هذه المدونة هي محاولة للكتابة على اللوح الالكتروني بعدما مللت من الكتابة على ورق المرحاض.
لا مبالين ساخرين جريئين هكذا تريدنا الحياة .
الاسم: محمد سقراط
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

هذه المدونة هي محاولة للكتابة على اللوح الالكتروني بعدما مللت من الكتابة على ورق المرحاض.
لا مبالين ساخرين جريئين هكذا تريدنا الحياة .
مقاومة العادة هي الطريق نحو حرية الكائن و تفوقه ، لكن الركون والإعتياد يقتلان الكائن الإنساني و يقدفان به في قعر جحيم يفقد عبره الإنسان كل امتيازاته واختلافاته عن باقي الكائنات ، بهذه الطريقة و ربما نوعية التفكير هاته حاولت جاهدا بداية حياة جديدة تقوم على التجديد و رفض جميع أشكال العادات التي أفقدتني الشعور و الإحساس بهذا العالم الكبير ، وحشرتني في زاوية ضيقة مثل أية حشرة تعيش بلا أية معاني او طموحات ، حين أقول أنني حاولت الخروج من بلادة العادة الى حرية الممارسة التي تكسُر كل ما بنيته طوال اعوام من اوهام وخيالات حول الفرد ـ الحر ، لكنني في نفس الوقت و بالتزامن مع تحرري الفكري كنت اتجه نحو بناء اكبر و اسوء طريق للإنحطاط و السقوط في هاوية الجحيم ، لأن شرط وجود فرد ـ حر ، يقوم بالأساس على قدرته على المواجهة لا الهروب ، والإنخراط الفعلي والعملي في ممارسة قناعاته و تحولاته الفكرية بلا أية مخاوف او هواجس لأنه في العمق متأكد من كونه حر ، وقادر على بناء نفسه من خلال رفضه لكل أشكال الفكر والوعي و العادات التي يتحدد عبرها مجتمعه ، ومهما عانى و تألم وتعثر إلا انه واثق من قدرته على الإستقلال وقيادة نفسه نحو بر الامان ، أو قدرته على الإستمتاع بالمعاناة من خلال تحويلها إلى تحدي و مواجهة تحدد شرورط وجوده ، فالحرية بالأساس هي هذه القدرة على مواجهة كل الأحداث التي تقدف بها الحياة في وجوهنا ، أما النقيض ، أي العادة فهي هروب الكائن الحي من المواجهة و الإكتفاء بالاختباء وراء حكمة الأجداد وتقاليدهم التي تكرس الكسل و الجبن والخمول و تقتل فاعلية الكائن الإنساني حتى لو تشرب كل كتب الفكر الثورية ، على أية حال ، يبقى كل هذا الهراء الذي كتبته هو بمثابة الدستور الذي حاولت تطبيقه منذ ليلة عيد الميلاد الى يومنا هذا ، وبدأت بالفعل في تكسير عاداتي ـ أمراضي التي عجزت على التحرر من قبضتها و سطوتها رغم مئات الكتب ومحاضرات الحرية التي كنت القيها على مسامع الأخرين ، مضى يوم ،يومين ، ثلاث و اربعة إلا ان مقاومتي بدات في التراخي والتساهل مع عادات كثيرة ، بدأت تقتحم حياتي بقوة كلما فكرت ـ حاولت مقاومتها ، فمثلا ، أحلام اليقظة هي احدى أسوء عاداتي التي اعاني منها بقوة وشدة قد لا تتصوريها ، فكلما تخليت عنها وحاولت الإنخراط في معمعة المرئي والواقعي وجدت نفسي في عوالم خيالية تتجاوز المرئي و الواقعي الى ما وراء المرئي و الواقعي الى ما هو خيالي و بعيد المنال ، كيف ولما ؟ هكذا أحاول فهم احلام يقظتي ودوافعها ، فالفقر و العجز عن ممارسة الواقع بكل مافيه يقذفان بي في النهاية في عوالم خيالية اله
أحيان أتساءل: هل يمكن أن تكون الحياة محتملة بدون كتب ؟ إن الأثر الذي تركه فيً ذاك الكتاب دفعني إلى اقتناء كتب جديدة و قراءتها بلهفة فاقت كل حدود التصور وكأني التهم وجبة غداء شهية بعد شهر من فقدان الشهية. لا لشيء سوى اكتساب القدرة على وعي ذاتي الفردية في سعيها للاختلاف والتميز و عبر اكتشاف قدرتها على تبرير كل ما تقوم به من تجاوزات في صراعها مع تقاليد المجتمع وقيمه الدينية التي كانت حاجزا يعيق حريتي في سعيها لقطف الفاكهة المحرمة و التمتع بمذاقها اللذيذ ! إن تجاوزاتي تلك لم تكن في حقيقتها سوى سلوك فردي في خصوصيته وان ما يربطني بالمجتمع ليست منظومة قيمه التقليدية التي يثم عبرها انتقادي أو احتقاري بل هي المنظومة الدستورية التي تستند في معظم قوانينها على مراجع غربية ذات نزعة فردية أمكن للفرد عبرها أن يوجد كقيمة في ذاته ..
.أتذكر أنه في وقت لاحق دار بين وبين مجموعة من الشباب حوار حول الدعارة بوصفها سلوك فردي لا يحق للمجتمع تقييمه ونبذه ولا احتقاره وانه أي المجتمع يتوجب عليه أن يسن قوانين تضمن حقوقهن وحريتهن التامة في ممارسة وجودهم الجنسي عبر عرض جسدهن للبيع طالما اعتراه العجز عن توفير وعي جنسي و ثقافة جنسية تعلي من قيمة الجسد و العلاقات الجنسية القائمة على الحب واحترام الممارسين لوجودهم كأفراد يسعون عبر الممارسة الجنسية إلى تحقيق متعة متبادلة بمعنى أن تصير المتعة هي الهدف من الممارسة الجنسية عبر نفي الجانب المادي الذي يقوم باحتقار الجسد وتحويله إلى سلعة رخيصة تفقد قيمتها عبر الزمن . ..فه
دا الأمر للوهلة الأولى مضيعة للوقت . لكن شيء ما في داخلي دفعني إلى شرائه ، شيء سأسميه فيما بعد الفضول المعرفي الكامن في داخلي و الذي وجد فرصة ظهوره والتعبير عن نفسه في مساء من مسائات نوفمبر المملة ،حين لفت انتباهي ذاك الكتاب من بين عشرات الكتب المطروحة للبيع على الرصيف ، اعترافات قناع في شكله المحطم و في طبعته التي تعود إلى سبعينيات القرن الماضي ، بدا شكله كشكل بائعه ذي الملابس الرثة والوجه المتآكل ببئس الواقع , لكن رغم بشاعته تلك اكتشفت فيما بعد ، حين صرت احد زبنائه انه شخص ذو ثقافة عالية ويتحدث أكثر من لغة .
في ذلك الزمن لم تكن لذي حتى القدرة على القراءة الجيدة، كنت قد تركت مقاعد الدراسة مبكرا كغيري، كانت العادة في حينا هي أن نترك مقاعد الدراسة لأسباب متعددة كانت كافية لجعل الدراسة وحشاً فظيعا يرغمنا على الجلوس قربه وإمساك الأقلام والدفاتر والكتب و بداية الدرس. ومع كل ذلك الرعب الذي كانت تجسده في وعيي كلمة مدرسة استطعت بصعوبة لا توصف تعلم المبادئ الأساسية للقراءة بعدها ثم طردي من المدرسة بدعوى كثرة الشغب !
لم يكن من عادتي اقتناء الكتب ولا حتى النظر إليها ولم تكن لدينا مكتبة أو كتب في منزلنا باستثناء بعض الكتب الدينية التي لا تخلو من أي بيت لا بوصفها كتب تقرأ بل زينة كنا نضعها في أماكن تصطدم بها عيون الزوار ….
في الحقيقة لم يكن أبوي يعرفان القراءة أصلا , فما بالك بأن تكون لديهما الرغبة في اقتناء الكتب !
لكن التفسير المنطقي لوجودها في بيتنا كان لغاية الزينة أو كما قالت أمي ذات يوم حين سألتها عن جدوى وجود هذه الكتب طالما أنك لا تعرفين القراءة أو الكتابة ولا قدرة لكي على فهم ما يوجد فيها حتى لو كنت تقرئين ؟ كان جوابها بريء يعبر عن وعيها الساذج حين قالت : أن هذه الكتب تجلب الملائكة إلى البيت ! .
حين وصلت إلى البيت مساء ذلك اليوم ، حاملا معي الكتاب صعدت مباشرة إلى سطح العمارة التي كنا نقطن فيها ، بعد تدخين لفافة حشيش شرعت في قراءته متنقلا من صفحة إلى أخرى ومتتبعاَ ما يقوله الكاتب أو ما يحاول قوله عبر ذاك الكتاب. بعد قراءة أكثر من صفحة شعرت أنني أسبح في بحر من الكآبة لا حدود له ،وعبر متاهة عالم يوكيو مشيما ذاك شعرت بالضياع …
في البداية وجدت صعوبة في القراءة تفوق الوصف لكن شيء ما جعلني أواصل القراءة رغم تلك ال
لسبت من أكتوبر يبدو مختلفاً، بداية الخريف نفسيتي تذمرت بالكلية و صرت أعمى لا أفكر سوى في الانتحار ، الأسباب متعددة ، لكن المعنى يظل واحد ، اكتئاب حاد يخيم على حياتي باكتمالها حيث لا ضوء أمل يلوح في الأفق وحتى إن لاح لي من بعيد فإنني لا أستطيع رؤيته من كثرت الضباب الذي يخيم على مجمل حياتي . لم أفعل شيء مثير هذا الصباح غير الاستماع إلى مشاعر السخط والاحتجاج وأصوات الفشل والإحباط التي تنعق من أعماقي ، لا أدري كيف أدون أحداث هذا اليوم خصوصا وانه خال من الأحداث باستثناء تلك المشاعر الحزينة التي اجتاحتني منذ الفجر ، ، ضايقتني الديون مجددا وخنقتني بحيث صرت لا أفكر سوى في الرحيل و أن وجودي بأكمله لا يمكن أن يحصد سوى الآلام المتتالية , فالأحرى أن ارحل مبكرا بغية تجنب تلك الآلام التي يبدو أنني لا أستطيع مواجهتها و لا التصدي أو التلاؤم معها علماً أنها نتيجة طبيعية لسلوكي الغبي و الغير مسئول بتاتا ، حاولت أحلام يقظتي التخفيف عني مجددا و إدماجي في عالمها السحري ، لكنني لم أستجب وقاومت إغرائها حتى تلاشت ولم يبقى سوى مشاكلي ،حين أنهيت العمل ، حيث بدا أن حصيلة اليوم كلها خسائر ، توجهت إلى المقهى ، جلست ، أمسكت جريدتين في يدي ، طالعة الأعمدة المهمة ،لا جديد فيها سوى تكرار القديم ، والأحداث ذاتها تعاد بنفس الركاكة والتفاهة ، يبدو أن ثروة المغرب هي مشاكله مجتمعة ، وهي بحر خصب للصحف يداولونها كل يوم بلا كلل أو ملل تحت لافتات حرية الصحافة و حرية الأقلام في التناول و التعرية ..مع ذلك شعرت أنني اسرق الوقت عبر قراءتها ، مازلت أشعر بالقلق بالرغم من أنني استطعت التخفيف أو لنقل سد ثغرة من ديوني ، أشعر أن الكتابة قد تريحني إن أنا كتبت كل ما يجول في داخلي عبر التداعي الحر ، إنها فكرة مثيرة ، وقد تخفف عني بعض الثقل ، قبل أن أنسى ، أتذكر أنني شاهدت نفسي في إحدى المرايا ، فبدا شاحبا وعلامات الحزن بادية عليه ، على أي سأحاول بكل جهد و إرادة إن أنا استطعت توفيرها القضاء على كل أحزاني ، أريد أن أكون سعيدا ، مرحا ، نعم إنني أريد ذلك و أتوق إليه ، أشتهي المرح والضحك النابع من الأعماق التي لا تكدرها المشاكل ، المرح وحده ، عقل مرح وتلقائي مع الحياة ، أحيان أفكر في الأمر ، فأجد أن المشكلة لا تكمن في الفقر بل في إقبار حياتنا و نحن نفكر في فقرنا كأن لاشيء أخر نفكر فيه ، إننا نمارس سلبا ضد وعينا بالأشياء ، بالعالم من حولنا حين نعطل وعينا وحياتنا لأننا فقراء و الحياة تحتاج إلى الغنى كي نستمر فيها و نستمتع بما فيها ، تبدو الفكرة غبية مع ذل
تتبادر إلى ذهني الكثير من الأفكار والمعاني التي تحط من قيمة المجتمع , وتعكس وضاعته وقلة وعيه وجهله بكل مقومات الحضارة , وانعكاساتها على الإنسان .
بيدي أن اغنية الموت , وموت الموت في داخل الإنسان , وفي بنية ذلك المجتمع هي الأغنية التي تسيطر على تفكيري وكتاباتي التي انشرها أو التي امزقها .
نعم لاشيء يشغل تفكيري غير موت الإنسان , وموت الكلمة أو تعفنها أو إنفصالها عن واقعه وسلوكه ، وإغترابه , أو احساسه بالغربة في بوثقة حضارة سريعة التقدم والقفز . موته الذي يجعله يختبئ وراء الماورئيات والبحث عن كل خرافة يختبئ ورائها أو يعيش في جوفها تبريرا لوجوده أو تبريرا لعجزه عن الفهم ومسايرة الحضارة أو على الأقل إدراك عمق الحضارة وما تقوم عليه من اساسيات وبنية معرفية ضخمة .
نعم . ما الحضارة إلا معرفة وسبر لأعماق عالمنا وبنية هذا الوجود , وأيضا هي في صميمها وفي صميم تكونها أي الحضارة ليست سوى تعبير عن حريتنا وتمردنا ورفضنا لكل الأطر التي تقزم وجودنا وتلغيه ضمن مقولات ماورائية أو أفكار دينية وخرافية ، ليست الحضارة سوى حريتنا , وليست سوى اغنية لتلك الحرية , ولن تكون أكثر من توقنا للتحرر من كل الإطارات والسجون التي وضعها الإنسان منذ صدمة وعيه الأولى بالعالم !! لقد جاءت قوية في كل معانيها وفي كل تفاسيرها وانجازاتها ،،جاءت تبشر بمولود إنسان جديد , وبلورة جديدة له , إنسان حر وعقل حر , جاءت لتعيد للإنسان حريته التي سلبتها كل الديانات والديكتاثوريات الغبية التي سلبت وعي الإنسان وحريته تحت مظلة العقائدية والطوباوية , وربما أقول إن الحضارة أعادت الى الإنسان إنسانيته المسلوبة ووضعته أمام نفسه وحملته مسؤلية وجوده , ضمن إطار وعيه الذاتي وإنعكاس ذلك الوعي على سلوكه وتفكيره وإنجازاته .
لكن في عالمنا ومجتمعنا وثقافتنا وتقاليدنا , ماتت تلك الحضارة !! ماتت تلك المعاني الجميلة , ماتت الحضارة لأن جوهرها يقوم على الحرية , ولا مساومة أبدا على حرية الإنسان في وعي الحضارة وتفاسيرها ـ, ولأن ثقافتنا وإنساننا بلا حرية ’ وبلا وعي ذاتي , ولأن كل ت
مع أني لن أبالي بكل ما تقوله إلا أنني شعرت بأن قصتها تعكس وتعبر عن واقعها المر ، شعرت أنها تجاهد من أجل رسم معالم واقع يهمشها ويقصيها ..معالم واقع يفلت منها كلما حاولت الإمساك به ومحاكمته….لقد كانت تبحث فيه عن مبرر لوجودها.كانت تحاول بكل قوة تبرير وجودها عبر كشف الظروف ..ظروفها التي صنعتها ،"لست سوى تعبيرا عن ظروفي " هكذا كانت تعبر
لحظتها غمرني شعورا عميق نحو ما تحاول قوله و تصويره، نحو واقعها..نحو صيرورة الأحداث التي لم تكن فيه سوى دمية تتلاعب بها الأهواء والأمزجة المريضة ، وفي ثنايا كلماتها أدركت كم القلق الذي تعيشه..
.لقد كانت امرأة قلقة بامتياز
اكتشفت لحظتها أن أجمل الأحاديث هي التي نتبادلها فوق السرير،
مع أننا لن نكون أي شيء في النهاية …وربما نكون مجرد عابرين من هناك..و مهما كانت تلك الصدفة البلهاء التي جمعتنا .. إلا أنني شعرت بصدق ما تقوله وتحكيه. شع
انني متوقف عن الكتابة …مزاجي سيء لهذا أخشى أن ينعكس مزاجي السيء على قلمي ….الأفكار الرائعة تصوغها دوما العقول العظيمة …وبقدرما يتعكر مزاجنا بقدر ما تأتي افكارنا صادقة و كاشفة عما نخفيه من اشياء بلهاء .. لهذا فكتاباتي هي لحظات العضب والسخط و الرفض ….ولن يفهمها إلا ساخط و غاضب مثلي , اي مزاج سيء ملّ النفاق و الإختباء وراء اكوام نفايات تحمل اسماء مختلفة بغية مواربة ما نحن فيه من بله و نفاق …. ليس المهم ان يكون النص ذا نفع للقارئ فأنا لا أستطيع ان احدد ما يعجب القارئ حتى اكتب له و يقوم بمدحي و الثناء على مجهوداتي العظيمة في التنوير….الخ بامكاني ان اكتب نصوص مختلفة تحضى بالتصفيق و التهريج من قبل المنتديات وز وارها لكنني احجم عن فعل ذلك , فيكفي أن يفهمني شخص وحيد على ان يمدحني الف شخص نفاقا و كذبا ….ليس هذف الكتابة اي كان نوعها خلق التغيير والتقدم بل ان التغيير والتقدم هو نتيجة الممارسة .. فمن يزعم غير هذا فهو واهم ومهما تباهى باطنان الكتب التي قراها .. وبالتالي تغدو محاكمة اي عمل فكري و ادبي بمعيار أخلاقي تبدو بلهاء !! انت لا تحتاج الى مشروع كي تسيير عليه ــ فالمشاريع الجاهزة خصوصا الفكرية تعجز عن الوصول دوما الى
أعتقد ان الجسد يشكل محور الرسالة و من خلالها يتطرق الى امور اخرى تتعلق بكيان المراة وقوتها ونضجها و روعة ما تملكه من امكانيات خلاقة عبرها يتم تقدم اي مجتمع و من خلالها يقاس تطور المجتمعات .
لاشك ان الرسالة إذ تتوجه الى انثى فهي ضمنا تحمل خطاب محمل بالغضب والسخط على " ثقافتنا الرجولية" تلك الثقافة التي ساهم الرجل وعبر قرون في صياغتها و بلورتها و تجديدها بهدف احضاع المراة وسلب وعيها وقتل كل المعاني الجملية التي تحدثتي عنها ..المراة باعتباره عقل وكيان يتجاوز في كليته الجسد وملاحقاته وأكثر من ذلك …الخ
ثقافتنا الرجولية و عبر كل مراحلها لا ترى في المراة سوى ادات اخصاب و عار يتوجب اخافئه بكل الوسائل المتاحة لنا
ولكم وددت أن أقرأ كل صباح , رسالة من انثى , رسالة واحدة تكفي لتجعل من يومي متميز و مليئ بالسرور والأمال الكبيرة .
أن تكتب لك أو تكتب لها , أن تعبر وتعبر لك عن يومها , حياتها , مشاكلها , أمالها وطموحاتها , وأن أبادلها نفس الرسائل , محملة بكل ألوان الفكر والعشق والحياة . هناك أشعر بالمعنى , بالمتعة , لو أنك كتبت خطابا واحدا كل يوم , قد يكفيني عن متابعة كل ما يكتب من دارج الكلام وتافهه في الجرائد و اتصور أنني قد أكوُن من نفسي معنى جديد من خلال تلك الرسائل .
الحب إذا لم يغير الإنسان ويرسم أهدافه و يوجه معانيه نحو نظام و استقرار نفسي لا يكون حباً , لا يكون ذلك المعنى الروحي الصرف , تلك العلاقة التي تندمج فيها أرواحنا القلقة والمتوترة , ساعية الى خلق ألفة تنعكس من خلال انجازاتنا , الحب انجازا!! والحب انثى حرة , والأنثى دائما تصنع الرجل , في كل كتاباتي اصر على الحرية كشرط أساسي لحب او صداقة , لمعنى انساني خلاّق !! هل تصدقين أنني لحد الآن لم أتعرف على أي فتاة من أي نوع , سواء في العالم الإفترضي أو الواقعي ، ولا أعرف نوعية عواطف وأحاسيسي , لم أجرب الحب كمعنى واقعي , كشعور حقيقي , فقط لذي حب نظري , كتابي , يتجاوز ذاتي وذات الآخر ليحلق في عالم من الخيال حيث يعيش أو تعيش كل أمالنا و أحلامنا وحتى قيمنا ، رؤيتي للأنثى ّالمغربية ّعلى الخصوص , والرجل المغربي أنهما لا يمكن ان يحبا طالما أنهما لم يذوقا طعم الحرية , و طعم المعرفة , الآخر ندركه من خلال معرفتنا ووعينا الذاتي , نقدره انطلاقا من حريتنا , نحبه على أساس تلك القيمة , أي المعرفة والحرية , على أساس هذا التقييم , أرفض أن احب , أن اتعرف على أي فتاة , ربما هو خوف !! خوف من نفسي وواقعي على تلك الأنثى , أو خوف على نفسي من قسوة تلك الأنثى . أياّ يكن , فإنني في قرارة نفسي أعيش فراغا وخواء قاتلا لا يمكن أن تملئه إلا أنثى , إلا معنى انثوي !!
ليس لذي أي تصور للحب , أو تصور لتلك الأنثى , إلا أنني متأكد أنني قد أقع في براثن أي أنثى قد أعشقها , وأدافع عنها , وأكتب لها اجمل القصائد والرسائل المحملة بأنبل المعاني العاطفية و الإنسانية , كل هذا قد لا يكفي !! .
يتبادر الى ذهني أن أتفه شيء يمكن تصوره هو حب من خلال الكلمات , أن يستنزف العاشق ذاته من خلال كلمات يعتصرها , و يتقيأها و يظغط عليها و على نفسه حتى تأخد معنى غامض ومؤلم ,
تعبير عن ذات ممزقة وملوثة بكل أمراض الحياة . لكن صدقيني حين يعبر أي كان عن حبه بالكلمات , ففي الغالب يكون صادقا حتى لو كان سلوكه عكس تلك الكلمات والمعاني ال
ولكم وددت أن أقرأ كل صباح , رسالة من انثى , رسالة واحدة تكفي لتجعل من يومي متميز و مليئ بالسرور والأمال الكبيرة .
أن تكتب لك أو تكتب لها , أن تعبر وتعبر لك عن يومها , حياتها , مشاكلها , أمالها وطموحاتها , وأن أبادلها نفس الرسائل , محملة بكل ألوان الفكر والعشق والحياة . هناك أشعر بالمعنى , بالمتعة , لو أنك كتبت خطابا واحدا كل يوم , قد يكفيني عن متابعة كل ما يكتب من دارج الكلام وتافهه في الجرائد و اتصور أنني قد أكوُن من نفسي معنى جديد من خلال تلك الرسائل .
الحب إذا لم يغير الإنسان ويرسم أهدافه و يوجه معانيه نحو نظام و استقرار نفسي لا يكون حباً , لا يكون ذلك المعنى الروحي الصرف , تلك العلاقة التي تندمج فيها أرواحنا القلقة والمتوترة , ساعية الى خلق ألفة تنعكس من خلال انجازاتنا , الحب انجازا!! والحب انثى حرة , والأنثى دائما تصنع الرجل , في كل كتاباتي اصر على الحرية كشرط أساسي لحب او صداقة , لمعنى انساني خلاّق !! هل تصدقين أنني لحد الآن لم أتعرف على أي فتاة من أي نوع , سواء في العالم الإفترضي أو الواقعي ، ولا أعرف نوعية عواطف وأحاسيسي , لم أجرب الحب كمعنى واقعي , كشعور حقيقي , فقط لذي حب نظري , كتابي , يتجاوز ذاتي وذات الآخر ليحلق في عالم من الخيال حيث يعيش أو تعيش كل أمالنا و أحلامنا وحتى قيمنا ، رؤيتي للأنثى ّالمغربية ّعلى الخصوص , والرجل المغربي أنهما لا يمكن ان يحبا طالما أنهما لم يذوقا طعم الحرية , و طعم المعرفة , الآخر ندركه من خلال معرفتنا ووعينا الذاتي , نقدره انطلاقا من حريتنا , نحبه على أساس تلك القيمة , أي المعرفة والحرية , على أساس هذا التقييم , أرفض أن احب , أن اتعرف على أي فتاة , ربما هو خوف !! خوف من نفسي وواقعي على تلك الأنثى , أو خوف على نفسي من قسوة تلك الأنثى . أياّ يكن , فإنني في قرارة نفسي أعيش فراغا وخواء قاتلا لا يمكن أن تملئه إلا أنثى , إلا معنى انثوي !!
ليس لذي أي تصور للحب , أو تصور لتلك الأنثى , إلا أنني متأكد أنني قد أقع في براثن أي أنثى قد أعشقها , وأدافع عنها , وأكتب لها اجمل القصائد والرسائل المحملة بأنبل المعاني العاطفية و الإنسانية , كل هذا قد لا يكفي !! .
يتبادر الى ذهني أن أتفه شيء يمكن تصوره هو حب من خلال الكلمات , أن يستنزف العاشق ذاته من خلال كلمات يعتصرها , و يتقيأها و يظغط عليها و على نفسه حتى تأخد معنى غامض ومؤلم ,
تعبير عن ذات ممزقة وملوثة بكل أمراض الحياة . لكن صدقيني حين يعبر أي كان عن حبه بالكلمات , ففي الغالب يكون صادقا حتى لو كان سلوكه عكس تلك الكلمات والمعاني التي كتبها في لحظة "صدق" وشعور بذلك "الآخر" أي الأنثى .
ما الحب اذن ؟ أو ما نوعية ذلك الحب الذي نريده او نحلم به كقصة , كذكرى نتدكر
حين نظرت الى ملامحها اعتقدت انها احدهن أو يمكن أن تكون منهم ـ فما طلبته حين استوقتني على حين غفلة ؛ والحزن يملاء وجهها ، طالبة مني بضع دراهم من اجل أن تستقل الحافلة كما جاء في حديثها … انها لعبة جديدة بدأ يقوم بها شحاثون ما بعد الحداثة …..لم تكن أول مرة اراها تفعل هذا الأمر ـ لكن الجميل أنها كانت أول مرة تسوقفني …
التفت اليها بعد أن قطعت بضع خطوات الى الأمام ، وقلت : ماريك أن نتناول الغداء مع بعض ؟؟
كان جو ذلك المساءا باردا ـ بعث فيه رغبة في مجالسة احداهن ايهن ، لقد كانت الوحدة تقتلني و تقدف بي في جحيم العدم ـ احيان كنت اجد معنى ما من خلال مجالسة احدهن ـ من خلال الإنصات و التأمل في كل ما تقوله و تعبر عبره عن نفسها …مهما يكن ـ فإنني شعرت لحظتها بجمال ما احاط بي و فكرت في مشاركته مع احداهن مهما يكن الثمن ……
نظرة الي ـ وحل محل حزنها ذاك ـ غضب غير من ملامح وجهها ..وقالت بازدراء ـ أكمل الطريق الذي كنت تسيير فيه [فأنا لست كما اعتقدت ]
رسمة ابتسامة خفيفة على وجهي، و قلت في نفسي :يمكن التفاوض مع هذا النوع الذي يلبس ثياب العفة لكنه ما يلبث أن ينتزعه تحت تهديد المال و سلطانه ..
وأضفت ـ أن التي تمد يدها للناس و تطلب منهم المال بخبث و مكر يمكن أن تنقاد للسلطة المال مهما تمنعت في الأول و كشرت ملامحها وفجرت بركان عينياها عضبا وتبرما ؛ فالمسألة في ختام المطاف مسألة مال !!!
هكذا كان الوهم يلعب بي و يقودني الى بركانها القاتل ـ أمعنت النظر اليها ـحتى غيرت مكان وقوفها ـ لكنني تابعت خطواتها خطو ة خطو ة حتى انني كدت التصق بها !! قلت لها بجفاف و لغة صماء …
انني يمكن أن أدفع لها ما تريد [لو أنك وافقت على الذهاب معي ]
تفوهت بكلمات قلال ـ قائلة أنها ليست عاهرة و لا يمكن أن تبيع مؤخرتها مهما كانت ظروفها ـ
شذني اليها غرورها و محاولتها تلك لتكون عفيفة من دعاة الشرف و صيانة الفرج !!! لكنني قلت له
بصراحة لقد حاولت عدم الكتابة في الموضوع ، ولكن لم استطع تحمل ذلك الوعي القاصر الذي يحاكم فعل الإنحراف انطلاقا من أحكام مسبقة ومعايير بالية ومهترئة ضد الإنحراف ، فمقالي هذا ليس دافعا عن المنحرف بل هو مجرد تعبير عن رؤية ما يجسدها فعل الإنحراف في قلب المنحرف عبر سلوكه و ووعيه بذلك السلوك . فالمنحرف من وجهة نظري لا ينحصر ابداً داخل النطاق الذي يحدده المجتمع ويقيمه أخلاقيا حتى تسهل عليه عملية النبذ والقمع بقدر ما هي رؤية تتجاوز قيم المجتمع ومحدداته الأخلاقية ككل . من هنا فكلمة انحراف لا تعني تمرد او عدم انتماء فقط بل ايضاً تعني وهو المعنى المهم في نظري ، انحراف اي خروج عن المسار الإجتماعي والأخلاقي ضمن رؤية مؤطرة بوعي صاحبها ومحسوبة العواقب . فالوعي هو الذي يؤسس لفعل الإنحراف باعتباره محفز على ذلك الإنجراف عن مسار اجتماعي ذاخل مجتمع ما او منظومة دينية وسياسية ضمن جغرافيا محددة . والإنحراف باعتباره وعي يختلف عن فعل التمرد الذي يقوم اساسا على ردة الفعل ضد المجتمع ضمن رؤية تفتقد الوعي الذاتي الذي من خلاله تبرز شخصية المنحرف بقدرتها على وعي الأشياء في عمق بنيتها و تشكلاتها وبالتالي يكون انحرفه عنها هو نتيجة حتميةعكس المتمرد .فالتمرد باعتباره ردة فعل هو في الغالب يصدر عن ذات لاتعي عواقب سلوكها ولا تدرك دوافع ثورتها حيث ينتج عن هذا السلوك الغير واعي انعدام المسؤلية ، والمتمرد قد يفعل اي اي شيء ولكنه في نفس الوقت عاجز عن تبرير سلوكه او الدفاع عنه لكونه لا يملك القدرة على تبرير سلوكه من حيث هو تعبير عن ذات او رغبة تلك الذات في اعلان نفسها . باسلوب سلوكي محدد نطلق عليه تمرد . من هنا تنشئ من وجهة نظري المفارقة بين فعل الإنحراف الذي يتأسس على الوعي الذاتي والإحساس الذاتي وبين التمرد الذي ينطلق او يعبر عن ردة فعل او انتقام ضد ظروف معينة . والفرق شاسع بين كل المساريين ، بحيث يستطيع المتمرد ان يعود ويغتدر عن ما فعله من سلوك او يشعر" بالندم " عكس المنحرف الذي يستطيع تبرير سلوكه والإفتخار به وايضا تجاوزه باعتباره تعبير عن لحظة وعي بالذات في زمن غير متناهي . وكذليل من واقعنا الإجتماعي ناخد بعض نمادج التمرد الذي نشاهدها ـ يومياَ، وحتى اقول لك ان مجتمعنا وبيئتنا لا تفتقد الى المتمرد بقدرما تفتقد الى" المنحرف" وقبل ان اضرب لك بعض الأمثلة ،اخبذ ان اعبر عن تلك الأمثلة ضمن منظومة قيمية ودينية ، وهي في حالتنا المجتمع" المسلم ـ" الذي يتحدد بقيم وتقاليد واعراف معينةـ بحيث نستطيع ان نلمح فعل التمرد ضمن تلك المعايير المحددة في تلك المنظومة القيمية التي يقتات عليها الإنسان العربي … انطلاقاً من التعريف الذي وضعته لفعل التمرد باعتباره ردة فعل تفتقد الى وعي يبرره ـ فمهمة الوعي هي تأسيس معايير أو قوانين يتم من خلالها الإنحراف على كل نسق فكري ومعرفي واجتماعي واخلاقي
1_ الدعارة : هي تعبير عن تمرد ورفض لقيم المجتمع الذي يرى الدعارة تعبير عن فعل سيء ، والدعارة هنا هي تعبير عن تمرد لكنه بدون وعي ـ والدليل هو ان كل عاهرة تخجل من مهنتها ولا تستطيع تبريرها او الدفاع عنها ـ وهي في كل الأحوال تشعر بندم وصراع نفسي عنيف بين مهنتها ـ وبين قيم ذلك المجتمع الذي تعيش ضمن تشكلاته الأخلاقية من هنا يمكن أن نقول أن فعل الدعارة قد يكون تمردا ضد قيم المجتمع ـ وليس انحرافا على المجتمع اي بنية ذلك المجتمع المشكلة من قيمه واخلاقياته
و 2_التبرج [ اقصد الحجاب ] هنا في المغرب الكثير من الغير المحجبات ، وهدا ضمن المعيار الذي نعتمده يعتبر تمرد على تلك المنظومة الدينية الذي تعتبر الحجاب ركن اساسي من قيمها ، ولكن مشكلة هذه المتبرجة هي انها لم تتمرد عن وعي بحيث تستطيع تبرير رفضها للحجاب بل هي تمردت ، ولكن حين تسألها عن سبب عدم ارتدائها للحجاب ـ ستقول لك وبشكل الي ..انها ستلبسه في وقت ما .
هذه بعض النمادج التي تعبر عن فعل التمرد في مجتمعنا . وهو تمرد بلا وعي ـ وغالبا ما يكون تعبير عن نزوة كما يقول البعض . ولكن هل المتمرد ضمن هذه المعايير يعتبر منحرفاً ؟؟، الجواب سيكون لا لكونه يعجز عن تبرير سلوكه وكذا الدفاع عنها .
معايير الإنحراف
1_ الغاية تحدد الوسيلة
2_القدرة هي التي تسوغ الغاية وتعكسها كسلوك .
وهذه المعايير اي معيار
إذا كانت مهنة الدعارة شريفة ومنتجة هل يستوجب على المجتمع هيكلتها وتدريسها في الجامعات من خلال " الاقتصاد الجنسي" ؟،
انني لم اقل ان مهنة الدعارة شريفة أو غير شريفة فهاته المعايير لا تهمني بقدر ما يهمني تواجد المهنة وانتشارها ومدى تواجدها في المجتمع و ثم اسئل على اي اساس يمكن لمجتمع ينتج هاته النمادج أن يتبرئ منهم و يحتقرهن بهكذا شكل ؟
1. فهل تقبل أيها الزعيم أن تمارس أبنتك مهنة الدعارة ؟
انني مؤمن بالحرية وطالما انها اختارت ذلك الطريق فلن أستطيع منعها وان منعتها فإنها ستلجأ اليه عبر طرق اخرى وساحترم قرارها ان هي اقتنعت بما هي عليه واليه , ولا أستطيع أن أفرض عليها سلطتي طالما انها وصلت الى سن يؤهلها الى اختيار ما تريده و توده
2. و
في ظل وجود حرية مطلقة يمكن لوعينا أن ينمو يسرعة ويحقق الكثير من الأشياء رغم ما قد يترتب من نتائج سلبية في البداية , لكن كما قلت في بداية المقال :الحرية المطلقة مدرسة تنتج بنظري بعد صيرورة من الغربلة النمادج الأكثر قدرة على الإنتاج والإبداع ، فمهما بدى الأمر في بدايته سلبياً ، مع الوقت تبرز محاسنه الأكثر جمالا و انتاجية . ان وعي الإنسان بذاته وكيانه ينمو كلما وجد بيئة حرة وفي نفس الوقت تتعاظم في داخله قيم المسؤلية والإلتزام بما يترتب عليه سلوكه الحر , فمجتمع بلا قيود ماورائية يكون أفراده أفضل وأكثر عطاءا من مجتمع يرزخ تحت وابل من التخاريف والقيود التي ثتقل كاهله ووعيه وترديه جثة هامدة حتى لو كان يمشي ويأكل ويتح
ليس ثمة ما يدل على أننا نتمتلك حرية مطلقة بالكاد نملك حرية نسبية تتماهى مع درجة وعينا وادراكنا لما نحن عليه واليه . لكن شرط التجاوز , أي تجاوز وعينا النسبي عبر تنميته و شحذه بما يكوّن له دافعاً نحو الأفاق البعيدة , لا يكون إلا عبر تكسير الأصنام والألهة التي تعرقل طريق وعينا وارتقائنا وتعطل لدينا ملكة الوعي او تغتالها عبر نصوصها واحكامها ومحرماتها التي لا تحصى .. ..قتل الرب بما هو تمثل السلطة التي تقوم على التحريم والقمع وتقزيم وعينا وادخالنا في عوالم ماعادت حضارتنا تعترف بسلطتها ليس سوى طريق لحرية أرحب , تنمو بمقدار ن
القراءة النقدية , و التمحيص النقدي لما نقرأه , سواء فلسفة أو أدب أو تاريخ أو دين …….. الخ . هي من ضرروات القراءة بما هي نقد و انتاج " للفهم " , ومحاولة تمثيل ما نقرأه وفق سياقه التاريخي و الشروط المنتجة له , أي وكما أقول دوما , ان أي فكر هو بالضرورة نتاج عصره وانعكاس لذلك العصر . فالقارئ النبيه لابد له وان يتبين هذه الجزئية قبل الشروع في القراءة , حتى لا يتأثر بما يقرأه , ويقوم بتردديه مثل الببغاء , أو ما أطلق عليه ثقافة" مديجاهز " لكن كل هذا لا يعني أن ما نقرأه لا يترك فينا اثرا وتغييرا في نفوسنا , وهذا لا يعني أننا ضعاف أمام ما نقرأه , بل يعني ان الفكر الذي نقرّأه يملك في بنيته سبب بقائه وقدرته على الثأتير بما يحمله من افكار وبنية منطقية متماسكة تقيه شر العواصف و الإنقلابات والتغيرات . وبالتالي ان محاولة ارجاع ما أكتبه الى مفكر بعينه بغية التقليل من قيمتها لا يعني سوى هروبا من مناقشتها , فأنا لا أطرح فكر بعينة يخص فيلسوف بعينه , بل أطرح أفكارا تخصني وتعبر عن موقفي ازاء القضايا التي أطرحها "بلغتي واسلوبي " , وعلى القارئ أن يناقش الأفكار التي أطرحها ضمن السياق الذي يحكمها والظرفية التي أكتب فيها , فالفكر الكهنوثي , والإرهاب الديني والقمع باسم الرب و الله و الغاء حريتنا , مزايا لا تختص بها الكنيسة يا صديقي ولا تنحسر في الكنسية وزمن الكنسية الذي ولى , بل هي موجودة حاليا في عالمنا , ما يعني أن نقد الرب لم ينتهي عند عتبة نيتشه ولم يمت هناك بموته , بل قابلية النقد تمتد حيث يمتد أي أخطبوط ديني يدعي الكمال و امكانية خلق نظام الهي يضمن العدالة والحرية للبشر باسم المطلق أو الثمتل لأي نظام ديني بعينه , والمد الديني الإسلامي اليوم ,









