوعرة كنت اساله من اوصل الطريق الى هنا يا ابي فيرد : الاسبان .
ما هذه الخرابة هناك يا ابي في اعالي الجبال؟ فيجيب انها حانة لشرب الخمور كانت في عهد الاسبان .
هذه قنطرة رائعة يا ابي كيف استطاعو ربط هذا الجبل بذاك ؟ فيجيب : انهم النصارى ( هذا اسم يطلق على الاوروبيين عامة) يا بني يقدرون على اي شيئ .
لننظر الى العالم ببرغماتية ماذا ستفيدني الهوية ما دمت مجرد مستهلك لما ينتجه هذا الآخر و عندما اراد هذا الآخر مساعدتي على ان انتج شيئا شريطة فوائد نجنيها معا حاربه اجدادي و نعتوه بالكافر و النصراني و المنحل و الفاسق حاربوه من اجل اديولوجية صحراوية يحملونها حاربوه من اجل عرش جاث على جتتهم حاربوه من اجل 60 دولار تقاعد حاربوه من اجل وسام شجاعة لا يغني من الجوع شيئ حاربوه من اجل ان تحكمهم نخبة تشرب دمائهم يوميا باسم الاستقلال حاربوه من اجل ان يموت ابنائهم في مخافر نظام ما بعد الاستقلال و ليموت ابنائهم في قوارب الموت طمعا في لعمل في حقول هذا الآخر حاربوه من اجل ارض تنكرت لابنائها و من اجل نظام نكل بهم تنكيلا حاربوه لكي يموتوا في اكواخ من القزدير وسط القذارة حاربوه من اجل ان يموتوا في ابواب مستشفيات ينتظرون ان يتصدق عليهم اطباء النظام بتشخيص طبي لحالتهم حاربوه لكي يطرد ابنائهم من المدارس بدعوى سوء سلوكهم ( و منهم انا ) حاربوه لكي يركل ابنائهم في الجامعات و لكي يموت احفاذهم جوعا في ابواب البرلمان ينتظرون ان يجود عليهم نظام ما بعد الاستقلال بوظيفة حقيرة في احد الادارات التي جل مدارائها من ابناء ممثليه حاربوه لكي تغتصب و تبثر بطون نسائهم ان طالبوا بحقهم حاربوه لكي يزدادو جهلا و فقرا …………………………………………. ……………..الخ.
الوطن هو المكان الذي يعطيني كامل حقوق مواطنتي و ليس المكان الذي ولد فيه اجدادي .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “الاحتلال في نظري”

  1. مبادرة المدونين المغاربة لانقاد منظومتنا التعليمية.

    بملاحظتنا لطريقة تلقي النداءات من طرف جزء من نخبتنا, علما ان جزءا من هذه النخب هو صاحب المبادرة, نجد انها بدات تفقد مصداقيتها و فعاليتها. بعض النخب صد هذه النداءات بل و حط منها لكونها “جزئية و غير منصفة”. كما لو ان مبادرة مجموعة من المواطنين و المواطنات يجب لزاما ان تكون شاملة و موضوعية, دون الاخد بحساسيات المبادرين و اختياراتهم و اديولوجياتهم. كل هذا لا يمنع المدونين من التنديد و السخط و النقد و الاقتراح, خارج كل حساسية فكرية او سياسية … في موضوع مهم و كارثي دون انتظار اي هياة كانت لتذكرنا بواقع الاشياء.

    و في هذا الوقت, مؤشرات التنمية ( او اللاتنمية ) تتتابع و تتشابه. اذ نعيش في بلد رتبته 126 حسب مؤشر التنمية البشرية و ما قبل الاخير بمنطقته في المنظومة النربوية. هل يستطيع المواطنون المغاربة ان يستمروا في اغفال واقع ان مستقبلهم مهدد فعلا؟ هل يستطيع المواطنون المغاربة ان يرتاحوا لفكرة ان المنظومة التربية تضحي باجيال كاملة؟ لمن و لماذا ستنفع الطرق السيارة و المناطق الصناعية و الموانئ و المدن المهيئة و قطارTGV اذا كانت اغلبية المغربيات و المغاربة غدا لا يعرفون القراءة و الكنابة, و اذا كان هم الاقلية المتعلمة هو مغادرة البلد؟ كيف لا نثور بمعرفة ان لا احد من الاحزاب لم يرغب في شغل محفظة التربية في الحكومة الحالية؟ كيف نستمر في اغفال ان اكثر من ربع ميزانيتنا تهضر في منظومة لا تؤدي الا للباب المسدود؟ هل اصابنا الى هذا الحد عقم فكري لكي لا نجد حلولا لهذا المشكل, كما فعلت بلدان اخرى؟

    اذن ما العذر الذي سيستعمله المغرب لتبرير هذه النتيجة الضعيفة؟ الكل, بما فيهم اصحاب القرار و مهندسو هذا الواقع, يتكلمون عن ازمة داخل المنظومة التربوية. ان من يدافعون عن الاصلاح, من يريدون اقناعنا بان احوال منظومتنا التربوية على ما يرام, من يدرسون بمدارسنا, يهرولون لتسجيل ابنائهم في المدارس الخاصة او البعثات الاجنبية, و هذا ما يبرهن تطبيقا عن افلاس منظومتنا التربية. ان العقم الفكري لنخبتنا واضح و يتجلى في استقالة ارادية من مهمة من مهامهم الطبيعية. ليس الهدف هو جرد الواقع, الجرد موجود, و ليس هدفنا البحث عن المسؤولين فكلنا مسؤولون.

    كثير من المدرسين يقومون بما في وسعهم من اجل التربية, و بالاضافة الى وظائفهم يقومون بمحو الامية داخل الجمعيات, و كثير من الناس في هذه الجمعيات يقومون بمعجزات انطلاقا من لا شيء, كدروس تلقين القراءة و الكتابة للنساء, بدون مقاعد و لا طاولات و لا دفاتر.

    كفى!!!! ان الوضع اصبح لا يطاق!!!

    من اجل هذه الاسباب و غيرها و من اجل الاجابة عن هذه التساؤلات, نحن, المدونون المغاربة المبادرين بكتابة هذا النص, و كل من انضم الينا, تريد ان نشتغل جميعا من اجل :

    ان تقوم الدولة المغربية بتغيير راديكالي لسياستها قصد تحقيق تعميم التعليم في افق 2015*

    *ان نرسي ثورة اكاديمية نثبث اعادة هيكلة التعليم العمومي الابتدائي و الثانوي.

    *ان تنشا المدرسة التي تؤدي التعليم الاساسي بلغة متمكن منها, بمضمون مواطناتي و منفتح على العالم, التي تضمن التلاقح الاجتماعي و تدرس الحقوق و الواجبات, و التي تكون على عالم الخلق و المبادرة, و التي تقلص الاقصاء المجالي, التي تمكن المواطن العادي من العيش في بيئة تعادلية و تخطي الاشكالات اليومية, لا المدرسة/الغربال التي تاسس لنخبوية فاسدة و تختار احسن الرعايا على حساب اغلبية سلبت اضعف تطلعاتها المواطناتية.

    *ان يكونا المدرسون في مستوى مهمتهم كمربيين و مبلغين للقيم.

    *ان تتحمل الاسرة مسؤوليتها في تربية اطفال المغرب.

    *ان نعمل على اساس المنتديات المقامة خلال 4 سنوات الاخيرة و التي تشكل ثروة مستمدة من طرف الممارسين.

    *ان يكون رابط مع المجتمع المدني لخلق وعي جماعي بخطورة المشكل.

    كل شيء مايزال ممكنا! المغرب مر بازمات اكثر عمقا و المغاربة يجدون المخرج دائما!

    Pour signature : http://www.gopetition.com/online/16866.html

  2. الاخ العزيز شكرا لهذا الاهتمام البالغ منك لكن انا لا اعتبر نفسي من النخبة لذا فاي شيئ سيصدر عني لا اهمية له ربما .

  3. ربما نحن نعيش حالة اغتراب داخل هذا الوطن المثخن بالجراح لذلك نجد انفسنا في كثير من الاحيان نكن عداءا لا نضير له لهذه الارض وهذه الحدود التي تقف بالمرصاد في وجه كل هارب من جحيم الواقع المعاش داخل المغرب

    المشكلة ليست في الوطن بل في الذي يسيطر على خيرات هذا الوطن وثرواته

    المشكلة في الذي يسطر سياسة لا تخدم سوى مصلحته ومصلحة من ينتمي الى طبقته

    المشكلة في نظام سياسي يعتبر الحرية شيء شخصي خاص به ولا يحق لغيره ان يتمتع بها ما دامت تمس حريته المطلقة وسيطرته الاستبدادية

    المشكلة في جزء من الشعب ايضا لانه يرضى بالامر الواقع ويهرب من تحمل المسؤولية ونزع حقوقه من مغتصبيها

    المشكلة في أنا لانني اصبحت لا اطيق هذا -الوطن-الجحيم بنفس القدر الذي اعشقه حتى الثمالة

    اكره ولا احتمل مغرب العروش والولاءات والقمع والاستبداد..

    احب مغرب البسطاء.. مغرب الذين يكافحون من اجل غد افضل

    اعادي مغرب كل متشبث بالماضي الغابر … مغرب الظلام

    اعشق مغرب الغد.. مغرب ستشرق فيه الشمس ساطعة وهي حرة لاول مرة .. فحتى الشمس مقموعة في بلادنا..

    اتشبث بمغرب الشعب كل الشعب… واعبد شهدائه الذين ضحوا من اجل مغرب بديل

    يجب ان نتعلم كيف نرتب خريطة هذا الوطن كي نعرف الى اي جانب يجب ان نقف كما قال الشهيد غسان كنفاني

    الهوية ليست هي الانتماء الى الوطن بل هي في اعتقادي الانتماء الى طبقة محددة لذلك لا غرابة ان نجد بان هوية البرجوازية في المغرب ليست هي نفس هوية الكادحين وكل المقهورين في نفس الوطن

    فيا وطن الانبياء تكامل

    ويا وطن الضائعين تكامل

    ويا وطن الشهداء تكامل

    ويا وطن الجائعين تكامل

    ودامت زعامتك ايها الزعيم سقراط

    من الاسير الثائر



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر